شناسه حدیث :  ۷۵۰۶۰

  |  

نشانی :  وقعة الطف  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۲۵  

عنوان باب :   [بدء القتال] [الحملة الثانية] [مسلم بن عوسجة]

معصوم :   امام حسین (علیه السلام)

قَتَلَهُ مِنْ أَصْحَابِ عَمْرِو بْنِ اَلْحَجَّاجِ]: عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ اَلْبَجَلِيُّ وَ مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلضَّبَابِيُّ، فَنَادَى أَصْحَابُ عَمْرِو بْنِ اَلْحَجَّاجِ: قَتَلْنَا مُسْلِمَ بْنَ عَوْسَجَةَ اَلْأَسَدِيَّ! ثُمَّ اِنْصَرَفَ عَمْرُو بْنُ اَلْحَجَّاجِ وَ أَصْحَابُهُ وَ اِرْتَفَعَتِ اَلْغَبَرَةُ، فَإِذَا هُمْ بِهِ صَرِيعٌ! فَمَشَى إِلَيْهِ اَلْحُسَيْنُ [عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ] فَإِذَا بِهِ رَمَقٌ فَقَالَ: رَحِمَكَ رَبُّكَ يَا مُسْلِمَ بْنَ عَوْسَجَةَ «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىٰ نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ مٰا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً» . وَ دَنَا مِنْهُ حَبِيبُ بْنُ مُظَاهِرٍ فَقَالَ: عَزَّ عَلَيَّ مَصْرَعُكَ يَا مُسْلِمُ، أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ. فَقَالَ لَهُ مُسْلِمٌ قَوْلاً ضَعِيفاً: بَشَّرَكَ اَللَّهُ بِخَيْرٍ. فَقَالَ لَهُ حَبِيبٌ: لَوْ لاَ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي فِي أَثَرِكَ لاَحِقٌ بِكَ مِنْ سَاعَتِي هَذِهِ، لَأَحْبَبْتُ أَنْ تُوصِيَنِي بِكُلِّ مَا أَهَمَّكَ حَتَّى أَحْفَظُكَ فِي كُلِّ ذَلِكَ بِمَا أَنْتَ أَهْلٌ لَهُ فِي اَلْقَرَابَةِ وَ اَلدِّينِ. قَالَ [مُسْلِمٌ]: بَلْ أَنَا أُوصِيكَ بِهَذَا رَحِمَكَ اَللَّهُ - وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ - أَنْ تَمُوتَ دُونَهُ. قَالَ [حَبِيبٌ]: أَفْعَلُ وَ رَبِّ اَلْكَعْبَةِ. فَمَا كَانَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ مَاتَ فِي أَيْدِيهِمْ [رَحِمَهُ اَللَّهُ]. فَصَاحَتْ جَارِيَةٌ لَهُ: يَا اِبْنَ عَوْسَجَتَاهْ! يَا سَيِّدَاهْ! .
زبان ترجمه:

مقتل أبي مخنف ;  ج ۱  ص ۱۶۶

هنگامى كه عبد الرحمن بجلى و مسلم بن عبد الله ضبّابى [از اصحاب عمرو بن حجّاج، مسلم بن عوسجه را كشتند] ياران عمرو بن حجاج فرياد زدند: مسلم بن عوسجه أسدى را كشتيم! بعد عمرو بن حجّاج و همراهانش برگشتند و گرد و غبار فرو نشست ناگاه [اصحاب حسين عليه السّلام] ديدند مسلم بن عوسجه بر زمين افتاده است. حسين [عليه السّلام] به طرف [مسلم] رفت او نفس‌هاى آخرش را مى‌زد، فرمود: اى مسلم بن عوسجه پروردگارت تو را رحمت كند. «فَمِنْهُمْ‌ مَنْ‌ قَضىٰ‌ نَحْبَهُ‌ وَ مِنْهُمْ‌ مَنْ‌ يَنْتَظِرُ وَ مٰا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً » ،«برخى از آنان به عهد خويش وفا كرده و برخى به انتظار [شهادت] نشسته‌اند، و از عهد خويش دست برنداشته‌اند» حبيب بن مظاهر نزديك [مسلم] آمد و گفت: از دست رفتن تو برايم سخت است اى مسلم، مژده باد تو را به بهشت. مسلم هم با صداى ضعيف گفت: خدا شما را به خير بشارت بدهد. حبيب گفت: من مى‌دانم كه همين الآن به شما مى‌پيوندم وگرنه دوست داشتم هر كارى را كه وصيت مى‌كردى به خاطر پيوند خويشاوندى و ديانتى كه بين ماست برايت آنگونه كه در خور شأن شماست انجام مى‌دادم. [مسلم] با دستش به حسين [عليه السّلام] اشاره كرد و به حبيب گفت: من شما را به او وصيت مى‌كنم تا در كنارش كشته شوى [يعنى تا پاى مرگ حسين را رها نكنى.] [حبيب] گفت: به پروردگار كعبه قسم اين كار را انجام خواهم داد. چيزى نگذشت كه [مسلم] روى دستهاى [ياران حسين عليه السّلام] جان سپرد.[خدا رحمتش كند.] كنيز [مسلم] فرياد كشيد: واى اى فرزند عوسجه! واى اى آقاى من!

divider