شناسه حدیث :  ۸۶۸۳۹

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۴۱  

عنوان باب :   اَلْجُزْءُ اَلثَّانِي كِتَابُ اَلصَّلاَةِ أَبْوَابُ اَلزِّيَادَاتِ فِي هَذَا اَلْجُزْءِ 15 - بَابُ كَيْفِيَّةِ اَلصَّلاَةِ وَ صِفَتِهَا وَ اَلْمَفْرُوضِ مِنْ ذَلِكَ وَ اَلْمَسْنُونِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَجَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ اَلْعِشَاءِ يَقْرَأُ فِيهِمَا بِمِائَةِ آيَةٍ وَ لاَ يَحْتَسِبُ بِهِمَا وَ رَكْعَتَيْنِ وَ هُوَ جَالِسٌ يَقْرَأُ فِيهِمَا بِ‍ «قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ» وَ «قُلْ يٰا أَيُّهَا اَلْكٰافِرُونَ» فَإِنِ اِسْتَيْقَظَ مِنَ اَللَّيْلِ صَلَّى صَلاَةَ اَللَّيْلِ وَ أَوْتَرَ وَ إِنْ لَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى يَطْلُعَ اَلْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَصَارَتْ شَفْعاً وَ اِحْتَسَبَ بِالرَّكْعَتَيْنِ اَللَّتَيْنِ صَلاَّهُمَا بَعْدَ اَلْعِشَاءِ وَتْراً .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۴  ص ۵۳۲

صحيح أو مجهول. قوله: فصارت سبعا في بعض النسخ صلى ركعتين فصارت شفعا و هو الظاهر، أي: كانت هاتان الركعتان مكان الشفع، و ما قدم أول الليل من الركعتين جالسا مكان الوتر، و كان لا يحتسب الركعتين قائما من صلاة الليل. أو يكون المراد أنه يصير الركعتان بعد الصبح مع الركعتين قائما أول الليل شفعا أي زوجا. و يحتمل أيضا أن يراد الركعتان من جلوس، فتصيران مع الوتيرة شفعا. و الأول أظهر. و أما على نسخة ركعة و سبعا فلعل المعنى أنه عليه السلام كان يصلي ركعة لتصير نوافل ليله مع نافلة المغرب سبعا سوى الركعتين جالسا، فإنهما كانتا مكان الوتر، و لعل لخصوص السبع مدخلا في كمال النافلة. و على نسخة الركعة و شفعا فلعله كان يأتي بالركعة لتصير مع الركعتين اللتين أتى بهما جالسا شفعا، لأنه كان يحسبهما وترا أي واحدا، و إنما يفعل ذلك لئلا يكون وتر غير وقتها أي في أول الليل. و بالجملة أنه من غوامض الأخبار، و لا يخلو شيء من الوجوه من تكلف، و الله يعلم و من صدر عنه عليه السلام. و قال الشهيد رحمه الله في الذكرى بعد نقل هذه الرواية: فيه إيماء إلى جواز تقديم الشفع في أول الليل، و هو خلاف المشهور. نعم في خبر زرارة عنه عليه السلام من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يبيتن حتى يوتر، و على هذا يمكن حمله على الضرورة . و في المصباح استحب أن يصلي بعد ركعتي الوتيرة ركعتين من قيام . و أنكرهما ابن إدريس مستدلا بأن الوتيرة خاتمة النوافل، كما صرح به الشيخان في المقنعة و النهاية حتى في نافلة شهر رمضان، و هو مشهور بين الأصحاب. و الذي في رواية زرارة عن أبي جعفر عليه السلام: و ليكن في آخر صلاتك وتر ليلتك. و لكنه في سياق الوتر لا الوتيرة، و نسب ابن إدريس الرواية بالركعتين إلى الشذوذ. و في المختلف لا مشاحة في التقديم و التأخير، لصلاحية الوقت للنافلة.

divider