شناسه حدیث :  ۷۱۴۱۴

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۲۲  ,  صفحه۴۸۵  

عنوان باب :   الجزء الثاني و العشرون [الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام] 25 - أبواب شهادته عليه السلام 2 - باب أسباب شهادته عليه السلام الأخبار: الأصحاب:

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

عيون أخبار الرضا : تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن عليّ الأنصاري ، قال: سألت أبا الصلت الهروي ، فقلت: كيف طابت نفس المأمون بقتل الرضا عليه السلام مع إكرامه و محبّته له و ما جعل له من ولاية العهد بعده؟ فقال: إنّ المأمون إنّما كان يكرمه و يحبّه لمعرفته بفضله، و جعل له ولاية العهد من بعده ليري الناس أنّه راغب في الدنيا، فيسقط محلّه من نفوسهم، فلمّا لم يظهر منه في ذلك للناس إلاّ ازداد به فضلا عندهم و محلا في نفوسهم، جلب عليه المتكلّمين من البلدان طمعا في أن يقطعه واحد منهم، فيسقط محلّه عند العلماء، و بسببهم يشتهر نقصه عند العامة، فكان لا يكلّمه خصم من اليهود و النصارى و المجوس و الصابئين و البراهمة و الملحدين و الدهريّة ، و لا خصم من فرق المسلمين المخالفين له، إلاّ قطعه و ألزمه الحجّة. و كان الناس يقولون: و اللّه إنّه أولى بالخلافة من المأمون ، فكان أصحاب الأخبار يرفعون ذلك إليه، فيغتاظ من ذلك و يشتدّ حسده له. و كان الرضا عليه السلام لا يحابي المأمون من حقّ، و كان يجيبه بم يكره في أكثر أحواله فيغيظه ذلك و يحقده عليه، و لا يظهره له، فلمّا أعيته الحيلة في أمره اغتاله، فقتله بالسمّ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد