شناسه حدیث :  ۷۱۳۱۸

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۲۲  ,  صفحه۴۲۳  

عنوان باب :   الجزء الثاني و العشرون [الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام] 20 - أبواب: أحوال شعرائه و مدّاحيه و ما قالوا فيه 3 - باب حال أبي نؤاس الشاعر الأخبار: الأصحاب:

معصوم :   غير معصوم

عيون أخبار الرضا : أحمد بن يحيى المكتّب ، عن أحمد بن محمّد الورّاق ، عن عليّ بن هارون الحميري ، عن عليّ بن محمّد بن سليمان النوفلي ، قال: إنّ المأمون لمّا جعل عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام وليّ عهده، و إنّ الشعراء قصدوا المأمون و وصلهم بأموال جمّة حين مدحوا الرضا عليه السلام و صوّبوا رأي المأمون في الأشعار، دون أبي نؤاس فإنّه لم يقصده و لم يمدحه، و دخل على المأمون فقال له: يا أبا نؤاس قد علمت مكان عليّ بن موسى الرضا عليه السلام منّي، و ما أكرمته به، فلما ذا أخّرت مدحه و أنت شاعر زمانك و قريع دهرك؟ فأنشأ يقول: قيل لي أنت أوحد الناس طرّافي فنون من الكلام النبيه لك من جوهر الكلام بديعيثمر الدرّ في يدي مجتنيه فعلام تركت مدح ابن موسىو الخصال الّتي تجمّعن فيه قلت لا أهتدي لمدح إمامكان جبريل خادما لأبيه فقال له المأمون : أحسنت. و وصله من المال بمثل الّذي وصل به كافّة الشعراء، و فضّله عليهم.
إعلام الورى: مرسلا: (مثله) .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد