شناسه حدیث :  ۷۴۷۵۳

  |  

نشانی :  مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام  ,  جلد۲  ,  صفحه۵۸۹  

عنوان باب :   المجلد الثاني الجزء السابع من مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه [فضائل أخر لأمير المؤمنين عليه السلام ] قضية [المؤذن الذي لعن عليا يوم جمعة أربعة آلاف مرة فمسخه اللّه و جعل رأسه] رأس الخنزير

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

[حدثنا أبو] أحمد قال أخبرنا عبد اللّه ۲۲۱ /أ/بن عبد الصمد عن عبد اللّه بن سوار عن عباس بن خليفة: عن سليمان الأعمش قال: قال بعث أبو جعفر أمير المؤمنين إلي فأتاني رسوله في جوف الليل فبقيت متفكرا فيما بيني و بين نفسي فقلت عسى أن يكون بعث إلي أبو جعفر في هذه الساعة ليسألني عن فضائل علي فلعلي إن صدقته صلبني قال: فكتبت وصيتي و لبست كفني و دخلت عليه فإذا عنده عمرو بن عبيد فحمدت اللّه على ذلك فقال لي أبو جعفر يا سليمان ادن مني قال: فدنوت منه فاشتم رائحة الحنوط فقال لي: و اللّه يا سليمان لتصدقني أو لأصلبنك قال: قلت حاجتك يا أمير المؤمنين قال: ما لي أراك محنطا؟ قال: قلت: أتاني رسولك أن أجب فبقيت متفكرا فيما بيني و بين نفسي فقلت: عسى أن يكون بعث إلي أبو جعفر في هذه الساعة يسألني عن فضائل علي فلعلي إن صدقته صلبني؟ قال: فاستوى جالسا و قال: لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم فقال: يا سليمان أسألك باللّه كم من حديث ترويه في فضائل علي؟ قلت: ألفي حديث أو يزيد قال لي: و اللّه لأحدثنك حديثين ينسيان كل حديث ترويه في فضائل علي قال: قلت حدثني. قال: نعم أيام كنت هاربا من بني مروان أدور البلاد و أتقرب إلى الناس بحبّ علي و فضله و كانوا يطعموني حتى وردت بلاد الشام و أنا في كساء خلق ما علي غيره قال: فنودي للصلاة و سمعت الإقامة فدخلت المسجد و في نفسي أن أكلم الناس ليطعموني فلما سلم الإمام إذا رجل عن يميني معه صبيان فقلت: من الصبيان من الشيخ؟ قال: [أنا] جدهما و ليس في هذه المدينة رجل يحب عليا غيري و لذلك سميت أحدهما حسنا و الآخر حسينا، قال: فقمت إليه فقال: ۲۲۱ /ب/يا شيخ ما تشاء؟ قال: قلت: هل لك في حديث أقربه عينك؟ قال: إن أقررت عيني أقررت عينك قال: قلت : حدثني أبي عن جدي قال: كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذات يوم قعودا إذ أقبلت فاطمة و هي تبكي بكاء شديدا فقال لها النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما يبكيك؟ قالت: يا أبتاه خرج الحسن و الحسين و لا أدري أين أقاما البارحة؟ فقال لها النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا فاطمة لا تبكي فو اللّه إن الذي خلقهما هو ألطف بهما منك ثم رفع طرفه إلى السماء ثم قال: اللهم إن كانا أخذا برا أو ركبا بحرا فاحفظهما و سلمهما. فإذا بجبرئيل قد هبط على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: يا محمد إن اللّه يقرئك السلام و يقول: إنك لا تحزن لهما و لا تغتم لهما فإنهما فاضلان في الدنيا فاضلان في الآخرة و أبواهما خير منهما و هما نائمان بحضيرة بني النجار قد و كل اللّه بهما ملكا يحفظهما. فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرحا مع أصحابه حتى أتى حضيرة بني النجار فإذا الحسن معانق الحسين و إذا ذلك الملك الموكل بهما باسط أحد جناحيه تحتهما و الآخر قد جللهما به فانكب عليهما النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقبلهما حتى انتبها من نومهما فحملهما النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو يقول: و اللّه لأبينن فيكما كما بين فيكما اللّه. فقال له أبو بكر: يا رسول اللّه ناولني أحد الصبيين أخفف عنك. فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا أبا بكر نعم الحامل حاملهما و نعم المحمولان هما و أبوهما خير منهما. فقال عمر: يا رسول اللّه ناولني أحد الصبيين أخفف عنك فقال: يا عمر نعم الحامل حاملهما/ ۲۲۲ /أ/و نعم الراكبان هما و أبوهما خير منهما . فأتى بهما النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى المسجد فقال يا بلال هلم إلي الناس فنادى منادي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في المدينة فاجتمع الناس إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على قدميه فقال: يا معشر الناس أ لا أدلكم على خير الناس جدا و جدة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. قال: الحسن و الحسين جدهما رسول اللّه وجدتهما خديجة ابنة خويلد سيدة نساء أهل الجنة. -ثم قال: أيها الناس أ لا أدلكم على خير الناس أبا و أما؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. قال: عليكم بالحسن و الحسين أبوهما شاب يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله و أمهما فاطمة ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. يا معشر الناس أ لا أدلكم على خير الناس عما و عمة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. قال: عليكم بالحسن و الحسين عمهما جعفر بن أبي طالب ذو الجناحين الطيار في الجنة مع الملائكة و عمتهما أم هانئ بنت أبي طالب. ثم قال: يا معشر الناس أ لا أدلكم على خير الناس خالا و خالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. قال: عليكم بالحسن و الحسين فخالهما القاسم بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و خالتهما زينب ابنة رسول اللّه. ثم قال: إن الحسن و الحسين في الجنة و أباهما في الجنة و أمهما في الجنة و عمهما في الجنة و عمتهما في الجنة و خالهما في الجنة و خالتهما في الجنة. اللهم إنك تعلم أنه من يحبهما إنه معهما اللهم إنك تعلم أنه من يبغضهما إنه في النار. فلما قلت ذلك للشيخ قال: من أنت يا فتى؟ قلت: من أهل الكوفة قال: عربي/ ۲۲۲ /ب/أم مولى؟ قلت: عربي قال: أنت تحدث بهذا الحديث و أنت في هذا الكساء؟ قال: فكساني حلة و حملني على بغلته-قال: فبعتهما في ذلك الزمان بمائة دينار- [ثم] قال: يا فتى أقررت عيني و اللّه لأرشدنك إلى شاب يقر عينك قال: قلت نعم أرشدني. قال: فقال نعم هاهنا رجلان أحدهما إمام و الآخر مؤذن فأما الإمام فهو يحب عليا منذ خرج من بطن أمه و أما الآخر فقد كان يبغض عليا و هو اليوم يحب عليا. قال: فأخذ بيدي و أتى بي باب الإمام فإذا شاب صبيح الوجه قد خرج علي فعرف الحلة و عرف البلغة و قال: و اللّه يا أخي ما كساك فلان حلته و لا حملك على بغلته إلا أنك تحب اللّه و رسوله و تحب عليا فحدثني في علي فقلت: نعم حدثني والدي عن أبيه عن جده قال: كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذات يوم إذ أقبلت فاطمة و هي حاملة الحسن و الحسين على كتفيها و هي تبكي بكاء شديدا فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا فاطمة ما يبكيك؟ قالت: يا رسول اللّه عيرتني نساء قريش أن أباك زوجك معدما لا مال له!!! فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا فاطمة لا تبكي فو اللّه ما زوجتك حتى زوجك اللّه و شهد على ذلك جبرئيل و إسرافيل. ثم اختار من أهل الدنيا فاختار من الخلق أباك فبعثه نبيا ثم اختار من أهل الدنيا فاختار من الخلق عليا فجعله وصيا. يا فاطمة لا تبكي فإني زوجتك أشجع الناس [قلبا] و أعلم الناس علما و أسمح الناس كفا و أقدم الناس إسلاما يا فاطمة لا تبكي ابناه سيدا شباب أهل الجنة كان اسمهما مكتوبا في التوراة شبرا / ۲۲۳ /أ/و شبيرا و مشبرا . يا فاطمة أ لا ترين أني إذا دعيت إلى رب العالمين دعي علي معي و إذا شفعني اللّه في المقام المحمود شفع علي معي. يا فاطمة إذا كان يوم القيامة كسي أبوك حلتين و علي حلتين و ينادي [المنادي] في ذلك اليوم يا محمد نعم الجد جدك إبراهيم و نعم الأخ أخوك علي. يا فاطمة لا تبكي عليّ و شيعته غدا هم الفائزون في الجنة . فلما قلت ذلك للفتى قال: من أنت؟ قال قلت: من أهل الكوفة. قال: عربي أو مولى؟ قلت بل عربي قال: فكساني ثوبا و أعطاني عشرة آلاف درهم ثم قال: يا فتى قد أقررت عيني و لي إليك حاجة قلت: حاجتك إن شاء اللّه مقضية. قال: فإذا كان غدا فأتني إلى المسجد لكيما أريك المبغض لعلي. [قال المنصور]: فو اللّه لقد طالت علي تلك الليلة حتى أصبحت فلما أصبحت غدوت إلى [المسجد] الذي وصف لي [فوقفت لصلاة الجماعة] في الصف فإذا برجل معهم ذهب ليركع فوقعت العمامة عن رأسه فإذا وجهه و رأسه وجه خنزير و رأس خنزير فو اللّه ما حفلت ما قلت في صلاتي حتى سلم. فلما سلم قلت: ويحك أخبرني ما الذي أرى بك؟ قال: أنت صاحب أخي؟ فقلت: نعم قال فأخذ بيدي و إنه يبكي و ينتحب فأتى داره فافتتح ففتح الباب فدخل فقال لي ادخل فإذ كان حول داره قلت: ويحك أخبرني ما أمرك؟ قال: كنت مؤذنا لقومي فكنت إذا أصبحت لعنت عليا بين الأذان و الإقامة [ألف مرة] فلما كان يوم الجمعة لعنت عليا أربعة آلاف مرة فخرجت من مسجدي هذا فاتكيت على هذا الدكان فذهب بي النوم فرأيت في منامي إذا علي متّكئ فرأيت ۲۲۳ /ب/كأن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم أقبل [و] عن يمينه الحسن و عن يساره الحسين [و] معه إبريق فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم [للحسين]: أسق الجماعة فسقاهم ثم قال: اسق المتكئ على الدكان قال: يا جداه تأمرني أن أسقيه و هذا يلعن والدي كل يوم ألف مرة و قد لعنه هذا اليوم أربعة آلاف مرة فرأيت كأنما النبي صلى اللّه عليه و آله و سلّم دنا مني فوقف عند رأسي ثم قال: «مالك عليك لعنة اللّه؟ تلعن عليا و علي مني؟» و إذا وجهي كما ترى و رأسى كما ترى. قال: سليمان فقال أبو جعفر: هذان الحديثان في يدك؟ قال: قلت: لا يا أمير المؤمنين قال: حب علي إيمان و بغضه نفاق و اللّه ما يحبه إلا مؤمن و لا يبغضه إلا منافق. قال: قلت: لي أمان يا أمير المؤمنين؟ قال: لك الأمان. قال: قلت: ما تقول في قاتل الحسين بن علي؟ قال: في النار و إلى النار. قال: قلت: كذلك من يقتل أولاد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم في النار و إلى النار. قال: فحول رأسه ثم نكت الأرض فقال: يا سليمان الملك عقيم فأخرج فحدث بما شئت .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد