شناسه حدیث :  ۸۵۰۰۶

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۶۷  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلطَّهَارَةِ أَبْوَابُ اَلزِّيَادَاتِ فِي أَبْوَابِ كِتَابِ اَلطَّهَارَةِ 17 - بَابُ اَلْأَغْسَالِ وَ كَيْفِيَّةِ اَلْغُسْلِ مِنَ اَلْجَنَابَةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلسِّنْدِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ يُصِيبُ بِثَوْبِهِ مَنِيّاً وَ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ اِحْتَلَمَ قَالَ «لِيَغْسِلْ مَا وَجَدَ بِثَوْبِهِ وَ لْيَتَوَضَّأْ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۳  ص ۷۰

حسن كالصحيح. و قال في الدروس: واجد المني على جسده أو ثوبه المختص، يغتسل و يعيد كل صلاة لا يمكن سبقها، و في المبسوط‍ يعيد ما صلاة بعد آخر غسل رافع، و هو احتياط‍ حسن. و لو اشترك الثوب أو الفراش فلا غسل .انتهى. أقول: يمكن أن يقال قوله و لم يعلم يؤيد جمع الشيخ، لأن في الثوب المختص يحصل العلم غالبا. و يمكن أن يكون المراد بالاحتلام الرؤيا. و المراد بالوضوء: إما الوضوء المصطلح كما فهمه القوم، أو الاستنجاء و إزالة النجاسة، لأن الظاهر من إصابة الثوب إصابة البدن أيضا، و على هذا يمكن أن يكون الغسل مرادا و ترك لظهوره مما ذكر و إن كان بعيدا، و الله يعلم.

divider