شناسه حدیث :  ۸۴۳۶۵

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۶۶  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلطَّهَارَةِ 7 - بَابُ حُكْمِ اَلْحَيْضِ وَ اَلاِسْتِحَاضَةِ وَ اَلنِّفَاسِ وَ اَلطَّهَارَةِ مِنْ ذَلِكَ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلاَءٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي اَلْمَرْأَةِ يَنْقَطِعُ عَنْهَا دَمُ اَلْحَيْضَةِ فِي آخِرِ أَيَّامِهَا قَالَ «إِنْ أَصَابَ زَوْجَهَا شَبَقٌ فَلْيَأْمُرْهَا فَلْتَغْسِلْ فَرْجَهَا ثُمَّ يَمَسُّهَا إِنْ شَاءَ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۲  ص ۵۱

موثق. و هو مذكور في باب زيادات نكاح هذا الكتاب بطريق صحيح هكذا: عنه - أي عن محمد بن يعقوب - عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام عن المرأة ينقطع عنها دم الحيض في آخر أيامها، فقال: إذا أصاب - إلى آخره . و هذا دليل قوي على مختار الصدوق، لكن ينافي مفهوم قراءة التخفيف، إلا أن يقال: يكفي لصدق المفهوم جواز الوط‍ء على بعض الشروط‍، و أشار إلى أحد الشروط‍ بقوله فَإِذٰا تَطَهَّرْنَ بأن يكون التطهر شاملا لغسل الفرج أيضا. و ما ذكره المفيد قدس سره أوفق بالآية على القراءتين، بأن يحمل قراءة التخفيف على ذهاب الحرمة بعد النقاء، و التشديد على الأعم من الكراهة و الحرمة و يكون الاطهار بمعنى الاغتسال، و قوله فَإِذٰا تَطَهَّرْنَ شاملا للغسل و غسل الفرج و الأمر للاستحباب أو للإباحة الصرفة من غير كراهة. و على القول بالتحريم مطلقا يمكن حمل يطهرن بالتخفيف على الطهارة الشرعية الحاصلة من الاغتسال، فتوافق قراءة التشديد. و على القول بالإباحة المطلقة ربما يحمل التطهر على الطهارة، فإن تفعل بمعنى فعل، كما يقال: تطعمت بمعنى طعمت. و بالجملة المسألة لا تخلو من إشكال، و إن كان القول بالكراهة أقوى، و الله يعلم.

divider