شناسه حدیث :  ۸۵۷۵۸

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۲  ,  صفحه۸۹  

عنوان باب :   اَلْجُزْءُ اَلثَّانِي كِتَابُ اَلصَّلاَةِ 8 - بَابُ كَيْفِيَّةِ اَلصَّلاَةِ وَ صِفَتِهَا وَ شَرْحِ اَلْإِحْدَى وَ خَمْسِينَ رَكْعَةً وَ تَرْتِيبِهَا وَ اَلْقِرَاءَةِ فِيهَا وَ اَلتَّسْبِيحِ فِي رُكُوعِهَا وَ سُجُودِهَا وَ اَلْقُنُوتِ فِيهَا وَ اَلْمَفْرُوضِ مِنْ ذَلِكَ وَ اَلْمَسْنُونِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ اَلْجَمَّالِ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَيَّاماً فَكَانَ يَقْنُتُ فِي كُلِّ صَلاَةٍ يُجْهَرُ فِيهَا أَوْ لاَ يُجْهَرُ فِيهَا .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۳  ص ۵۶۴

صحيح. و قال في الحبل المتين: القنوت يطلق في الفقه على معان خمسة: الدعاء و الطاعة، و السكون، و القيام في الصلاة، و الإمساك عن الكلام. و في الشرع: الدعاء في أثناء الصلاة في محل معين، سواء كان معه رفع اليدين أم لا، و لذلك عدوا رفعهما من مستحبات القنوت. و ربما يطلق على الدعاء مع رفع اليدين، و على رفع اليدين حال الدعاء. و ما روي من نهيهم عليهم السلام عنه حال التقية يراد به ذلك، و إلا فإن التقية لا توجب ترك الدعاء سرا . و قد اختلف الأصحاب في وجوب القنوت و استحبابه، فالأكثر على الاستحباب و ذهب ابن بابويه إلى وجوبه و بطلان الصلاة بتركه عمدا، و ابن أبي عقيل إلى وجوبه في الجهرية. و المراد بالقنوت هنا نفس الدعاء في المحل المقرر، و أما رفع اليدين فلا خلاف في استحبابه.

divider