شناسه حدیث :  ۸۱۵۶۱

  |  

نشانی :  تفسير الصافي  ,  جلد۴  ,  صفحه۳۵  

عنوان باب :   الجزء الرابع سورة الشُّعراء [سورة الشعراء (26): آیة 51]

معصوم :   مضمر

القمّيّ في الحديث السابق قال عليه السلام: و كان فرعون و هامان قد تعلّما السّحر و انّما غلبا الناس بالسحر و ادّعى فرعون الربوبيّة بالسّحر فلمّا أصبح بعث فِي اَلْمَدٰائِنِ حٰاشِرِينَ مدائن مصر كلّها و جمعوا الف ساحر و اختاروا من الالف مائة و من المائة ثمانين فقال السّحرة لفرعون قد علمت انّه ليس في الدنيا أسحر منّا فان غلبنا موسى فما يكون لنا عندك قال إِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ عندي أشارككم في ملكي قالوا فان غلبنا موسى و أبطل سحرنا علمنا انّ ما جاء به ليس من قبل السّحر و لا من قبل الحيلة آمنّا به و صدّقناه قال فرعون ان غلبكم موسى صدّقته انا أيضاً معكم و لكن اجمعوا كيدكم اي حيلتكم قال و كان موعدهم يوم عيد لهم فلمّا ارتفع النهار و جمع فرعون الخلق و السحرة و كانت له قبّة طولها في السماء ثمانون ذراعاً و قد كانت ألبست الحديد و الفولاذ المصقول و كانت إذا وقعت الشمس عليها لم يقدر أحد ان ينظر إليها من لمع الحديد و وهج الشمس و جاء فرعون و هامان و قعدا عليها ينظران و اقبل موسى ينظر إلى السماء فقالت السحرة لفرعون انا نرى رجلاً ينظر إلى السماء و لم يبلغ سحرنا السماء و ضمنت السحرة من في الأرض فقالوا لموسى إِمّٰا أَنْ تُلْقِيَ وَ إِمّٰا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ اَلْمُلْقِينَ قٰالَ لَهُمْ مُوسىٰ أَلْقُوا مٰا أَنْتُمْ مُلْقُونَ `فَأَلْقَوْا حِبٰالَهُمْ وَ عِصِيَّهُمْ فأقبلت تضطرب مثل الحيّات ف‍ قٰالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنّٰا لَنَحْنُ اَلْغٰالِبُونَ فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسىٰ فَنُودِيَ لاٰ تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْأَعْلىٰ `وَ أَلْقِ مٰا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مٰا صَنَعُوا إِنَّمٰا صَنَعُوا كَيْدُ سٰاحِرٍ فألقى موسى العصا فذابت في الأرض مثل الرصاص ثمّ طلع رأسها و فتحت فاها و وضعت شدقها العليا على رأس قبّة فرعون ثمّ دارت و أرخت شفتها السفلى و التقمت عصا السحرة و حبالهم و غلبت كلّهم و انهزم الناس حين رأوها و عظمها و هولها بما لم تر العين و لا وصف الواصفون مثله فقتل في الهزيمة من وطئ الناس بعضهم بعضاً عشرة آلاف رجل و امرأة و صبيّ و دارت على قبّة فرعون قال فأحدث فرعون و هامان في ثيابهما و شاب رأسهما من الفزع و مرّ موسى في الهزيمة مع الناس فناداه اللّٰه عزّ و جلّ خُذْهٰا وَ لاٰ تَخَفْ سَنُعِيدُهٰا سِيرَتَهَا اَلْأُولىٰ فرجع موسى و لفّ على يده عبائه و كانت عليه ثمّ ادخل يده في فمها فإذا هي عصاً كما كانت و كان كما قال اللّٰه عزّ و جلّ فَأُلْقِيَ اَلسَّحَرَةُ سٰاجِدِينَ لمّا رأوا ذلك قٰالُوا آمَنّٰا بِرَبِّ اَلْعٰالَمِينَ `رَبِّ مُوسىٰ وَ هٰارُونَ فغضب فرعون عند ذلك غضباً شديداً و قٰالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ يعني موسى اَلَّذِي عَلَّمَكُمُ اَلسِّحْرَ الآية فقالوا له كما حكى اللّٰه عزّ و جلّ لاٰ ضَيْرَ الآيتين فحبس فرعون من آمن بموسى في السجن حتّى أنزل اللّٰه عزّ و جلّ عليهم الطوفان و الجراد و القمل و الضفادع و الدم فأطلق عنهم.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد