شناسه حدیث :  ۷۳۳۱۳

  |  

نشانی :  غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الائمة الأطهار علي علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۸۳  

عنوان باب :   الفصل الثاني و العشرون في نظير هذا ممّا ننقله عن كتاب السقيفة

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

و قال عبد اللّه بن عبد الرحمن: لمّا امتنع عليّ من البيعة، اجتمعوا فقال عمر: ليس الوجه في بيعة عليّ إلاّ أن نمضي إليه ليلا في جمع كثير معدّين بالسلاح فنسله أن يخرج فإذا خرج طالبناه بالبيعة، فإن أباها ناجزنا . فعبّأ عمر نحو من ثلاثمائة إنسان من عديّ و تيم بالسيوف ، حتّى إذا أتوا منزل عليّ عليه السّلام، ناداه بعضهم فخرج عليه السّلام إليهم فحالوا بينه و بين منزله و برقوا السيوف، و قالوا: بايع خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. فقال: «فمن استحقّ هذا الأمر و الاسم؟! و اللّه ما يستحقّه أحد غيري». فقالوا: نحن استخلفناه و أجمعنا عليه. فقال: «فقولوا خليفتنا و لا تقولوا خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله»، ثمّ قال: «فمن هذا الرجل القائم؟» قالوا: أبو بكر . قال: «فليخرج يناظرني، فإن ظهرت حجّتي عليه تبرّوا منها» . فقال أبو بكر لعمر: غررتني حين أسلمتني لمناظرة عليّ، فاكفني جوابه، فإنّه قوّام لي بمناظرته و حجّته . فقال بعض من حضر: قد أنصفت، فلا أقلّ من المناظرة . فقال عمر: ليس هذا مقام مناظرة و لا مجادلة، فادخل فيما دخل فيه الجماعة . فقال: «بغير حجّة، و لا بيّنة واضحة ؟». فقال عمر: ما عندنا أوضح من السيف لمن خالف الجماعة . فقال: «لست بمبايع حتّى أضرب بالسيف»؛ قال: فأهوى إليه بالسيوف حتّى كادت تغيب فيه، فقال عليه السّلام : «بهذا أنبأني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؛ امضوا بنا إلى المسجد نصلّي ركعتين»، ثمّ أتى القبر فسلّم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و قال: «يا اِبْنَ أُمَّ إِنَّ اَلْقَوْمَ اِسْتَضْعَفُونِي وَ كٰادُوا يَقْتُلُونَنِي» ، فرفع رأسه نحو السماء و قال: «اللّهمّ ربّ الأرباب، و معتق الرقاب، و عالم الخفيّات و غامض الطويّات، أنت العالم أنّي امتثلت وصيّة نبيّك إلى هذا الوقت، فبعزّتك إلاّ ما وفّقتني للعمل بجميع ما أوصاني به أبدا ما أبقيتني، إنّك سميع الدعاء، لطيف خبير»، ثمّ أقبل فصافح أبا بكر؛ فقال أبو بكر للجمع: انصرفوا، فمصافحة عليّ بيعة.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد