شناسه حدیث :  ۷۴۹۷۵

  |  

نشانی :  وقعة الطف  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۱۸  

عنوان باب :   [الإمام الحسين عليه السّلام] [في مكّة] [إحضار هانئ عند ابن زياد] [هانئ عند ابن زياد]

معصوم :   غير معصوم

فَقَالَ لَهُ هَانِئٌ: وَ مَا ذَاكَ أَيُّهَا اَلْأَمِيرُ؟ قَالَ: إِيهِ يَا هَانِئَ بْنَ عُرْوَةَ! مَا هَذِهِ اَلْأُمُورُ اَلَّتِي تَرَبَّصُ فِي دُورِكَ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ عَامَّةِ اَلْمُسْلِمِينَ!، جِئْتَ بِمُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ فَأَدْخَلْتَهُ دَارَكَ، وَ جَمَعْتَ لَهُ اَلسِّلاَحَ وَ اَلرِّجَالَ فِي اَلدُّورِ حَوْلَكَ، وَ ظَنَنْتَ أَنَّ ذَلِكَ يَخْفَى عَلَيَّ لَكَ! قَالَ: مَا فَعَلْتُ، وَ مَا مُسْلِمٌ عِنْدِي. قَالَ: بَلَى قَدْ فَعَلْتَ. قَالَ: مَا فَعَلْتُ. قَالَ: بَلَى فَلَمَّا كَثُرَ ذَلِكَ بَيْنَهُمَا وَ أَبَى هَانِئٌ إِلاَّ مُجَاحَدَتَهُ وَ مُنَاكَرَتَهُ دَعَا اِبْنُ زِيَادٍ مَعْقِلاً - ذَلِكَ اَلْعَيْنَ- فَجَاءَ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ. فَقَالَ: أَ تَعْرِفُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ. وَ عَلِمَ هَانِئٌ عِنْدَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عَيْناً عَلَيْهِمْ وَ أَنَّهُ قَدْ أَتَاهُ بِأَخْبَارِهِمْ. فَقَالَ لَهُ: اِسْمَعْ مِنِّي وَ صَدِّقْ مَقَالَتِي، فَوَ اَللَّهِ لاَ أَكْذِبُكَ، وَ اَللَّهِ اَلَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ، مَا دَعَوْتُهُ إِلَى مَنْزِلِي وَ لاَ عَلِمْتُ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ، حَتَّى رَأَيْتُهُ جَالِساً عَلَى بَابِي، فَسَأَلَنِي اَلنُّزُولَ عَلَيَّ فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَدِّهِ، وَ دَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ ذِمَامٌ، فَأَدْخَلْتُهُ دَارِي وَ ضفته[ضَيَّفْتُهُ]وَ آوَيْتُهُ، وَ قَدْ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ اَلَّذِي بَلَغَكَ، فَإِنْ شِئْتَ أَعْطَيْتُ اَلْآنَ مَوْثِقاً مُغَلَّظاً وَ مَا تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ أَلاَّ أَبْغِيَكَ سُوءاً، وَ إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْتُكَ رَهِينَةً تَكُونُ فِي يَدِكَ حَتَّى آتِيَكَ وَ أَنْطَلِقَ إِلَيْهِ فَآمُرَهُ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ دَارِي إِلَى حَيْثُ شَاءَ مِنَ اَلْأَرْضِ، فَأَخْرُجَ مِنْ ذِمَامِهِ وَ جِوَارِهِ! فَقَالَ: لاَ وَ اَللَّهِ لاَ تُفَارِقُنِي أَبَداً حَتَّى تَأْتِيَنِي بِهِ! فَقَالَ: لاَ وَ اَللَّهِ لاَ أَجِيئُكَ [بِهِ] أَبَداً! أَنَا أَجِيئُكَ بِضَيْفِي تَقْتُلُهُ! قَالَ: وَ اَللَّهِ لَتَأْتِيَنِّي بِهِ. قَالَ: وَ اَللَّهِ لاَ آتِيكَ بِهِ. فَلَمَّا كَثُرَ اَلْكَلاَمُ بَيْنَهُمَا قَامَ مُسْلِمُ بْنُ عَمْرٍو اَلْبَاهِلِيُّ فَقَالَ: أَصْلَحَ اَللَّهُ اَلْأَمِيرَ خَلِّنِي وَ إِيَّاهُ حَتَّى أُكَلِّمَهُ. وَ قَالَ لِهَانِئٍ: قُمْ إِلَيَّ هَاهُنَا حَتَّى أُكَلِّمَكَ؛ فَقَامَ فَخَلاَ بِهِ نَاحِيَةً مِنِ اِبْنِ زِيَادٍ وَ هُمَا مِنْهُ عَلَى ذَلِكَ قَرِيبٌ حَيْثُ يَرَاهُمَا إِذَا رَفَعَا أَصْوَاتَهُمَا سَمِعَ مَا يَقُولاَنِ وَ إِذَا خَفَضَا خَفِيَ عَلَيْهِ مَا يَقُولاَنِ. فَقَالَ لَهُ مُسْلِمُ [بْنُ عَمْرٍو اَلْبَاهِلِيُّ]: يَا هَانِئُ؛ إِنِّي أَنْشُدُكَ اَللَّهَ أَنْ تَقْتُلَ نَفْسَكَ وَ تُدْخِلَ اَلْبَلاَءَ عَلَى قَوْمِكَ وَ عَشِيرَتِكَ! فَوَ اَللَّهِ إِنِّي لَأَنْفَسُ بِكَ عَنِ اَلْقَتْلِ، إِنَّ هَذَا اَلرَّجُلَ [مُسْلِمَ بْنَ عَقِيلٍ] اِبْنُ عَمِّ اَلْقَوْمِ وَ لَيْسُوا قَاتِلِيهِ وَ لاَ ضَائِرِيهِ، فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ بِذَلِكَ مَخْزَاةٌ وَ لاَ مَنْقَصَةٌ، إِنَّمَا تَدْفَعُهُ إِلَى اَلسُّلْطَانِ. قَالَ: بَلَى وَ اَللَّهِ، إِنَّ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ لَلْخِزْيَ وَ اَلْعَارَ، أَنَا أَدْفَعُ جَارِي وَ ضَيْفِي وَ أَنَا حَيٌّ صَحِيحٌ أَسْمَعُ وَ أَرَى، شَدِيدُ اَلسَّاعِدِ، كَثِيرُ اَلْأَعْوَانِ! وَ اَللَّهِ لَوْ لَمْ أَكُنْ إِلاَّ وَاحِداً لَيْسَ لِي نَاصِرٌ لَمْ أَدْفَعْهُ إِلَيْهِ حَتَّى أَمُوتَ دُونَهُ. وَ هُوَ يَرَى أَنَّ عَشِيرَتَهُ سَتُحَرِّكُ فِي شَأْنِهِ فَأَخَذَ يُنَاشِدُهُ وَ هُوَ يَقُولُ: لاَ وَ اَللَّهِ لاَ أَدْفَعَهُ إِلَيْهِ أَبَداً! فَسَمِعَ اِبْنُ زِيَادٍ ذَلِكَ فَقَالَ: أَدْنُوهُ مِنِّي، فَأَدْنَوْهُ مِنْهُ. فَقَالَ: وَ اَللَّهِ لَتَأْتِيَنِّي بِهِ أَوْ لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ. قَالَ: إِذًا تَكْثُرَ اَلْبَارِقَةُ حَوْلَ دَارِكَ - وَ هُوَ يَظُنُّ أَنَّ عَشِيرَتَهُ يَسْمَعُونَهُ-. فَقَالَ: وَا لَهْفَاهْ عَلَيْكَ! أَبِالْبَارِقَةِ تُخَوِّفُنِي! أَدْنُوهُ مِنِّي، فَأُدْنِيَ، فَاسْتَعْرَضَ وَجْهَهُ بِالْقَضِيبِ فَلَمْ يَزَلْ يَضْرِبُ أَنْفَهُ وَ جَبِينَهُ وَ خَدَّهُ حَتَّى كَسَرَ أَنْفَهُ وَ سَيَّلَ اَلدِّمَاءَ عَلَى ثِيَابِهِ وَ نَثَرَ لَحْمَ خَدَّيْهِ وَ جَبِينِهِ عَلَى لِحْيَتِهِ حَتَّى كُسِرَ اَلْقَضِيبُ! وَ ضَرَبَ هَانِئٌ بِيَدِهِ إِلَى قَائِمِ سَيْفِ شُرْطِيٍّ مِنْ تِلْكَ اَلرِّجَالِ وَ جَاذَبَهُ اَلرَّجُلُ وَ مَنَعَ. فَقَالَ عُبَيْدُ اَللَّهِ [بْنُ زِيَادٍ]: أَ حَرُورِيٌّ سَائِرَ اَلْيَوْمِ! أَحْلَلْتَ بِنَفْسِكَ، قَدْ حَلَّ لَنَا قَتْلُكَ، خُذُوهُ فَأَلْقُوهُ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اَلدَّارِ وَ أَغْلِقُوا عَلَيْهِ بَابَهُ وَ اِجْعَلُوا عَلَيْهِ حَرَساً، فَفُعِلَ ذَلِكَ بِهِ. فَقَامَ إِلَيْهِ أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ فَقَالَ: أَ رُسُلُ غَدْرٍ سَائِرَ اَلْيَوْمِ! أَمَرْتَنَا أَنْ نَجِيئَكَ بِالرَّجُلِ حَتَّى إِذَا جِئْنَاكَ بِهِ وَ أَدْخَلْنَاهُ عَلَيْكَ هَشَّمْتَ وَجْهَهُ وَ سَيَّلْتَ دَمَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ وَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تَقْتُلُهُ! فَقَالَ لَهُ عُبَيْدُ اَللَّهِ: وَ إِنَّكَ لَهَاهُنَا! فَأَمَرَ بِهِ فَلُهِزَ وَ تُعْتِعَ بِهِ فَحُبِسَ. وَ أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْأَشْعَثِ فَقَالَ: قَدْ رَضِينَا بِمَا رَأَى اَلْأَمِيرُ؛ لَنَا كَانَ أَمْ عَلَيْنَا، إِنَّمَا اَلْأَمِيرُ مُؤَدِّبٌ! وَ قَامَ إِلَى عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَكَلَّمَهُ وَ قَالَ: إِنَّكَ قَدْ عَرَفْتَ مَنْزِلَةَ هَانِئِ بْنِ عُرْوَةَ فِي اَلْمِصْرِ وَ بَيْتِهِ فِي اَلْعَشِيرَةِ، وَ قَدْ عَلِمَ قَوْمُهُ أَنِّي وَ صَاحِبِي سُقْنَاهُ إِلَيْكَ، فَأَنْشُدُكَ اَللَّهَ لَمَّا وَهَبْتَهُ لِي، فَإِنِّي أَكْرَهُ عَدَاوَةَ قَوْمِهِ، هُمْ أَعَزُّ أَهْلِ اَلْمِصْرِ وَ عَدَدِ أَهْلِ اَلْيَمَنِ ، فَوَعَدَهُ أَنْ يَفْعَلَ وَ بَلَغَ عَمْرَو بْنَ اَلْحَجَّاجِ أَنَّ هَانِئاً قَدْ قُتِلَ، فَأَقْبَلَ فِي مَذْحِجٍ وَ مَعَهُ جَمْعٌ عَظِيمٌ حَتَّى أَحَاطَ بِالْقَصْرِ ثُمَّ نَادَى: أَنَا عَمْرُو بْنُ اَلْحَجَّاجِ؛ هَذِهِ فُرْسَانُ مَذْحِجَ وَ وُجُوهُهَا لَمْ تَخْلَعْ طَاعَةً وَ لَمْ تُفَارِقْ جَمَاعَةً! وَ قَدْ بَلَغَهُمْ أَنَّ صَاحِبَهُمْ يُقْتَلُ فَأَعْظَمُوا ذَلِكَ! فَقِيلَ لِعُبَيْدِ اَللَّهِ هَذِهِ مَذْحِجُ بِالْبَابِ. فَقَالَ لِشُرَيْحٍ اَلْقَاضِي: اُدْخُلْ عَلَى صَاحِبِهِمْ فَانْظُرْ إِلَيْهِ، ثُمَّ اُخْرُجْ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُ حَيٌّ لَمْ يُقْتَلْ وَ أَنَّكَ قَدْ رَأَيْتَهُ . قَالَ [شُرَيْحٌ]: دَخَلْتُ عَلَى هَانِئٍ لَمَّا رَآنِي قَالَ: يَا لَلَّهِ يَا لَلْمُسْلِمِينَ! أَ هَلَكَتْ عَشِيرَتِي؟ فَأَيْنَ أَهْلُ اَلدِّينِ! وَ أَيْنَ أَهْلُ اَلْمِصْرِ! تَفَاقَدُوا! وَ يُخَلُّونِي وَ عَدُوَّهُمْ وَ اِبْنَ عَدُوِّهِمْ! وَ اَلدِّمَاءُ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ إِذْ سُمِعَ اَلرَّجَّةُ عَلَى بَابِ اَلْقَصْرِ وَ خَرَجْتُ وَ اِتَّبَعَنِي فَقَالَ: يَا شُرَيْحُ، إِنِّي لَأَظُنُّهَا أَصْوَاتَ مَذْحِجَ وَ شِيعَتِي مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ، إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ عَشَرَةُ نَفَرٍ أَنْقَذُونِي. قَالَ: فَخَرَجْتُ إِلَيْهِمْ، وَ مَعِي حُمَيْدُ بْنُ بُكَيْرٍ اَلْأَحْمَرِيُّ - أَرْسَلَهُ مَعِي اِبْنُ زِيَادٍ، وَ كَانَ مِنْ شُرْطَتِهِ مِمَّنْ يَقُومُ عَلَى رَأْسِهِ - فَلَمَّا خَرَجْتُ إِلَيْهِمْ قُلْتُ: إِنَّ اَلْأَمِيرَ لَمَّا بَلَغَهُ مَكَانُكُمْ وَ مَقَالَتُكُمْ فِي صَاحِبِكُمْ أَمَرَنِي اَلدُّخُولَ إِلَيْهِ فَأَتَيْتُهُ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَلْقَاكُمْ وَ أَنْ أُعْلِمَكُمْ أَنَّهُ حَيٌّ! وَ أَنَّ اَلَّذِي بَلَغَكُمْ مِنْ قَتْلِهِ كَانَ بَاطِلاً. فَقَالَ عَمْرُو [بْنُ اَلْحَجَّاجِ] وَ أَصْحَابُهُ: فَأَمَّا إِذْ لَمْ يُقْتَلْ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ، ثُمَّ اِنْصَرَفُوا! .
زبان ترجمه:

مقتل أبي مخنف ;  ج ۱  ص ۵۶

هانى به ابن زياد گفت: چه شد أمير؟ ابن زياد گفت: آرى اى هانى ابن عروة، اين چه كارهايى است كه در خانه‌هايت به اميد [ضربه زدن] به امير المؤمنين و عموم مسلمين صورت مى‌گيرد؟ مسلم بن عقيل را آورده در خانه‌ات جاى داده‌اى، و در خانه‌هاى اطرافت برايش سلاح و مردان جنگى جمع نمودى و خيال كرده‌اى آنها بر من مخفى مى‌ماند؟!هانى گفت: من اين كار را نكرده‌ام، مسلم هم پيش من نيست. ابن زياد گفت: نه، تو اين كار را كرده‌اى! [هانى] گفت: نكرده‌ام! [ابن زياد]: [كرده‌اى]! در اين هنگام كه بحثشان به درازا كشيد و هانى نمى‌پذيرفت و حرف ابن زياد را نفى و انكار مى‌كرد، ابن زياد [جاسوسش] معقل را خواست. معقل آمد و جلوى ابن زياد ايستاد،[عبيد الله به هانى] گفت: آيا اين را مى‌شناسى‌؟ [هانى] گفت: بلى! از اينجا هانى متوجّه شد معقل مأمور مراقب آنها بوده و همو بود كه اخبارشان را به ابن زياد مى‌رسانده [لذا موضعش را تغيير داد] و به ابن زياد گفت: از من گوش كن و سخنم را تصديق كن: قسم به خدا به تو دروغ نمى‌گويم، قسم به خدايى كه جز او خدايى نيست، من او [مسلم] را به خانه‌ام دعوت نكرده و از برنامه كارش چيزى نمى‌دانسته‌ام، تا اينكه [روزى] ديدم او جلو درب خانه‌ام نشسته، از من خواست تا در منزلم وارد شود و من از ردّ [تقاضايش] حيا كردم، و حفظ‍‌ حرمتش بر من لازم شد از اين رو او را به خانه‌ام آوردم و مهمان خود كرده و پناهش دادم. اين ماجراى مسلم بود كه [خبرش] به تو رسيده. حال اگر خواستى الآن قول محكمى كه برايت اطمينان‌بخش باشد بتو مى‌دهم كه بدخواه شما نباشم. و اگر مايل باشى [چيزى را به عنوان] وثيقه به دستت مى‌دهم كه [دوباره] پيش تو برگردم تا نزد مسلم بروم و به او امر كنم كه از خانه‌ام به هر جايى از زمين كه خواست بيرون برود، و از حق او و جوارش [پناه دادنش] خارج شوم. [ابن زياد] گفت: قسم بخدا هرگز تو از من جدا نخواهى شد تا اينكه [مسلم] را برايم بياورى!هانى گفت: نه، و الله هرگز او را نزد تو نخواهم آورد، من مهمانم را پيش تو بياورم تا او را بكشى‌؟! ابن زياد: نه بخدا او را نزدم مى‌آورى! هانى: بخدا او را نمى‌آورم! وقتى بحث بين آن دو به طول انجاميد مسلم بن عمرو باهلى بلند شد و گفت: امير، خدا سلامتت بدارد، من و [هانى] را تنها بگذار تا با او صحبت كنم. [مسلم بن عمرو] به هانى گفت: بلند شو بيا اينجا پيش من تا با تو صحبت كنم، هانى بلند شد و با [مسلم بن عمرو] در گوشه‌اى از [مجلس] ابن زياد خلوت كرد، [البته] با [ابن زياد] فاصلۀ اندكى داشتند به طورى كه وى آن دو را مى‌ديد و وقتى صدايشان بلند مى‌شد حرفشان را مى‌شنيد ولى وقتى صدايشان را كوتاه مى‌كردند حرفشان را نمى‌شنيد. مسلم [بن عمرو باهلى] به هانى گفت، هانى، شما را بخدا از اينكه خودت را به كشتن بدهى و قوم و عشيره‌ات را به بلا گرفتار كنى بپرهيز! بخدا قسم قتل تو را خيلى نزديك مى‌بينم! اين مرد [مسلم بن عقيل] پسر عموى اين قوم [بنى اميه] است، نه او را مى‌كشند و نه ضررى به او مى‌رسانند؛ لذا او را به [ابن زياد] تحويل بده![هيچ] ننگ و عيبى به تو نمى‌چسبد؛ چرا كه او را به سلطان تحويل داده‌اى! هانى گفت: نه بخدا، اين كار مايۀ ننگ و خواريم خواهد شد، من صحيح و سالم باشم، بشنوم و ببينم و قوت و رياست داشته باشم و ياران زيادى دورم باشند، ولى پناه خواه و مهمانم را تحويل بدهم‌؟ و الله اگر تنها بودم و هيچ يارى هم نداشتم تا به پاى مسلم كشته نمى‌شدم او را به وى [ابن زياد] تحويل نمى‌دادم. [هانى] به نظرش مى‌رسيد كه قوم و قبيله‌اش بزودى به ياريش برمى‌خيزند [لذا] وقتى [مسلم باهلى] به او قسم مى‌داد،[نمى‌پذيرفت] و مى‌گفت: نه بخدا هرگز [مسلم] را تحويل نمى‌دهم![در اين حين] ابن زياد [صدايش] را شنيد گفت: او را نزديك من بياوريد، نزديك آوردند، گفت: بخدا قسم يا [مسلم] را پيش من مى‌آورى و يا گردنت را قطع مى‌كنم! [هانى] گفت:[اگر چنين كنى] شمشيرها گرد خانه‌ات را محاصره مى‌كنند- [هانى] گمان مى‌كرد اقوامش صدايش را مى‌شنوند. ابن زياد گفت: واى بر تو! با شمشيرها مرا مى‌ترسانى‌؟! او را نزديك من بياوريد، نزديك شد. آنگاه با چوبدستى به صورتش زد، پشت سر هم به بينى و پيشانى و گونه‌هايش مى‌زد تا اينكه بينى‌اش شكست و خون روى لباسش جارى شد و گوشت گونه و پيشانى‌اش روى محاسنش ريخت و چوبدستى شكست. هانى با دستش دستۀ شمشير يكى از نگهبانان را گرفت [تا با شمشير از خود دفاع كند ولى] نگهبان [دستۀ شمشير را] از دستش كشيد و نگذاشت [او شمشير را از غلاف بيرون آورد] بعد عبيد الله گفت:[گويا] بقيۀ عمرت را حرورى [جزو خوارج] شده‌اى‌؟ خودت جانت را حلال كرده‌اى،[ديگر] قتل تو بر ما حلال شده است. بگيريد او را بيندازيد داخل يكى از اطاقهاى قصر و دربش را به رويش ببنديد و نگهبانى بر او بگذاريد،[مأمورين هم] همين كار را كردند،[در اين هنگام] اسماء بن خارجه [يكى از فرستادگان ابن زياد براى آوردن هانى به كاخ] روبروى [ابن زياد] ايستاد و گفت مثل اينكه ما از حالا رسولان خائنى شده‌ايم! به ما دستور داده بودى اين مرد را نزدت حاضر كنيم ولى وقتى او را پيش تو آورده‌ايم، صورتش را شكستى و خونش را روى محاسنش روان ساختى و تصميم گرفتى او را بكشى‌؟! عبيد الله گفت:[حالا] تو هم اينجا [زبان در آوردى‌؟] دستور داد او را ببرند![مأمورين در حالى كه بر گردن و بناگوش او مى‌زند او را تلوتلوخوران بردند حبس كردند.[در اين ميان محمد بن اشعث يكى ديگر از فرستاده‌هاى عبيد الله براى آوردن هانى] گفت: ما به آنچه نظر امير باشد راضى هستيم، چه به سودمان باشد و چه به زيان ما، شأن امير أدب كردن است. [سپس] جلوى عبيد الله بن زياد ايستاد و با او سخن گفت، گفت: شما كه موقعيت و جايگاه هانى بن عروه را در شهر و در ميان قومش مى‌دانى،[الآن هم] قومش مى‌دانند من و رفيقم او را نزد تو آورده‌ايم، لذا [براى نجات ما از دست قومش] تو را بخدا قسم مى‌دهم كه او را به من ببخشى، من از كينۀ قبيله‌اش نسبت به خودم، نگرانم، آنها نيرومندترين اهالى شهر هستند و عمدۀ يمنيان [كوفه] را تشكيل مى‌دهند. [ابن زياد] به وى وعده داد كه [هانى] را ببخشد! به عمرو بن حجاج [برادر زن هانى كه به دستور ابن زياد هانى را به قصر آورده بود] خبر دادند هانى كشته شد، وى با جمع كثيرى از قبيله مذحج آمد و قصر را محاصره كرد و با صداى بلند گفت: من عمرو بن حجّاج هستم، اينها جنگجويان و سرشناسان [قبيلۀ] مذحج هستند نه [قصد] عصيانگرى دارند و نه [هواى] جدا شدن از جماعت [مسلمين]، [ليك] به آنها خبر رسيده كه دوستشان [بزرگشان] كشته شده است از اين رو نتوانستند تحمل كنند. به عبيد الله گفته شد [قبيله] مذحج جلو درب [كاخ] اجتماع كرده‌اند. [از اين رو] به شريح قاضى گفت: برو رئيس شان [هانى] را ببين، بعد برو بيرون و به آنها اعلام كن [هانى] زنده است و كشته نشده و تو او را ديده‌اى. [شريح] مى‌گويد: بر هانى وارد شدم وقتى مرا ديد گفت: يا الله يا للمسلمين! مگر عشيره‌ام مرده‌اند؟! پس اهل دين كجا هستند؟! اهالى شهر كجا هستند؟! جدا شدند و مرا با دشمن‌شان و فرزند دشمن‌شان تنها گذاشته‌اند-اين در حالى بود كه خون بر محاسنش جارى بود-وقتى غوغاى پشت درب قصر را شنيد، من از نزد او خارج شدم، او به دنبالم آمد و گفت: شريح، گمان مى‌كنم اين سر و صدا، صداى [قبيله] مذحج و ياران مسلمان من است. اگر ده نفر به من برسند مرا نجات مى‌دهند! شريح مى‌گويد: من براى ملاقات با [قبيلۀ مذحج] از [قصر] بيرون رفتم در حالى كه ابن زياد حميد بن بكير أحمرى را كه از مأمورين [شخصى] و ملازمش بود، با من فرستاده بود [تا مرا زير نظر داشته باشد] وقتى بيرون رفتم گفتم: امير وقتى از حرف و [خواستۀ] شما در مورد رئيس‌تان مطلع شد به من دستور داده نزد او بروم، من نيز نزدش رفته و از او ديدن كرده‌ام،[بعد] به من امر كرد با شما ملاقات كرده و اعلام كنم او [هانى] زنده است، و آنچه در مورد كشته شدنش به شما رسيده باطل مى‌باشد. عمرو بن [حجاج] و يارانش گفتند: حال كه كشته نشده الحمد لله، بعد برگشتند.

divider