شناسه حدیث :  ۸۵۸۳۳

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۰۶  

عنوان باب :   اَلْجُزْءُ اَلثَّانِي كِتَابُ اَلصَّلاَةِ 8 - بَابُ كَيْفِيَّةِ اَلصَّلاَةِ وَ صِفَتِهَا وَ شَرْحِ اَلْإِحْدَى وَ خَمْسِينَ رَكْعَةً وَ تَرْتِيبِهَا وَ اَلْقِرَاءَةِ فِيهَا وَ اَلتَّسْبِيحِ فِي رُكُوعِهَا وَ سُجُودِهَا وَ اَلْقُنُوتِ فِيهَا وَ اَلْمَفْرُوضِ مِنْ ذَلِكَ وَ اَلْمَسْنُونِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ وَ اَلْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْ بَعْدَ اَلتَّسْلِيمِ « اَللَّهُ أَكْبَرُ «لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَللّٰهُ» وَحْدَهُ «لاٰ شَرِيكَ لَهُ» «لَهُ اَلْمُلْكُ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ» «يُحْيِي وَ يُمِيتُ» وَ هُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ بِيَدِهِ اَلْخَيْرُ «وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ صَدَقَ وَعْدَهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ وَ هَزَمَ اَلْأَحْزَابَ وَحْدَهُ اَللَّهُمَّ اِهْدِنِي لِمَا اُخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ اَلْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ » .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۳  ص ۶۱۲

موثق. قوله عليه السلام: قل بعد التسليم الله أكبر هذا إما جزء الدعاء، أو هو التكبير المستحب في مفتتح التعقيب، فيدل على جواز الاكتفاء بالواحد. قال الشيخ البهائي رحمه الله: و إن كان منطوقه بحسب اللغة شاملا لما إذا توسط‍ بين التسليم و التكبير شيء من الأدعية و التسبيحات و غيرها أو لم يتوسط‍، لكن اللائح المتبادر من الأمر بقول كذا بعد كذا في أمثال هذه المقامات عدم الفصل بشيء من ذلك بينهما. و المشهور أنه إذا فرغ من التسليم كبر ثلاث تكبيرات، رافعا بها يديه، واضعا لهما في كل مرة على فخذيه أو قريبا منهما، و هذه التكبيرات الثلاث هي مفتتح التعقيب، و ليكن اختتامه بسجدة الشكر . و قال في مجمع البحار: و هزم الأحزاب وحده، أي: من غير قتال من الآدميين، بأن أرسل ريحا و جنودا و هم أحزاب اجتمعوا يوم الخندق، و يحتمل أحزاب الكفار في جميع الدهر و المواطن .

divider