شناسه حدیث :  ۷۳۵۵۱

  |  

نشانی :  فضائل أمیر المؤمنین علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۳۳  

عنوان باب :   الفصل الثامن عشر في شهادته عليه السّلام

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ابن عقدة ، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه الباقر محمّد بن عليّ ، عن أبيه زين العابدين عليّ بن الحسين ، عن أبيه سيّد الشهداء الحسين بن عليّ عن أبيه سيّد الوصيّين أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهم الصلاة و السلام قال: إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله خطبنا ذات يوم فقال: «أيّها الناس إنّه أقبل إليكم شهر اللّه بالبركة و الرحمة و المغفرة، شهر هو عند اللّه أفضل الشهور، و أيّامه أفضل الأيّام، و لياليه أفضل الليالي، و ساعاته أفضل الساعات، و شهر دعيتم فيه إلى ضيافة اللّه، و جعلتم فيه من أهل كرامة اللّه، أنفاسكم فيه تسبيح، و نومكم فيه عبادة، و عملكم فيه مقبول، و دعاؤكم فيه مستجاب، فاسألوا اللّه ربّكم بنيّات صادقة و قلوب طاهرة أن يوفّقكم لصيامه و تلاوة كتابه ، فإنّ الشقي من حرم غفران اللّه في هذا الشهر العظيم. و اذكروا بجوعكم و عطشكم جوع و عطشه، و تصدّقوا على فقرائكم و مساكينكم، و وقّروا كباركم و ارحموا صغاركم، و صلوا أرحامكم، و احفظوا ألسنتكم، و غضّوا عمّا لا يحلّ الاستماع إليه استماعكم، و تحنّنوا على أيتام الناس كما يتحنّن على أيتامكم، و توبوا إلى اللّه من ذنوبكم، و ارفعوا إليه أيديكم بالدعاء في أوقات صلواتكم فإنّها أفضل الساعات، ينظر اللّه عزّ و جلّ فيها بالرحمة إلى عباده، يجيبهم إذا ناجوه و يلبيهم إذا نادوه و يستجيب لهم إذا دعوه. أيّها الناس، إنّ أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكوها باستغفاركم، و ظهوركم ثقيلة من أوزاركم فخفّفوا عنها بطول سجودكم، و اعلموا أنّ اللّه تعالى ذكره أقسم بعزّته أن لا يعذّب المصلّين و الساجدين، و أن لا يروّعهم بالنار يوم يقوم الناس لربّ العالمين. أيّها الناس، من فطّر منكم صائما مؤمنا في هذا الشهر كان له بذلك عند اللّه عزّ و جلّ عتق رقبة و مغفرة لما مضى من ذنوبه». فقيل له: يا رسول اللّه ليس كلّنا يقدر على ذلك، فقال صلى اللّه عليه و آله: «اتّقوا النار و لو بشقّ تمرة، اتّقوا النار و لو بشربة من ماء. أيّها الناس من حسّن منكم في هذا الشهر خلقه كان له جوازا على الصراط يوم تزلّ فيه الأقدام، و من خفّف في هذا الشهر عمّا ملكت يمينه خفّف اللّه عليه حسابه، و من كفّ فيه شرّه كفّ عنه غضبه يوم يلقاه، و من أكرم فيه يتيما أكرمه اللّه يوم يلقاه، و من وصل فيه رحمه وصله اللّه برحمته يوم يلقاه، و من قطع فيه رحمه قطع اللّه عنه رحمته يوم يلقاه، و من تطوّع فيه بصلاة كتب اللّه له براءة من النار ، و من أدّى فيه فرضا كان له ثواب من أدّى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور، و من أكثر فيه من الصلاة عليّ ثقّل اللّه ميزانه يوم تخف الموازين، و من تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور. أيّها الناس إنّ أبواب الجنان في هذا الشهر مفتحة فاسألوا ربّكم أن لا يغلقها عليكم، و أبواب النيران مغلقة فاسألوا ربّكم أن لا يفتحها عليكم، و الشياطين مغلولة فاسألوا ربّكم أن لا يسلّطها عليكم». قال أمير المؤمنين عليه السّلام فقمت، فقلت: يا رسول اللّه ما أفضل الأعمال في هذا الشهر؟ فقال: «يا أبا الحسن أفضل الأعمال في هذا الشهر الورع عن محارم اللّه عزّ و جلّ». ثمّ بكى، فقلت: يا رسول اللّه ما يبكيك؟ فقال: «يا عليّ أبكي لما يستحلّ منك في هذا الشهر، كأنّي بك و أنت تصلّي لربّك و قد انبعث أشقى الأوّلين و الآخرين شقيق عاقر ناقة ثمود فضربك ضربة على قرنك فخضب منها لحيتك». قال أمير المؤمنين عليه السّلام : فقلت: يا رسول اللّه و ذلك في سلامة من ديني؟ فقال صلى اللّه عليه و آله: «في سلامة من دينك» ثمّ قال: «يا عليّ من قتلك فقد قتلني و من أبغضك فقد أبغضني و من سبّك فقد سبّني لأنّك منّي كنفسي، روحك من روحي، و طينتك من طينتي، إنّ اللّه تبارك و تعالى خلقني و إيّاك و اصطفاني و إيّاك و اختارني للنبوّة و اختارك للإمامة، فمن أنكر إمامتك فقد أنكر نبوّتي، يا عليّ أنت وصيّي و أبو ولدي و زوج ابنتي و خليفتي على أمّتي في حياتي و بعد موتي، أمرك أمري و نهيك نهيي، أقسم بالذي بعثني بالنبوّة و جعلني خير البريّة، إنّك لحجّة اللّه على خلقه و أمينه على سرّه و خليفته على عباده» .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد