شناسه حدیث :  ۸۴۰۰۴

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۳  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلطَّهَارَةِ 3 - بَابُ آدَابِ اَلْأَحْدَاثِ اَلْمُوجِبَةِ لِلطَّهَارَاتِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

مَا أَخْبَرَنِي بِهِ اَلشَّيْخُ أَيَّدَهُ اَللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَبُولُ فِي اَلْمَاءِ اَلْجَارِي قَالَ «لاَ بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ اَلْمَاءُ جَارِياً» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۱  ص ۱۹۱

ضعيف. و في دلالته على المدعى نظر، إذا تظاهر أن المقصود في الخبر نفي البأس عن الفعل لا عدم نجاسة الماء، إذ الظاهر تقدير حرف الاستفهام في قوله يبول فالضمير راجع إلى البول و فعله لا إلى الماء، إلا أن يقال: مع انفعال الماء يكون في فعله بأس، فنفي جميع أفراد البأس يدل على نفي ذلك أيضا. و لا يخفى ما فيه. و قال الفاضل التستري رحمه الله: لا دلالة لهذه على الطهارة و عدم التنجيس و هذا ظاهر، و الظاهر أن الأصل فيه اتفاق الأمة كما يفهم من المنتهى، و عدم تحقق النجاسة بالملاقاة. و العلامة اشترط‍ فيه الكرية، و كأنه لعدم الدلالة و عدم تحقق الإجماع و علمه بالخلاف، و كأنه يدل على الطهارة ما سيجيء إن شاء الله في باب البئر مما يدل على عدم نجاسته، لأن له مادة فلاحظه. انتهى. ثم إن قوله عليه السلام إذا كان الماء جاريا يمكن أن يكون تأكيدا لما يفهم من السؤال، أو يكون المعنى جاريا و نابغا بالفعل، إذ قد يطلق الجاري على ما كان نابعا في وقت ما ثم انقطع نبعه، بناء على عدم اشتراط‍ وجود المشتق منه لصدق المشتق، و لذا اشترط‍ بعض الأصحاب دوام النبع لذلك. و يحتمل أن يكون المراد كونه جاريا على الأرض بالفعل، فيدل على أن الجاري يطلق على النابع الذي يكون قابلا للجريان بسهولة، كما ذكره أكثر الأصحاب في تفسيره، فيكون مؤيدا لقول العلامة باشتراط‍ الكرية، بأن يكون اشتراط‍ الجريان لكون الغالب فيه الكرية، هذا على ما فهمه الأصحاب. و أما على ظاهر الخبر من كون السؤال عن الفعل، فلا استبعاد في الفرق بين الجاري بالفعل و عدمه في الكراهة، كما أومأنا إليه سابقا من أن البول على الواقفين أشد من البول على المارين.

divider