شناسه حدیث :  ۷۳۵۲۵

  |  

نشانی :  فضائل أمیر المؤمنین علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۰۶  

عنوان باب :   الفصل السادس عشر زواجه عليه السّلام بفاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ابن عقدة ، أنبأنا محمّد بن أحمد بن الحسن ، أنبأنا موسى بن إبراهيم المروزي ، أنبأنا موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه عن جابر بن عبد اللّه ، قال: لمّا زوّج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فاطمة من عليّ ، أتاه اناس من قريش فقالوا: إنّك زوّجت عليّا بمهر خسيس. فقال: «ما أنا زوّجت عليّا و لكنّ اللّه زوّجه ليلة أسري بي عند سدرة المنتهى ، أوحى اللّه إلى السدرة أن انثري ما عليك، فنثرت الدرّ و الجوهر و المرجان، فابتدر الحور العين فالتقطن فهنّ يتهادينه و يتفاخرن و يقلن: هذا من نثار فاطمة بنت محمّد عليهما السّلام» . فلمّا كانت ليلة الزفاف أتى النبيّ صلى اللّه عليه و سلم ببغلته الشهباء و ثنى عليها قطيفة و قال لفاطمة : اركبي و أمر سلمان أن يقودها و النبيّ صلى اللّه عليه و سلم يسوقها، فبينا هو في بعض الطريق إذ سمع النبيّ صلى اللّه عليه و سلم وجبة [كذا] فإذا هو بجبرئيل في سبعين ألفا، و ميكائيل في سبعين ألفا، فقال النبيّ صلى اللّه عليه و سلم : «ما أهبطكم إلى الأرض؟» قالوا: جئنا نزف فاطمة إلى زوجها عليّ بن أبي طالب ، فكبّر جبرئيل و كبّر ميكائيل و كبّرت الملائكة و كبّر محمّد صلى اللّه عليه و سلم فرفع التكبير على العراس من تلك الليلة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد