شناسه حدیث :  ۸۶۸۲۹

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۳۹  

عنوان باب :   اَلْجُزْءُ اَلثَّانِي كِتَابُ اَلصَّلاَةِ أَبْوَابُ اَلزِّيَادَاتِ فِي هَذَا اَلْجُزْءِ 15 - بَابُ كَيْفِيَّةِ اَلصَّلاَةِ وَ صِفَتِهَا وَ اَلْمَفْرُوضِ مِنْ ذَلِكَ وَ اَلْمَسْنُونِ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «إِنَّمَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا اِنْتَصَفَ اَللَّيْلُ أَنْ يَقُومَ فَيُصَلِّيَ صَلاَتَهُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ إِنْ شَاءَ جَلَسَ فَدَعَا وَ إِنْ شَاءَ نَامَ وَ إِنْ شَاءَ ذَهَبَ حَيْثُ شَاءَ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۴  ص ۵۲۷

موثق كالصحيح. قوله عليه السلام: جملة واحدة هذا يدل على عدم استحباب التفريق، فيحتمل أن يكون التفريق من خصائص النبي صلى الله عليه و آله، أو يكون الجمع محمولا على التجويز، أو على من خاف في التأخير الترك، و لعل قوله عليه السلام أحدكم يؤيد الأول. قال في الذكرى: قال ابن الجنيد: يستحب الإتيان بصلاة الليل في ثلاثة أوقات، لقوله تعالى وَ مِنْ آنٰاءِ اَللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَ أَطْرٰافَ اَلنَّهٰارِ و قد رواه أهل البيت عليهم السلام. قلت: أشار إلى ما رواه معاوية بن وهب، ثم ذكر الرواية الطويلة السابقة. ثم قال: و دلت رواية زرارة على جواز الجمع و روايات على فعلها آخر الليل. ثم أورد بعض الروايات الدالة على أن وقتها بعد نصف الليل، و أن وقتها آخر الليل، ثم قال: و كل هذه الروايات ليس فيها مناف لا مكان كون التفريق بعد الانتصاف و كون التفريق من خصوصياته .

divider