شناسه حدیث :  ۷۵۵۲۲

  |  

نشانی :  إعلام الوری بأعلام الهدی  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۴۳  

عنوان باب :   الجزء الأول الركن الثالث في ذكر الأئمّة من أبناء أمير المؤمنين عليه السلام من الحسن بن عليّ الوصيّ إلى الحسين بن عليّ الزكيّ، و تاريخ مواليدهم و مواضع قبورهم، و دلائل إمامتهم، و أزمان خلافتهم، و مدد أعمارهم، و عدد أولادهم، و طرف من أخبارهم. الباب الثاني في ذكر السبط الشهيد أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام سيّد شباب أهل الجنّة الفصل الرابع في ذكر جملة مختصرة من أخبار خروجه و مقتله عليه السلام [أسر مسلم بن عقيل و استشهاده]

معصوم :   امام حسین (علیه السلام)

و أَصْبَحَ فَغَدَا إِلَى عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْأَشْعَثِ فَأَخْبَرَهُ بمكان مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ عِنْدَ امّه، فَأَقْبَلَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ حَتَّى أَتَى أَبَاهُ و هُوَ عِنْدَ اِبْنِ زِيَادٍ فَسَارَّهُ، فَعَرَفَ اِبْنُ زِيَادٍ سِرَارَهُ، فقال: قُمْ فَأْتِنِي بِهِ اَلسَّاعَةَ. فقام و بعث معه عُبَيْدَ اَللَّهِ بْنَ اَلْعَبَّاسِ اَلسُّلَمِيَّ فِي سَبْعِينَ رَجُلاً من قيس، حَتَّى أَتَوْا اَلدَّارَ اَلَّتِي فِيهَا مُسْلِمٌ، فَلَمَّا سَمِعَ وَقْعَ اَلْحَوَافِرِ و أَصْوَاتَ اَلرِّجَالِ عَلِمَ أَنَّهُ قَدْ أتي، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ بِسَيْفِهِ و اِقْتَحَمُوا عَلَيْهِ اَلدَّارَ، فَشَدَّ عَلَيْهِمْ يَضْرِبُهُمْ بِسَيْفِهِ حَتَّى أَخْرَجَهُمْ مِنَ اَلدَّارِ، و اِخْتَلَفَ هُوَ و بَكْرُ بْنُ حُمْرَانَ اَلْأَحْمَرِيُّ فَضَرَبَ بَكْرٌ فَمَ مُسْلِمٍ فَقَطَعَ شَفَتَهُ اَلْعُلْيَا و أَسْرَعَ فِي اَلسُّفْلَى، و ضَرَبَهُ مُسْلِمٌ عَلَى رَأْسِهِ ضَرْبَةً مُنْكِرَةً و ثَنَّى باخرى عَلَى حَبْلِ اَلْعَاتِقِ، و خَرَجَ عَلَيْهِمْ مُصْلِتاً بِسَيْفِهِ، فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْأَشْعَثِ: لَكَ اَلْأَمَانُ لاَ تَقْتُلْ نَفْسَكَ، و هُوَ يُقَاتِلُهُمْ و يَقُولُ: أَقْسَمْتُ لاَ أُقْتَلُ إِلاَّ حُرّاًإِنِّي رَأَيْتُ اَلْمَوْتَ شَيْئاً نُكْراً كُلُّ اِمْرِئٍ يَوْماً مُلاَقٍ شَرّاًأَخَافُ أَنْ اكذب أو اغرّا فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْأَشْعَثِ: إِنَّكَ لاَ تُكْذَبُ و لاَ تُغَرُّ، فَلاَ تَجْزَعْ، إِنَّ اَلْقَوْمَ بَنُو عَمِّكَ و لَيْسُوا بِقَاتِلِيكَ. فَقَالَ مُسْلِمٌ: أَمَا لَوْ لَمْ تُؤْمِنُونِي مَا وَضَعْتُ يَدِي فِي أَيْدِيكُمْ، فاتي ببغلة فَرَكِبَهَا، و اِجْتَمَعُوا حَوْلَهُ و اِنْتَزَعُوا سَيْفَهُ، فَكَأَنَّهُ أيس هُنَاكَ مِنْ نَفْسِهِ، فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ و قَالَ: هَذَا أَوَّلُ اَلْغَدْرِ، و أَقْبَلَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ اَلْأَشْعَثِ و قَالَ: إِنِّي أَرَاكَ و اَللَّهِ سَتَعْجِزُ عَنْ أَمَانِي فَهَلْ عِنْدَكَ خَيْرٌ؟ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَبْعَثَ مِنْ عندك رجلا عَلَى لِسَانِي أَنْ يُبْلِغَ حُسَيْناً - فَإِنِّي لاَ أَرَاهُ إِلاَّ خَرَجَ إِلَيْكُمُ اَلْيَوْمَ أَوْ هُوَ خارج غَداً - و يَقُولَ: إِنَّ اِبْنَ عَقِيلٍ بَعَثَنِي إِلَيْكَ و هُوَ أَسِيرٌ فِي أَيْدِي اَلْقَوْمِ لا يرى أَنْ يُمْسِيَ حَتَّى يُقْتَلَ، و هُوَ يَقُولُ: اِرْجِعْ فِدَاكَ أَبِي و امّي بأهل بيتك و لا يغرنّك أَهْلِ اَلْكُوفَةِ، فَإِنَّهُمْ أَصْحَابُ أَبِيكَ اَلَّذِي كان يتمنّى فراقهم بِالْمَوْتِ أَوِ اَلْقَتْلِ، إِنَّ أَهْلَ اَلْكُوفَةِ كَذَبُوكَ و لَيْسَ لِكَذُوبٍ رَأْيٌ. فَقَالَ اِبْنُ الأشعث: و اللّه لَأَفْعَلَنَّ، و لَأُعْلِمَنَّ اِبْنَ زِيَادٍ أَنِّي قَدْ آمَنْتُكَ. و أَقْبَلَ اِبْنُ اَلْأَشْعَثِ بِابْنِ عَقِيلٍ إِلَى بَابِ اَلْقَصْرِ، و دَخَلَ على عبيد اللّه فاخبره خبره و مَا كَانَ مِنْ أَمَانِهِ، فَقَالَ اِبْنُ زِيَادٍ: مَا أَنْتَ و اَلْأَمَانَ؟ كَأَنَّا أَرْسَلْنَاكَ لِتُؤْمِنَهُ و إِنَّمَا أَرْسَلْنَاكَ لِتَأْتِيَنَا بِهِ، فَسَكَتَ اِبْنُ اَلْأَشْعَثِ. و خَرَجَ رَسُولُ اِبْنِ زِيَادٍ فَأَمَرَ بِإِدْخَالِ مُسْلِمٍ، فَلَمَّا دَخَلَ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِ بِالْإِمْرَةِ، فَقَالَ اَلْحَرَسِيُّ: أ لاَ تُسَلِّمُ عَلَى اَلْأَمِيرِ؟ قَالَ: إِنْ كَانَ يُرِيدُ قَتْلِي فَمَا سَلاَمِي عَلَيْهِ، و إِنْ كَانَ لاَ يُرِيدُ قَتْلِي لَيَكْثُرَنَّ سَلاَمِي عَلَيْهِ، فَقَالَ اِبْنُ زِيَادٍ: لَعَمْرِي لَتُقْتَلَنَّ قِتْلَةً لَمْ يُقْتَلْهَا أَحَدٌ مِنَ اَلنَّاسِ فِي اَلْإِسْلاَمِ، فَقَالَ لَهُ مُسْلِمٌ: أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ أَحْدَثَ فِي اَلْإِسْلاَمِ، و أنّك لاَ تَدَعُ سُوءَ اَلْقِتْلَةِ و قُبْحَ اَلْمُثْلَةِ و خبث اَلسِّيرَةِ، و لُؤْمَ اَلْغَلَبَةِ. و أَخَذَ اِبْنُ زِيَادٍ لعنة اللّه عليه يَشْتِمُهُ و يَشْتِمُ اَلْحُسَيْنَ و عَلِيّاً و عَقِيلاً، و أَخَذَ مُسْلِمٌ لاَ يُكَلِّمُهُ. ثُمَّ قَالَ اِبْنُ زِيَادٍ: اِصْعَدُوا بِهِ فَوْقَ اَلْقَصْرِ و اِضْرِبُوا عُنُقَهُ ثُمَّ أَتْبِعُوهُ جَسَدَهُ، فَقَالَ مُسْلِمٌ: لَوْ كَانَ بَيْنِي و بَيْنَكَ قَرَابَةٌ مَا قَتَلْتَنِي، فَقَالَ اِبْنُ زِيَادٍ: أَيْنَ هَذَا اَلَّذِي ضَرَبَ اِبْنُ عَقِيلٍ رَأْسَهُ بالسيف، فَدُعِيَ بَكْرُ بْنُ حُمْرَانَ اَلْأَحْمَرِيُّ فَقَالَ لَهُ: اِصْعَدْ فَكُنْ أَنْتَ اَلَّذِي تضرب عنقه. فصعد و جَعَلَ مُسْلِمٌ يُكَبِّرُ اَللَّهَ و يَسْتَغْفِرُهُ، و يُصَلِّي عَلَى اَلنَّبِيِّ و آلِهِ و يَقُولُ: اَللَّهُمَّ اُحْكُمْ بَيْنَنَا و بَيْنَ قَوْمٍ غَرُّونَا و خَذَلُونَا، و ضربت عنقه و اتبع جسده رأسه، و امر بهانئ بن عروة فاخرج إلى السوق و ضربت عنقه و هو يَقُولُ: إِلَى اَللَّهِ اَلْمَعَادُ، اَللَّهُمَّ إِلَى رَحْمَتِكَ و رِضْوَانِكَ. و فِي قتلهما يَقُولُ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلزُّبَيْرِ اَلْأَسَدِيُّ: إِنْ كُنْتِ لاَ تَدْرِينَ مَا اَلْمَوْتُ فَانْظُرِيإِلَى هَانِئٍ فِي اَلسُّوقِ و اِبْنِ عَقِيلٍ إِلَى بَطَلٍ قَدْ هَشَّمَ اَلسَّيْفُ وَجْهَهُو آخَرَ يهوي من طمار قتيل - في أبيات - و بَعَثَ اِبْنُ زِيَادٍ لعنه اللّه برأسيهما إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ لعنه اللّه. و كَانَ خُرُوجُ مُسْلِمٍ رحمة اللّه عليه بِالْكُوفَةِ يَوْمَ اَلثَّلاَثَاءِ لِثَمَانٍ مَضَيْنَ مِنْ ذِي اَلْحِجَّةِ يَوْمَ اَلتَّرْوِيَةِ، و قتل يَوْمَ عَرَفَةَ سَنَةَ سِتِّينَ. و كَانَ تَوَجَّهَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى اَلْعِرَاقِ فِي يَوْمِ خُرُوجِ مسلم بالكوفة، و كان قد اجتمع إليه عليه السلام مدّة مقامه بِمَكَّةَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ اَلْحِجَازِ و اَلْبَصْرَةِ، و لَمَّا أَرَادَ اَلْخُرُوجَ إِلَى اَلْعِرَاقِ طَافَ بِالْبَيْتِ و سَعَى بَيْنَ اَلصَّفَا و اَلْمَرْوَةِ و أَحَلَّ مِنْ إِحْرَامِهِ و جَعَلَهَا عُمْرَةً، لِأَنَّهُ لَمْ يَتَمَكَّنْ مِنْ تمام الحجّ مخافة أَنْ يُقْبَضَ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ فَيُنْفَذَ إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ . فَرُوِيَ عَنِ اَلْفَرَزْدَقِ اَلشَّاعِرِ أَنَّهُ قَالَ: حَجَجْتُ بامّي سنة ستّين، فبينا أَنَا أَسُوقُ بَعِيرَهَا حِينَ دَخَلْتُ اَلْحَرَمَ إذا لَقِيتُ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليهما السلام خارجا من الحرم معه أسيافه و تْرَاسُهُ فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا اَلْقِطَارُ؟ فَقِيلَ. لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَأَتَيْتُهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ و قُلْتُ لَهُ: أَعْطَاكَ اَللَّهُ سُؤْلَكَ و أَمَلَكَ فِيمَا تُحِبُّ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ و أُمِّي مَا أَعْجَلَكَ عَنِ اَلْحَجِّ؟ قَالَ: «لَوْ لَمْ أَعْجَلْ لاخذت» ثُمَّ قَالَ لِي: «مَنْ أَنْتَ؟». قُلْتُ: اِمْرُؤٌ مِنَ اَلْعَرَبِ، فَلاَ و اَللَّهِ مَا فَتَّشَنِي أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: «أَخْبِرْنِي عَنِ اَلنَّاسِ خَلْفَكَ؟» فقلت: الخبير سألت، قُلُوبُ اَلنَّاسِ مَعَكَ و أَسْيَافُهُمْ عَلَيْكَ، و سَأَلْتُهُ عن أَشْيَاءَ مِنْ نُذُورٍ و مَنَاسِكَ فَأَخْبَرَنِي بِهَا، ثُمَّ حَرَّكَ رَاحِلَتَهُ و قَالَ: «اَلسَّلاَمُ عليكم»، ثمّ افترقنا. و لَحِقَهُ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ بِكِتَابِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ اَلْعَاصِ وَالِي مَكَّةَ مَعَ أَخِيهِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ يُؤْمِنُهُ عَلَى نَفْسِهِ، فدفعا إِلَيْهِ اَلْكِتَابَ و جَهَدَا به في اَلرُّجُوعَ فَقَالَ: «إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ و آلِهِ و سلّم في اَلْمَنَامِ و أَمَرَنِي بِمَا أَنَا مَاضٍ لَهُ». قالا: فما تلك الرؤيا؟ فَقَالَ: «مَا حَدَّثْتُ بِهَا أَحَداً و لاَ احدّث أحدا حَتَّى أَلْقَى رَبِّي عَزَّ و جَلَّ». فَلَمَّا يَئِسَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ مِنْهُ أَمَرَ اِبْنَيْهِ عَوْناً و مُحَمَّداً بِلُزُومِهِ و اَلْمَسِيرِ مَعَهُ و اَلْجِهَادِ دُونَهُ، و رَجَعَ هُوَ و يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ إِلَى مَكَّةَ.
زبان ترجمه:

زندگانى چهارده معصوم عليهم السلام ;  ج ۱  ص ۳۲۷

محمد بن اشعث گفت ما بشما دروغ نمى‌گوئيم و شما را گول نميزنيم ناراحت نشويد اينها بنى اعمام تو هستند و تو را نخواهند كشت مسلم گفت اگر مرا امان نميداديد من خود را بشما تسليم نمى‌كردم پس از اين استرى آوردند و مسلم را بر آن سوار كردند و شمشيرش را از دستش گرفتند و در حالى كه پيرامونش را گرفته بودند بطرف دار الاماره بردند. مسلم بن عقيل عليه السّلام در اين هنگام از زندگى خود مأيوس شد و چشمانش پر از اشك گرديد و گفت: اين اول مكريست كه نسبت بمن انجام داديد، سپس روى خود را بطرف محمد بن اشعث كرد و گفت: من ميدانم كه بزودى به امانت اعتنا نخواهند كرد و مرا خواهند كشت اكنون مى‌خواهم سفارشى بتو بنمايم و اگر اهل خير هستى سفارش مرا انجام بده ميل دارم شخصى را از طرف من بفرستى تا حسين بن على را كه اينك بطرف كوفه حركت كرده است خبر دهند تا از مسافرت خود بطرف عراق منصرف شود، و بگويد فرزند عقيل اكنون در دست دشمن اسير است و تا شب برسد كشته خواهد شد، وى مى‌گويد اى پسر عم جانم فدايت باد خود و خاندانت را در دست دشمنان قرار مده زيرا مردم كوفه وفا ندارند. اى پسر عم پدرت از دست مردم كوفه همواره ناراحت بود و از خداوند طلب مرگ مى‌كرد، و اينان همان افرادى هستند كه پدر و برادرت را تنها گذاشتند مردم كوفه دروغ‌گو هستند و آدم كذاب داراى رأى و عقيدۀ درستى نيست. ابن اشعث گفت: من سفارشهاى شما را انجام خواهم داد و به ابن زياد خواهم گفت من وى را امان داده‌ام در اين هنگام مسلم را نزد دار الاماره حاضر كردند، محمد بن اشعث قبلا داخل شد و گفت: من مسلم را امان داده‌ام ابن زياد برآشفت و گفت شما حق نداشتى وى را امان دهى من شما را فرستادم مسلم را نزد من حاضر كنى.محمد بن اشعث سكوت كرد و از طرف ابن زياد امر كردند مسلم را داخل كنند هنگام ورود مسلم بر وى سلام نكرد يكى از لشكريان گفت چرا بر امير سلام نكردى مسلم گفت: اگر وى قصد دارد مرا بكشد هرگز بر وى سلام نخواهم كرد، و اگر از كشتن من صرف نظر كند آن وقت بر وى سلام خواهم كرد. ابن زياد گفت بجان خودم سوگند تو را بطرزى خواهم كشت كه در اسلام احدى را چنان نكشته باشند، مسلم گفت: تو سزاوارتر هستى در اسلام چيز تازه‌اى بدعت سازى و مردم را با بدترين وضعى بكشى و آنها را مثله كنى و روش بدى اتخاذ نمائى ابن زياد در اين هنگام وى را فحش داد و به حضرت سيد الشهداء و امير المؤمنين عليهما السّلام و به عقيل ناسزا گفت: و مسلم هم سكوت كرد و با وى سخن نگفت، پس از اين ابن زياد دستور داد او را بالاى دار الاماره ببرند و گردنش را بزنند و بدنش را پائين بيندازند مسلم گفت: اگر با من خويشاوندى داشتى مرا نميكشتى، ابن زياد گفت: كسى كه از مسلم ضربت خورده است بيايد و گردن او را بزند، بكر بن حمران احمرى را صدا زدند در نزد ابن زياد حاضر شد، گفت: مسلم را بالاى بام ببر و گردنش را بزن، در اين وقت مسلم تكبير ميگفت و استغفار ميكرد، و بر حضرت رسول صلوات ميفرستاد، و ميگفت: خداوندا بين ما و جماعتى كه ما را فريب دادند حكم كن. مسلم عليه السّلام را بالاى دار الاماره بردند و گردنش را زدند، و سپس سر و بدنش را پائين انداختند، ابن زياد امر كرد هانى بن عروه را به بازار بردند و در آنجا او را گردن زدند، و در هنگام قتل ميگفت: برگشت همه بسوى خداست، خداوندا با رحمت و خوشنودى خود بر ما ترحم كن، و در بارۀ شهادت مسلم و هانى عبد اللّٰه بن زبير اسدى گفته: و ان كنت لا تدرين ما الموت فانظرى#الى هانى في السوق و ابن عقيل الي بطل قد هشّم السيف وجهه#و آخر يهوى من جدار قتيل پس از اين ابن زياد سر مسلم و هانى را براى يزيد بشام فرستاد، و خروج مسلم در شهر كوفه روز سه شنبه هشتم ذى حجه واقع شد و بعضى هم گفته‌اند، در روز عرفه اتفاق افتاده استحضرت سيد الشهداء عليه السّلام روز خروج مسلم در كوفه از مكه بطرف عراق حركت كردند، در هنگام اقامت آن جناب گروهى از مردمان حجاز و بصره پيرامون آن حضرت اجتماع كرده بودند، و چون اراده كردند از مكه بيرون روند طواف خانه خدا و سعى بين صفا و مروه را انجام دادند و به اين ترتيب حج خود را تبديل به عمره كردند، زيرا بيم داشتند بنى اميه آن جناب را دستگير كنند و بشام بفرستند. فرزدق گويد: من به اتفاق مادرم براى حج بيت اللّٰه عازم مكه بودم، در هنگام دخول حرم حسين بن على را ديدم كه از حرم خارج ميشد و با خود ساز و برگ جنگ همراه داشت، گفتم: اين لشكريان كجا ميروند گفتند: حسين بن علي است، من خدمت آن جناب رسيدم و بر وى سلام كردم و عرض نمودم: خداوند آرزوها و خواسته‌هاى تو را انجام دهد، پدر و مادرم قربانت گردد اى فرزند رسول خدا، اينك در اين وقت به كجا قصد دارى بروى‌؟ سيد الشهداء سلام اللّٰه عليه فرمود: اگر در خروج از مكه عجله نكنم مرا خواهند گرفت، پس از اين از من پرسيد شما كه هستى‌؟ گفتم: مردى از عرب هستم، و او بيش از اين از من بازرسي نكرد، بعد از اين فرمود: مردم را چگونه يافتى‌؟ عرض كردم از مرد بى‌طرفى سؤال ميكنى و اكنون حقيقت را با شما در ميان ميگذارم، دلهاى مردم متوجه شما است و ليكن شمشيرهاى آنان هم برويت كشيده شده است! فرزدق گويد: من در اين هنگام مسائلى راجع به حج و مناسك از وى پرسيدم وى پاسخ مرا داد و پس از اين مركب خود را بحركت آورد و فرمود: سلام بر تو باد در اين هنگام از هم جدا شديم. پس از فرزدق عبد اللّٰه بن جعفر به اتفاق يحيى بن سعيد برادر عمرو بن سعيد والى مكه خدمت سيد الشهداء عليه السّلام رسيدند و نامه از طرف عمرو بن سعيد حاكم مكه به آن جناب دادند، حاكم در نامۀ خود حضرت سيد الشهداء را تأمين داده بود، عبد اللّٰه و يحيى بن سعيد هر چه كوشيدند سيد الشهداء عليه السّلام را برگردانند حضرت امام حسين به سخنان آنها توجهى نكرد و فرمود: من جدم را در خواب ديده‌ام و امر كرده است كه من به اين مسافرت مبادرت كنم.پرسيدند خواب از چه قرار است‌؟ فرمود: من اين خواب را به احدى نگفته‌ام و تا خداوند را ملاقات نكنم به كسى ابراز نخواهم كرد، هنگامى كه عبد اللّٰه از مراجعت سيد الشهداء مأيوس شد به فرزندان خود عون و محمّد امر كرد تا در ركاب حسين بن علي حركت كنند و در خدمت آن جناب جهاد نمايند، پس از اين عبد اللّٰه و يحيى بطرف مكه حركت كردند

divider