شناسه حدیث :  ۸۴۶۷۰

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۶۷  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلطَّهَارَةِ 12 - بَابُ تَطْهِيرِ اَلثِّيَابِ وَ غَيْرِهَا مِنَ اَلنَّجَاسَاتِ

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «فِي طِينِ اَلْمَطَرِ إِنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ أَنْ يُصِيبَ اَلثَّوْبَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ أَنْ يُعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ نَجَّسَهُ شَيْءٌ بَعْدَ اَلْمَطَرِ وَ إِنْ أَصَابَهُ بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فَاغْسِلْهُ وَ إِنْ كَانَ اَلطَّرِيقُ نَظِيفاً لَمْ تَغْسِلْهُ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۲  ص ۳۸۵

مرسل. قوله عليه السلام: لا بأس به قال الفاضل التستري رحمه الله: كان المقصود نفي الكراهة قبل الثلاثة مع عدم علم النجاسة و إثبات الكراهة بعدها، إلا أن يعلم الطهارة اليقينية، و إلا فالظاهر أن مع عدم علم النجاسة لا يحسن الاجتناب، سواء كان قبل الثلاثة أو بعدها. و كيف ما كان ففي إثبات حكم بمثل هذه الرواية لا يخلو من شيء و إن كان مجرد الكراهة. و قال صاحب المعالم رحمه الله: اشتهر في كلام الأصحاب الحكم باستحباب إزالة طين المطر بعد مضي ثلاثة أيام من وقت انقطاعه، و أنه لا بأس به في الثلاثة ما لم يعلم فيه نجاسة، و الأصل فيه رواية محمد بن إسماعيل .

divider