شناسه حدیث :  ۸۴۰۰۹

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۴  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلطَّهَارَةِ 3 - بَابُ آدَابِ اَلْأَحْدَاثِ اَلْمُوجِبَةِ لِلطَّهَارَاتِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ : «أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ لِبَعْضِ نِسَائِهِ «مُرِي نِسَاءَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَسْتَنْجِينَ بِالْمَاءِ وَ يُبَالِغْنَ فَإِنَّهُ مَطْهَرَةٌ لِلْحَوَاشِي وَ مَذْهَبَةٌ لِلْبَوَاسِيرِ» » .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۱  ص ۱۹۶

صحيح. و قال الشهيد - رفع الله درجته - في الأربعين بعد إيراد هذا الخبر: الحواشي جمع حاشية، و هي الجانب، أي: مطهرة لجوانب المخرج. و المطهرة بفتح الميم و كسرها و الفتح أولى موضوعة في الأصل للإداوة، و جمعها مطاهر. و يراد بها هنا المطهرة، أي: المزيلة للنجاسة مثل السواك مطهرة للفم، أي: مزيلة لدنس الفم. و البواسير: جمع باسور، و هو علة تحدث في المقعدة و في الأنف أيضا، و المراد بها هاهنا هو الأول. و المعنى: أنه يذهب البواسير. و استدل به الشيخ أبو جعفر على وجوب الاستنجاء، لكن تقرير الدلالة من وجهين: الأول: أن الأمر بالأمر أمر عند بعض الأصوليين، و الأمر للوجوب، و فيهما كلام في الأصول. الثاني: قوله مطهرة فقد قلنا: إن المراد بها المزيلة للنجاسة، و إزالة النجاسة واجبة، فيكون الاستنجاء واجبا. ثم إذا وجب الاستنجاء على النساء وجب على الرجال، لقوله صلى الله عليه و آله: حكمي على الواحد حكمي على الجماعة ،و لعدم فصل السلف بين المسألتين .انتهى. و يرد على ما ذكره - قدس سره - من الوجه الأخير أنه إن ثبت وجوب إزالة النجاسة مطلقا فلا حاجة إلى انضمام هذا الخبر إليه، و إن لم يثبت فلا يتم الاستدلال، إذ غاية ما تدل عبارة المطهرة عليه أن الماء يطهرها، وجوب التطهير فلا. و لو سلم فإنما يدل على الوجوب لو دل على الانحصار، و كونه مزيلا للنجاسة لا يدل عليه، إلا أن يقال: مراده أعم من الوجوب العيني أو التخييري. فتدبر.

divider