شناسه حدیث :  ۸۴۰۰۸

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۴  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلطَّهَارَةِ 3 - بَابُ آدَابِ اَلْأَحْدَاثِ اَلْمُوجِبَةِ لِلطَّهَارَاتِ

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

وَ أَخْبَرَنِي اَلشَّيْخُ أَيَّدَهُ اَللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْجَعْفَرِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَسْتَيْقِظُ مِنْ نَوْمِهِ يَتَوَضَّأُ وَ لاَ يَسْتَنْجِي وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَالْمُتَعَجِّبِ مِنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ «بَلَغَنِي أَنَّهُ إِذَا خَرَجَتْ مِنْهُ اَلرِّيحُ اِسْتَنْجَى» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۱  ص ۱۹۵

صحيح. و الظاهر أن أبا الحسن هو الرضا صلوات الله عليه، و تعجبه عليه السلام على سبيل الإنكار من رجل كان يستنجي من الريح عقيب تركه الاستنجاء بعد النوم مبني على ما تزعمه العامة من أن النوم إنما يكون ناقضا إذا كان مظنة خروج الريح لذلك كما مر، فدفع عليه السلام بذلك ما ربما يخطر ببال السائل من الاعتراض و الاستغراب من تركه عليه السلام الاستنجاء بعد النوم. ثم اعلم أن القول بوجوب الاستنجاء للريح و النوم غير معروف الآن بين المخالفين، و لا نسب إلى أحد منهم، و لعله كان قولا لبعضهم فترك، و تحقق الإجماع على خلافه بعده، كما يظهر من المنتهى أن عدم وجوب الاستنجاء فيهما إجماعي من الأمة.

divider