شناسه حدیث :  ۸۴۰۱۳

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۶  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلطَّهَارَةِ 3 - بَابُ آدَابِ اَلْأَحْدَاثِ اَلْمُوجِبَةِ لِلطَّهَارَاتِ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ وَ اِبْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «جَرَتِ اَلسُّنَّةُ فِي أَثَرِ اَلْغَائِطِ بِثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ أَنْ يَمْسَحَ اَلْعِجَانَ وَ لاَ يَغْسِلَهُ وَ يَجُوزُ أَنْ يَمْسَحَ رِجْلَيْهِ وَ لاَ يَغْسِلَهُمَا» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۱  ص ۲۰۳

صحيح. و قال الفيروزآبادي: الأثر محركة بقية الشيء، و خرج في أثره أي: بعده . و في النهاية: العجان الدبر. و قيل: ما بين القبل و الدبر . و ظاهره أن السنة ترك الغسل، و يحمل على أنه يجوز ذلك. و ربما يفهم من هذا الخبر تخصيص الحكم بغير المتعدي للتخصيص بالعجان، إلا أن يقال المراد به العجان و ما حوله مجازا. قوله عليه السلام: و يجوز أن يمسح رجليه أي بالتراب إذا تنجسا و لم يغسلهما، لأن التراب مطهر لبطن القدم كما سيأتي، فيكون الحكمان على سياق واحد و يتناسبان. و يحتمل أن يكون المراد مسح الوضوء. و المراد بالمجاز المعنى الأعم في ضمن الوجوب، و يكون قوله و لا يغسلهما عطفا على يجوز ، و يكون نهيا أو نفيا في قوة النهي، أو يكون عطفا على يمسح ، و يكون التعبير بالجواز تقية مما شاة مع العامة، أو على وفق قول القائلين بالتخيير منهم.

divider