شناسه حدیث :  ۸۳۹۲۷

  |  

نشانی :  تهذيب الأحکام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۸  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلطَّهَارَةِ 1 - بَابُ اَلْأَحْدَاثِ اَلْمُوجِبَةِ لِلطَّهَارَةِ

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

رَوَى اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْمَذْيِ فَأَمَرَنِي بِالْوُضُوءِ مِنْهُ ثُمَّ أَعَدْتُ عَلَيْهِ سَنَةً أُخْرَى فَأَمَرَنِي بِالْوُضُوءِ مِنْهُ وَ قَالَ «إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَمَرَ اَلْمِقْدَادَ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اِسْتَحْيَا أَنْ يَسْأَلَهُ فَقَالَ «فِيهِ اَلْوُضُوءُ» » قُلْتُ فَإِنْ لَمْ أَتَوَضَّأْ قَالَ «لاَ بَأْسَ بِهِ» .
زبان شرح:

ملاذ الأخیار ; ج ۱  ص ۱۰۲

صحيح أيضا. و قال الفاضل التستري رحمه الله: و مما ينبه على أن أوامر الأخبار ليست للوجوب، و أنه ربما يتسامح في الكلام هذه الرواية و أشباهها. و قال أيضا: يفهم من هذه الرواية أن الرواة ربما كانوا يحذفون من الواقعة شيئا و يأتون بالباقي، فعلى هذا لا يبعد الجمع البعيد، و إن استبعده العقل ظاهرا. أقول: الظاهر أن الحذف من هذا الراوي الفاضل العارف بمجاري الكلام وقع تقية لفهمه التقية من كلامه عليه السلام. فتأمل. قوله عليه السلام: لا بأس به أي: بعدم الوضوء، و إرجاع الضمير إلى الوضوء بعيد غاية البعد. و قد يقال: يمكن أن يستنبط‍ من ظاهر الحديث عدم لزوم التعرض في نية الوضوء للوجه، لأن وجوبه كان مستفادا من ظاهر أمره عليه السلام لمحمد بن إسماعيل في السنة الأولى، و قوله في السنة الثانية لا بأس به كاشف عن أنه كان للاستحباب، فلو كان نية الوجه لازما لزم تأخير البيان عن وقت الحاجة، و لا يخفى ما فيه.

divider