شناسه حدیث :  ۸۳۹۶۹

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۲  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلطَّهَارَةِ 3 - بَابُ آدَابِ اَلْأَحْدَاثِ اَلْمُوجِبَةِ لِلطَّهَارَاتِ

معصوم :   مضمر

مَا أَخْبَرَنِي بِهِ اَلشَّيْخُ أَيَّدَهُ اَللَّهُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ أَشْيَمَ قَالَ: «أَكْلُ اَلْأُشْنَانِ يُذِيبُ اَلْبَدَنَ وَ اَلتَّدَلُّكُ بِالْخَزَفِ يُبْلِي اَلْجَسَدَ وَ اَلسِّوَاكُ فِي اَلْخَلاَءِ يُورِثُ اَلْبَخَرَ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۱  ص ۱۵۰

ضعيف موقوف. و قال الفاضل التستري رحمه الله - في علي بن سليمان: لعله يبعد أن يكون هذا علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم الموثق الذي قيل: إن له اتصالا بصاحب الأمر، لمكان رواية أبي عبد الله عنه و لا أعرف غيره. انتهى كلامه. و قال الوالد رحمه الله: يحتمل أن يكون علي بن سليمان بن داود الرقي. أو ابن الرشيد البغدادي، فإنهما من أصحاب العسكري، و كلاهما مجهولان. قوله عليه السلام: يذيب البدن يقال: ذاب الشيء نقيض جمد، و المراد أنه يضعف و يهزل البدن، و إبلاء الجسد جعله خلفا، كناية عن ذهاب طراوته و صفائه، أو إسراع تطرق العلل فيه. و في القاموس: الخزف محركة الجر و كل ما عمل من طين و شوي بالنار حتى يكون فخارا .و فيه أيضا: البخر نتن الفم . و أقول: ربما يستدل بأمثال هذا الخبر على كراهة هذه الأفعال. و يمكن المناقشة فيه بأن هذه أو أمر إرشادية لبيان المنافع و المضار الدنيوية لا التعبدية الأخروية، فلا تفيد استحبابا و لا كراهة. إلا أن يقال: حفظ‍ البدن واجب، فيلزم جلب المنافع له و دفع المضار عنه، فكلما علم أن فيه المنفعة العظيمة أو المضرة الشديدة، فهو واجب أو حرام. و ما هو مظنة لذلك فمستحب أو مكروه، و فيه بعد كلام.

divider