شناسه حدیث :  ۷۲۲۱۲

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۲۳  ,  صفحه۳۸۱  

عنوان باب :   الجزء الثالث و العشرون الإمام محمّد بن عليّ الجواد تاسع أئمّة أهل البيت عليهم السّلام 44 - أبواب الصلاة المواقيت 2 - باب أنّ أوّل وقت الصبح، طلوع الفجر الثاني المعترض في الافق دون الفجر الأوّل المستطيل الجواد عليه السلام

معصوم :   امام جواد (علیه السلام)

التهذيب ، الإستبصار : روى أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحصين بن أبي الحصين ، قال: كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام : جعلت فداك، اختلف مواليك في صلاة الفجر، فمنهم من يصلّي إذا طلع الفجر الأوّل المستطيل في السماء، و منهم من يصلّي إذا اعترض في أسفل الأرض و استبان، و لست أعرف أفضل الوقتين فاصلّي فيه؛ فإن رأيت يا مولاي جعلني اللّه فداك أن تعلّمني أفضل الوقتين، و تحدّ لي كيف أصنع مع القمر و الفجر لا يتبيّن [معه] حتّى يحمرّ و يصبح؟ و كيف أصنع مع الغيم ؟ و ما حدّ ذلك في السفر و الحضر؟ فعلت إن شاء اللّه. فكتب بخطّه عليه السلام: الفجر - يرحمك اللّه - الخيط الأبيض، و ليس هو الأبيض صعدا، و لا تصلّ في سفر، و لا في حضر حتّى تتبيّنه رحمك اللّه، فإنّ اللّه لم يجعل خلقه في شبهة من هذا، فقال تعالى: كُلُوا وَ اِشْرَبُوا حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ اَلْخَيْطُ اَلْأَبْيَضُ مِنَ اَلْخَيْطِ اَلْأَسْوَدِ مِنَ اَلْفَجْرِ .فالخيط الأبيض هو الفجر الذي يحرم به الأكل و الشرب في الصيام، و كذلك هو الّذي يوجب الصلاة.
الكافي: عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن مهزيار، قال: كتب أبو الحسن بن الحصين إلى أبي جعفر عليه السلام (مثله) .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد