شناسه حدیث :  ۷۱۳۲۲

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۲۲  ,  صفحه۴۲۷  

عنوان باب :   الجزء الثاني و العشرون [الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام] 20 - أبواب: أحوال شعرائه و مدّاحيه و ما قالوا فيه 4 - باب نادر، أحوال مدّاحيه صلوات اللّه و سلامه عليه الأخبار: الأصحاب:

معصوم :   غير معصوم ، امام رضا (علیه السلام)

عيون أخبار الرضا: و لمّا كانت سنة إحدى و مائتين حجّ بالناس إسحاق بن موسى بن عيسى بن موسى، و دعا للمأمون و لعليّ بن موسى عليهما السلام من بعده بولاية العهد، فوثب إليه حمدويه بن عليّ بن عيسى بن ماهان، فدعا إسحاق بسواد ليلبسه فلم يجده، فأخذ علما أسودا، فالتحف به، و قال: أيّها الناس، إنّي بلّغتكم ما امرت به، و لست أعرف إلاّ أمير المؤمنين المأمون و الفضل بن سهل. ثمّ نزل. و دخل عبد اللّه بن مطرف بن ماهان على المأمون يوما و عنده علي بن موسى الرضا عليهما السلام، فقال له المأمون: ما تقول في أهل البيت؟ فقال عبد اللّه: ما قولي في طينة عجنت بماء الرسالة، و غرست بماء الوحي، هل ينفح منها إلاّ مسك الهدى، و عنبر التقى؟ قال: فدعا المأمون بحقّة فيها لؤلؤ فحشا فاه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد