مجهول. قال الفاضل التستري رحمه الله: كان مراده إدخال ما تقدم من السند إلى حماد بأن يكون الراوي عنه بلا واسطة الحسين بن سعيد. و بالجملة لم أجد قوله و بهذا الإسناد في مثل هذا المقام مستقيما. نعم لو ذكر الحسين بن سعيد و قال بهذا الإسناد عن الحسين بن سعيد عن فضالة كان حسنا، و لعله إنما ترك الحسين - إن لم نحمله على سقط من القلم - لدعوى ظهور أن الراوي عن فضالة هو الحسين بن سعيد. و الله أعلم.