شناسه حدیث :  ۸۱۹۱۷

  |  

نشانی :  تفسير الصافي  ,  جلد۴  ,  صفحه۱۶۵  

عنوان باب :   الجزء الرابع سُورة الأحزاب [سورة الأحزاب (33): آیة 6]

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام صادق (علیه السلام)

القمّيّ: جعل اللّٰه عزّ و جلّ المؤمنين أولاد رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و جعل رسول اللّٰه أباهم لمن لم يقدر أن يصون نفسه و لم يكن له مٰال و ليس له على نفسه ولاية فجعل اللّٰه تعالى لنبيّه الولاية على المؤمنين و جعله أَوْلىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ و هو قول رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله بغدير خم:أيّها الناس أ لست أولى بكم من أنفسكم قالوا بلى. ثمّ أوجب لأمير المؤمنين عليه السلام ما أوجبه لنفسه عليهم من الولاية فقال: الا من كنت مولاه فعليّ مولاٰه. فلمّا جعل اللّٰه النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله اباً للمؤمنين ألزمه مؤنتهم و تربية أيتامهم فعند ذلك صعد رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله المنبر فقال: من ترك مالاً فلورثته و من ترك ديناً أو ضياعاً فعليَّ و إليَّ. فألزم اللّٰه نبيّه للمؤمنين ما يلزم الوالد للولد و ألزم المؤمنين من الطاعة له ما يلزم الولد للوالد فكذلك ألزم أمير المؤمنين ما ألزم رسول اللّٰه من بعد ذلك و بعده الأئمّة واحداً واحداً قال و الدليل على أنّ رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و أمير المؤمنين عليه السلام هما والدان قوله وَ اُعْبُدُوا اَللّٰهَ وَ لاٰ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوٰالِدَيْنِ إِحْسٰاناً فالوالدان رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و أمير المؤمنين عليه السلام. و قال الصادق عليه السلام:فكان إسلام عامّة اليهود بهذا السبب لأنّهم أمنوا على أنفسهم و عيالاٰتهم.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد