شناسه حدیث :  ۸۴۳۳۸

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۵۷  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلطَّهَارَةِ 7 - بَابُ حُكْمِ اَلْحَيْضِ وَ اَلاِسْتِحَاضَةِ وَ اَلنِّفَاسِ وَ اَلطَّهَارَةِ مِنْ ذَلِكَ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ اَلْعَلاَءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «لاَ يَكُونُ اَلْقُرْءُ فِي أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةٍ فَمَا زَادَ أَقَلُّ مَا يَكُونُ عَشَرَةٌ مِنْ حِينِ تَطْهُرُ إِلَى أَنْ تَرَى اَلدَّمَ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۲  ص ۲۷

صحيح. قال الفاضل التستري رحمه الله: كان المعنى [المراد] أن الطهر لا يكون أقل من عشرة و يزيد على العشرة، و ابتداء العشرة من حين الطهارة و الانقطاع الكلي، و انتهاؤه حين الرؤية من غير أن يكون للأوسط‍ دخل في الابتداء و الانتهاء و إن حصل نقاء في أواسط‍ ما عند الابتداء و شدة انصباب دم في أواسط‍ ما إليه الانتهاء. و قال الشيخ البهائي رحمه الله: الفاء في قوله عليه السلام فما زاد فصيحة أي: فالقرء ما زاد. و يمكن جعل ما زاد مبتدأ و أقل مبتدأ ثانيا و عشرة خبره، و الجملة خبر المبتدأ الأول. و قال في الحبل المتين: قوله عليه السلام فما زاد المتبادر منه أن المراد أنه لا يكون أقل من عشرة فصاعدا، و هو لا يخلو من إشكال بحسب المعنى، فلعل التقدير: فالقرء و ما زاد، على أن تكون الفاء فصيحة، أي: إذا كان كذلك فالقرء ما زاد على أقل من عشرة. و قوله عليه السلام أقل ما يكون عشرة لعله إنما ذكر عليه السلام للتوضيح و رفع ما عساه يتوهم من أن المراد بالقرء معناه الآخر، و لفظة يكون تامة و عشرة بالرفع خبر أقل .انتهى. و قال بعض المحققين: لا يبعد أن يكون قوله فما زاد كلاما منقطعا عن السابق لا مطلقا، بل ليس متعلقا بالأقل من عشرة، فيكون أقل خبرا ل‍ ما ، و المعنى: إن الذي يزيد على الأقل من العشرة أقله عشرة، لأن الزيادة لها مراتب و العشرة أقلها. قوله عليه السلام: من حين تطهر ربما يكون لرفع توهم أن العشرة من حين انقضاء أقل الحيض أو أكثره من دون أيام الاستظهار.

divider