شناسه حدیث :  ۸۲۰۵۱

  |  

نشانی :  تفسير الصافي  ,  جلد۴  ,  صفحه۲۱۵  

عنوان باب :   الجزء الرابع سُورة سَبٰا [سورة سبإ (34): آیة 16]

معصوم :   مضمر

القمّيّ قال: إنّ بحراً كان في اليمن و كان سليمان (عليه السلام) أمر جنوده أن يجروا لهم خليجاً من البحر العذب الى بلاد الهند ففعلوا ذلك و عقدوا له عقدة عظيمة من الصخر و الكلس حتّى يفيض على بلادهم و جعلوا للخليج مجاري فكانوا إذا أرادوا ان يرسلوا منه الماء أرسلوه بقدر ما يحتاجون إليه و كانت لهم جَنَّتٰانِ عَنْ يَمِينٍ وَ شِمٰالٍ عن مسيرة عشرة أيّام فيها يمرّ المارّ لا يقع عليه الشّمس من التفافها فلمّا عملوا بالمعاصي و عتوا عن امر ربّهم و نهاهم الصّالحون فلم ينتهوا بعث اللّٰه عزّ و جلّ على ذلك السدّ الجرد و هي الفارة الكبيرة فكانت تقلع الصخرة التي لا تستقلّهٰا الرجال و ترمي بها فلمّا رأى ذلك قوم منهم هربوا و تركوا البلاد فما زال الجرذ تقلع الحجر حتّى خربوا ذلك فلم يشعروا حتّى غشيهم السّيل و خرب بلادهم و قلع أشجارهم و هو قوله تعالى لَقَدْ كٰانَ لِسَبَإٍ الآية إلى قوله سَيْلَ اَلْعَرِمِ أي العظيم الشديد.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد