شناسه حدیث :  ۸۳۹۶۳

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۰  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلطَّهَارَةِ 3 - بَابُ آدَابِ اَلْأَحْدَاثِ اَلْمُوجِبَةِ لِلطَّهَارَاتِ

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

وَ أَخْبَرَنِي اَلشَّيْخُ أَيَّدَهُ اَللَّهُ تَعَالَى قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو اَلْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ رَفَعَهُ قَالَ: خَرَجَ أَبُو حَنِيفَةَ مِنْ عِنْدِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَبُو اَلْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَائِمٌ وَ هُوَ غُلاَمٌ فَقَالَ لَهُ أَبُو حَنِيفَةَ يَا غُلاَمُ أَيْنَ يَضَعُ اَلْغَرِيبُ بِبَلَدِكُمْ فَقَالَ «اِجْتَنِبْ أَفْنِيَةَ اَلْمَسَاجِدِ وَ شُطُوطَ اَلْأَنْهَارِ وَ مَسَاقِطَ اَلثِّمَارِ وَ مَنَازِلَ اَلنُّزَّالِ وَ لاَ تَسْتَقْبِلِ اَلْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَ لاَ بَوْلٍ وَ اِرْفَعْ ثَوْبَكَ وَ ضَعْ حَيْثُ شِئْتَ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۱  ص ۱۴۱

مرفوع و حذف المفعول من قوله يضع الغريب لاستهجان ذكره. قوله عليه السلام: اجتنب أفنية المساجد الظاهر أن المراد الساحة عند باب المساجد، و يحتمل أن يكون المراد حريمها من كل جانب. و المعنيان مذكوران في كتب اللغة. و الشط‍: جانب النهر و الوادي. و مساقط‍ الثمار محل سقوطها، و الكلام في صدقها على ما لم يكن مثمرا بالفعل كما مر، فمن جعله مؤيدا لكون المراد بالمثمرة كونها مثمرة بالفعل، فقد غفل عن كونه أيضا مشتقا كالمثمرة. و لا تفاوت بينهما في الظهور. و الباء في قوله و لا تستقبل القبلة بغائط‍ إما للسببية أو للمصاحبة.

divider