شناسه حدیث :  ۷۱۱۸۳

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۲۲  ,  صفحه۲۲۹  

عنوان باب :   الجزء الثاني و العشرون [الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام] 9 - أبواب: أحواله عليه السلام مع المأمون 1 - باب طلب المأمون له من المدينة إلى خراسان و مرو، و ما كان عند خروجه منها، و في الطريق إلى البصرة استدراك

معصوم :   غير معصوم ، امام رضا (علیه السلام)

فرحة الغري: و إنّما لم يزر الرضا عليه السلام مولانا أمير المؤمنين عليه السلام، لأنّه لما طلبه المأمون من خراسان، توجّه من المدينة إلى البصرة و لم يصل الكوفة، و منها توجّه على طريق الكوفة إلى بغداد، ثمّ إلى قم، و دخلها و تلقّاه أهلها، و تخاصموا فيمن يكون ضيفه منهم. فذكر أنّ الناقة مأمورة، فما زالت حتّى بركت على باب، و صاحب ذلك الباب رأى في منامه أنّ الرضا عليه السلام يكون ضيفه في غد، فما مضى إلاّ يسير حتّى صار ذلك الموضع مقاما شامخا، و هو اليوم مدرسة مطروقة ثمّ منها إلى فريومد، و قال في حالهم الخبر المشهور، ثمّ وصل إلى مرو و عاد إلى سناباد، و توفّي بها .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد