شناسه حدیث :  ۸۴۶۴۶

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۶۱  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلطَّهَارَةِ 12 - بَابُ تَطْهِيرِ اَلثِّيَابِ وَ غَيْرِهَا مِنَ اَلنَّجَاسَاتِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنِ اَلْفَضْلِ أَبِي اَلْعَبَّاسِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «إِذَا أَصَابَ ثَوْبَكَ مِنَ اَلْكَلْبِ رُطُوبَةٌ فَاغْسِلْهُ وَ إِنْ مَسَّهُ جَافّاً فَاصْبُبْ عَلَيْهِ اَلْمَاءَ» قُلْتُ لِمَ صَارَ بِهَذِهِ اَلْمَنْزِلَةِ قَالَ «لِأَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَرَ بِقَتْلِهَا» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۲  ص ۳۶۹

صحيح أيضا. قوله عليه السلام: أمر بقتلها و في بعض النسخ بغسلها و لعله أصوب. و لعل مراد السائل على نسخة الغسل السؤال عن علة الغسل، فأجاب عليه السلام بأن علته أمر النبي صلى الله عليه و آله به. و على نسخة القتل غرضه علة كون الكلب بحيث يرش الثوب بمسه يابسا دون سائر النجاسات، فأجاب عليه السلام بأنه حيوان أمر النبي صلى الله عليه و آله بقتلها في المدينة كما روي. و لو لا أنها كانت أنجس الحيوانات و أخسها لما أمر النبي صلى الله عليه و آله بقتلها عاما، مع أنه يمكن أن يكون علة الأمر بقتلها حصول الحرج على الناس بمس أثوابهم و أبدانهم لها، و الله يعلم.

divider