شناسه حدیث :  ۸۳۹۴۶

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۴  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلطَّهَارَةِ 3 - بَابُ آدَابِ اَلْأَحْدَاثِ اَلْمُوجِبَةِ لِلطَّهَارَاتِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

فَأَمَّا مَا ذَكَرَهُ مِنْ تَغْطِيَةِ اَلرَّأْسِ فَأَخْبَرَنِي اَلشَّيْخُ أَيَّدَهُ اَللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ أَوْ رَجُلٍ عَنْهُ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ كَانَ يَعْمَلُهُ إِذَا دَخَلَ اَلْكَنِيفَ يُقَنِّعُ رَأْسَهُ وَ يَقُولُ سِرّاً فِي نَفْسِهِ - « بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ » .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۱  ص ۱۱۹

مرسل. إنه كان يعمله لعل الضمير مبهم، يفسره قوله يقنع رأسه أو راجع إلى شيء أسقطه الشيخ من الخبر، أو إلى شيء مقدر بقرينة المقام، أو كان يعمل فصحف. و في الفقيه: و كان الصادق عليه السلام إذا دخل الخلاء يقنع رأسه و يقول في نفسه بسم الله و بالله الدعاء . و قال الفاضل التستري رحمه الله: في ما عندنا من القاموس المقنع و المقنعة بكسر ميمهما: ما تقنع به المرأة رأسها، و القناع بالكسر أوسع .و كأنه يفهم من الشيخ أنه حمل ما في الرواية على ما يغطي الرأس كالعمامة و شبهها، لا ما يقنع به على وجه يقنع به المرأة، و هو الظاهر من العلامة في المنتهى .و هو غير بعيد.

divider