شناسه حدیث :  ۷۱۴۴۶

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۲۲  ,  صفحه۵۳۰  

عنوان باب :   الجزء الثاني و العشرون [الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام] 26 - أبواب: ما انشد من المراثي فيه عليه السلام 7 - باب سائر ما انشد فيه عليه السلام من المراثي استدراك

معصوم :   غير معصوم

الغدير: قال الشيخ شمس الدين محفوظ بن وشاح الحلّي الأسديّ: راق الصّبوح و رقّت الصّهباءو سرى النسيم و غنّت الورقاء و كسا الربيع الأرض كلّ مدبّجليست تجيد مثاله صنعاء فالأرض بعد العري إمّا روضةغنّاء أو ديباجة خضراء و الطير مختلف اللحان فنائحو مطرّب مالت به الأهواء و الماء بين مدرّج و مجدولو مسلسل جادت به الأنواء و سرى النسيم على الرّياض فضمّختأثوابه عطريّة نكباء كمديح آل محمّد سفن النجافبنظمه تتعطّر الشعراء الطيّبون الطاهرون الراكعونالساجدون السادة النجباء منهم عليّ الأبطحيّ الهاشميّاللوذعيّ إذا بدت ضوضاء ذاك الأمير لدى الغدير أخوالبشير المستنير و من له الأنباء طهرت له الأصلاب من آبائهو كذاك قد طهرت له الأبناء أ فهل يحيط الواصفون بمدحهو الذكر فيه مدائح و ثناء ذو زوجة قد أزهرت أنوارهافلأجل ذلكم اسمها الزهراء و أئمّة من ولدها سادت بهاالمتأخّرون و شرّف القدماء مبداهم الحسن الزكيّ و من إلىأنسابه تتفاخر الكرماء و الطاهر المولى الحسين و من لهرفعت إلى درجاتها الشهداء و الندب زين العابدين الماجدالندب الأمين الساجد البكّاء و الباقر العلم الشريف محمّدمولى جميع فعاله آلاء و الصادق المولى المعظّم جعفرحبر مواليه هم السعداء و إمامنا موسى بن جعفر سيّدبضريحه تتشرّف الزوراء ثمّ الرضا علم الهدى كنز التقىباب الرجاء محيي الدجى الجلاّء ثمّ الجواد مع ابنه الهادي الّذيتهدي الورى آياته الغرّاء و العسكريّ إمامنا الحسن الّذييغشاه من نور الجلال ضياء و الطاهر ابن الطاهرين و من لهفي الخافقين من البهاء لواء

هیچ ترجمه ای وجود ندارد