شناسه حدیث :  ۷۵۵۲۰

  |  

نشانی :  إعلام الوری بأعلام الهدی  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۳۷  

عنوان باب :   الجزء الأول الركن الثالث في ذكر الأئمّة من أبناء أمير المؤمنين عليه السلام من الحسن بن عليّ الوصيّ إلى الحسين بن عليّ الزكيّ، و تاريخ مواليدهم و مواضع قبورهم، و دلائل إمامتهم، و أزمان خلافتهم، و مدد أعمارهم، و عدد أولادهم، و طرف من أخبارهم. الباب الثاني في ذكر السبط الشهيد أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام سيّد شباب أهل الجنّة الفصل الرابع في ذكر جملة مختصرة من أخبار خروجه و مقتله عليه السلام [قدوم مسلم بن عقيل الكوفة]

معصوم :   امام حسین (علیه السلام)

فَأَقْبَلَ مُسْلِمٌ حَتَّى دَخَلَ اَلْكُوفَةَ، فَنَزَلَ دَارَ اَلْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عبيدة، و أَقْبَلَتِ اَلشِّيعَةُ تَخْتَلِفُ إِلَيْهِ، و بَايَعَهُ اَلنَّاسُ حَتَّى بَايَعَهُ مِنْهُمْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفاً، فَكَتَبَ مُسْلِمٌ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عليه السلام يُخْبِرُهُ بِذَلِكَ و يَأْمُرُهُ بِالْقُدُومِ، و عَلَى اَلْكُوفَةِ يَوْمَئِذٍ اَلنُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ مِنْ قِبَلِ يَزِيدَ . و كَتَبَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ اَلْحَضْرَمِيُّ إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ: أَنَّ مُسْلِمَ بْنَ عَقِيلٍ قَدِمَ إِلَى اَلْكُوفَةِ فَبَايَعَتْهُ اَلشِّيعَةُ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَإِنْ كَانَ لَكَ فِي اَلْكُوفَةِ حَاجَةٌ فَابْعَثْ إِلَيْهَا رَجُلاً قَوِيّاً، فَإِنَّ اَلنُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ رَجُلٌ ضَعِيفٌ. و كَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ و غَيْرُهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ. فَلَمَّا وَصَلَتِ اَلْكُتُبُ إِلَى يَزِيدَ دَعَا بسرجون - مَوْلَى مُعَاوِيَةَ - و شَاوَرَهُ فِي ذَلِكَ - و كَانَ يَزِيدُ عَاتِباً عَلَى عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ - فَقَالَ سرجون: أ رأيت معاوية لو يشير لك ما كُنْتَ آخِذاً بِرَأْيِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. فأخرج سرجون عَهْدَ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ عَلَى اَلْكُوفَةِ و قال: إنّ معاوية مَاتَ و قَدْ أَمَرَ بِهَذَا اَلْكِتَابِ، فَضَمَّ اَلْمِصْرَيْنِ إِلَى عُبَيْدِ اَللَّهِ، فَقَالَ يَزِيدُ: اِبْعَثْ بِعَهْدِ اِبْنِ زِيَادٍ إِلَيْهِ، و كَتَبَ إِلَيْهِ: أَنَّ سَر حين تقرأ كِتَابِي هَذَا حَتَّى تَأْتِيَ اَلْكُوفَةَ فَتَطْلُبَ اِبْنَ عَقِيلٍ طَلَبَ اَلْخُرْزَةِ حَتَّى تَثْقَفَهُ فَتُوثِقَهُ أَوْ تَقْتُلَهُ أَوْ تَنْفِيَهُ و اَلسَّلاَمُ. فَلَمَّا وَصَلَ اَلْعَهْدُ و اَلْكِتَابُ إِلَى عُبَيْدِ اَللَّهِ أَمَرَ بالجهاز مِنْ وَقْتِهِ و اَلْمَسِيرِ إِلَى اَلْكُوفَةِ، و مَعَهُ مُسْلِمُ بْنُ عَمْرٍو اَلْبَاهِلِيُّ، و شَرِيكُ بْنُ اَلْأَعْوَرِ اَلْحَارِثِيُّ، و حَشَمُهُ و أَهْلُ بَيْتِهِ، حَتَّى دَخَلَ اَلْكُوفَةَ و عَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ و هو متلثم، و الناس قد بلغهم إِقْبَالُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، فهم ينتظرون قدومه، فظنّوا أنّه الحسين عَلَيْهِ السَّلاَمُ، فَكَانَ لاَ يَمُرُّ عَلَى ملأ مِنَ اَلنَّاسِ إِلاَّ سَلَّمُوا عَلَيْهِ و قالوا: مرحبا يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ قَدِمْتَ خَيْرَ مَقْدَمٍ، فَرَأَى مِنْ تَبَاشُرِهِمْ بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَا سَاءَهُ، فَقَالَ مُسْلِمُ بْنُ عَمْرٍو لَمَّا أَكْثَرُوا: تَأَخَّرُوا، هَذَا اَلْأَمِيرُ عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ زياد، و سار حتّى وافى قصر الأمارة فَأَغْلَقَ اَلنُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ عَلَيْه حتّى علم أنّه عبيد اللّه ففتح له الباب . فَلَمَّا أَصْبَحَ نَادَى فِي اَلنَّاسِ اَلصَّلاَةَ جَامِعَةً، فَاجْتَمَعَ اَلنَّاسُ فخطب و قال: أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَلاَّنِي مِصْرَكُمْ و ثَغْرَكُمْ و فَيْئَكُمْ، و أَمَرَنِي بِإِنْصَافِ مَظْلُومِكُمْ، و إِعْطَاءِ مَحْرُومِكُمْ، و اَلْإِحْسَانِ إِلَى سَامِعِكُمْ و مُطِيعِكُمْ كَالْوَالِدِ اَلْبَرِّ، و سَوْطِي و سَيْفِي عَلَى مَنْ تَرَكَ أَمْرِي و خالف عهدي، فليبق امرؤ على نفسه (الصدق ينبىء عنك لا الوعيد) . ثُمَّ نَزَلَ و أَخَذَ اَلنَّاسَ أَخْذاً شَدِيداً. و لَمَّا سَمِعَ مُسْلِمُ بْنُ عَقِيلٍ بِمَجِيءِ اِبْنِ زِيَادٍ إِلَى اَلْكُوفَةِ و مَقَالَتِهِ اَلَّتِي قَالَهَا خَرَجَ مِنْ دَارِ اَلْمُخْتَارِ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى دَارِ هَانِئِ بْنِ عُرْوَةَ، و أقبلت اَلشِّيعَةُ تَخْتَلِفُ إِلَيْهِ سِرّاً. و نَزَلَ شَرِيكُ بْنُ اَلْأَعْوَرِ دَارَ هَانِئِ بْنِ عُرْوَةَ أيضا، و مرض فاخبر بأن عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ زِيَادٍ يَأْتِيهِ يَعُودُهُ، فَقَالَ لِمُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ: اُدْخُلْ هَذَا اَلْبَيْتَ، فَإِذَا دَخَلَ هَذَا اَللَّعِينُ و تَمَكَّنَ جَالِساً فَاخْرُجْ إِلَيْهِ و اِضْرِبْهُ ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ تَأْتِي عَلَيْهِ، و قَدْ حَصَلَ اَلْمُرَادُ و اِسْتَقَامَ لَكَ اَلْبَلَدُ، و لَوْ مَنَّ اَللَّهُ عَلَيَّ بِالصِّحَّةِ ضَمِنْتُ لَكَ اِسْتِقَامَةَ أَمْرِ اَلْبَصْرَةِ. فَلَمَّا دَخَلَ اِبْنُ زِيَادٍ و أَمْكَنَهُ مَا وَافَقَهُ عليه بَدَا لَهُ فِي ذَلِكَ و لَمْ يَفْعَلْ، و اِعْتَذَرَ إِلَى شَرِيكٍ بَعْدَ فَوَاتِ اَلْأَمْرِ بِأَنَّ ذَلِكَ كَانَ يَكُونُ فَتْكاً و قَدْ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ و آلِهِ و سلّم: «إِنَّ اَلْإِيمَانَ قَيَّدَ اَلْفَتْكَ». فَقَالَ: أَمَا و اَللَّهِ لَوْ قَدْ قَتَلْتُهُ لَقَتَلْتُ غَادِراً فَاجِراً كَافِراً. ثُمَّ مَاتَ شَرِيكٌ من تلك العلّة رحمه اللّه. و دَعَا عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ زِيَادٍ مَوْلًى له يُقَالُ لَهُ: مَعْقِلٌ، و قَالَ: خُذْ ثَلاَثَمِائَةِ دِرْهَمٍ ثُمَّ اُطْلُبْ مُسْلِمَ بْنَ عَقِيلٍ و اِلْتَمِسْ أَصْحَابَهُ، فَإِذَا ظَفِرْتَ مِنْهُمْ بِوَاحِدٍ أَوْ جَمَاعَةٍ فَأَعْطِهِمْ هَذِهِ اَلدَّرَاهِمَ و قُلِ: اِسْتَعِينُوا بِهَا عَلَى حَرْبِ عَدُوِّكُمْ، فَإِذَا اِطْمَأَنُّوا إِلَيْكَ و وَثِقُوا بِكَ لَمْ يَكْتُمُوكَ شَيْئاً مِنْ أَخْبَارِهِمْ، ثُمَّ اُغْدُ عَلَيْهِمْ و رُحْ حَتَّى تَعْرِفَ مُسْتَقَرَّ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ. فَفَعَلَ ذَلِكَ، و جَاءَ حَتَّى جَلَسَ إلى مُسْلِمِ بْنِ عَوْسَجَةَ اَلْأَسَدِيِّ فِي اَلْمَسْجِدِ اَلْأَعْظَمِ و قَالَ: يَا عَبْدَ اَللَّهِ إِنِّي اِمْرُؤٌ مِنْ أَهْلِ اَلشَّامِ، أَنْعَمَ اَللَّهُ عَلَيَّ بِحُبِّ أَهْلِ هَذَا اَلْبَيْتِ، فَقَالَ لَهُ مُسْلِمٌ: أحمد اَللَّهَ عَلَى لِقَائِكَ، فَقَدْ سَرَّنِي ذَلِكَ، و قَدْ سَاءَنِي مَعْرِفَةُ اَلنَّاسِ إِيَّايَ بِهَذَا اَلْأَمْرِ قَبْلَ أَنْ يَتِمَّ مَخَافَةَ هَذَا اَلطَّاغِيَةِ، فَقَالَ لَهُ مَعْقِلٌ: لاَ يَكُونُ إِلاَّ خَيْراً، فخذ منّي البيعة. فَأَخَذَ بَيْعَتَهُ، و أَخَذَ عَلَيْهِ اَلْمَوَاثِيقَ اَلْمُغَلَّظَةَ لَيُنَاصِحَنَّ و لَيَكْتُمَنَّ، ثُمَّ قال: اختلف إليّ ايّاما في منزلي فأنا طَالِبٌ لَكَ اَلْإِذْنَ، فَأَذِنَ لَهُ، فَأَخَذَ مسلم بَيْعَتَهُ، ثُمَّ أَمَرَ قَابِضَ اَلْأَمْوَالِ فَقَبَضَ اَلْمَالَ مِنْهُ، و أَقْبَلَ ذَلِكَ اَللَّعِينُ يَخْتَلِفُ إِلَيْهِمْ، فَهُوَ أَوَّلُ دَاخِلٍ و آخِرُ خَارِجٍ، حَتَّى عَلِمَ مَا اِحْتَاجَ إِلَيْهِ اِبْنُ زِيَادٍ، و كَانَ يخبره به وقتا وقتا.
زبان ترجمه:

زندگانى چهارده معصوم عليهم السلام ;  ج ۱  ص ۳۲۰

هنگامى كه نامۀ يزيد بوى رسيد فورا جماز را طلبيد و به اتفاق مسلم بن عمرو باهلى و شريك بن اعور اسلمي و اهل بيت و خدمش بطرف كوفه حركت كرد، در هنگام دخول كوفه عمامه سياهى بر سرش بسته بود و مردم خيال ميكردند حسين بن علي عليهما السّلام وارد كوفه شده است، وى از هر جمعيتى كه عبور ميكرد مردم ميگفتند: خوش آمديد اى پسر پيغمبر!. ابن زياد از شنيدن اين كلمات بسيار ناراحت ميشد، مسلم بن عمرو گفت: دور شويد اين امير عبيد اللّٰه بن زياد است، عبيد اللّٰه با ياران و خدمش رفتند تا وارد دار الاماره شدند، نعمان بن بشير درب دار الاماره را بست و از ورود آنها جلوگيرى كرد، هنگامى كه فهميد شخص تازه وارد عبيد اللّٰه بن زياد است درب را باز نمود. روز بعد از ورودش دستور داد تا مردم را براى اجتماع در مسجد دعوت كنند، و پس از آن خود بمنبر رفت، و براى مردم سخنرانى كرد و گفت: امير المؤمنين يزيد ابن معاويه مرا حاكم شهر شما كرده است و به من امر كرده است تا از مظلومين دفاع كنم و از محرومين حمايت نمايم، و به مردمان وفادار به خاندان او احسان كنم، و مخالفين و دشمنان او را با شمشير و تازيانه بزنم. اكنون همگان از خودشان بترسند و در جريان كار و زندگى خود راستگو باشند پس از اين كلمات از منبر فرود آمد و دستور داد تا مردم را در شكنجه و عذاب قرار دادند هنگامى كه مسلم از جريان كار عبيد اللّٰه بن زياد مطلع شد و فهميد كه وى بكوفه آمده و در مجلس براى مردم خطبه خوانده از منزل مختار بيرون شد و به منزل هانى آمد و در آنجا ساكن شد. در اين هنگام شيعيان در نهانى با وى ملاقات ميكردند، شريك بن اعور نيز در منزل هانى وارد شده بود و در آنجا مريض بود، به شريك گفتند: عبيد اللّٰه بن زياد ميل دارد از شما عيادت كند، شريك به مسلم بن عقيل گفت: اين لعين ميل دارد از من احوال پرسى كند، هنگامى كه به اطاق وارد شد و در جاى خود نشست فورا وارد شويد و او را بقتل برسانيد، اگر عبيد اللّٰه را بكشى كار تمام است و بار ديگر به كوفه مسلط‍‌ خواهى شد، و اگر زنده ماندم بصره را هم در تصرف تو خواهم آورد.پس از مدتى ابن زياد وارد شد و ليكن مسلم بطرف ابن زياد بيرون نشد، پس از اينكه ابن زياد از منزل هانى بيرون شد، شريك بن عبد اللّٰه گفت: چرا به وعده وفا نكردى‌؟ مسلم گفت: پيغمبر فرموده: مسلمان بطور ناگهان و بدون اطلاع كسى را نميكشد، شريك گفت به خداوند سوگند اگر او را كشته بودى يك كافر فاسقى را از ميان برداشته بودى و بعد از مختصرى شريك از دنيا رفت. عبيد اللّٰه بن زياد «معقل» غلام خود را طلبيد و به او سيصد درهم داد و گفت اكنون ياران مسلم را پيدا كن و بگو من ميل دارم اين دراهم را به مسلم بدهم تا او با دشمنانش جنگ كند، هر گاه اطمينان پيدا كردند و بگفتارت اعتماد نمودند، به اتفاق آنها حركت كنيد و از مكان مسلم بن عقيل برايم خبرى بياوريد. معقل اين دراهم را برداشت و بطرف مسجد آمد و در نزد مسلم بن عوسجه نشست، و گفت: اى بندۀ خدا من از اهل شام هستم و خداوند به دوستي اهل بيت بر من منت نهاده است مسلم گفت: خداوند را شكر ميكنم كه مرا با شما آشنا كرد و ليكن دوست داشتم قبل از اينكه اين طاغيه از بين برود كسى مرا از دوستان اهل بيت نداند معقل گفت: شما از من جز خير چيزى نخواهى ديد، اينك از من بيعت بگيريد مسلم از وى بيعت گرفت و به او گفت: بايد مطلب را مكتوم نگهدارى و بكسى ابراز نكنى، پس از اين گفت: چند روزى به منزل ما رفت و آمد كن تا براى شما اذن ورود بگيرم، بعد از چندى معقل خدمت مسلم بن عقيل رسيد و با او بيعت كرد، و دراهم را به خازن بيت المال داد، و اين مرد لعين همواره از اول تا آخر وقت در مجلس حاضر ميشد، و كليه جريان را گزارش ميداد.

divider