شناسه حدیث :  ۷۱۱۶۰

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۲۲  ,  صفحه۲۱۷  

عنوان باب :   الجزء الثاني و العشرون [الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام] 8 - أبواب: أحواله عليه السلام 1 - باب جمل أحواله، من الولادة إلى الشهادة، و مدّة عمره، و جمل تواريخه عليه السلام الأقوال:

معصوم :   غير معصوم

المناقب لابن شهر آشوب: عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، يكنّى أبو الحسن، و الخاصّ أبو عليّ. و ألقابه: سراج اللّه، و نور الهدى، و قرّة عين المؤمنين، و مكيدة الملحدين، كفو الملك و كافي الخلق، و ربّ السرير، و رآب التدبير، و الفاضل، و الصابر، و الوفيّ و الصدّيق، و الرضيّ. قال أحمد البزنطيّ: و إنّما سمّي الرضا عليه السلام لأنّه كان رضيّا للّه تعالى في سمائه، و رضيّا لرسوله و الأئمّة عليهم السلام بعده في أرضه. و قيل: لأنّه رضي به المخالف و المؤالف. و قيل: لأنّه رضي به المأمون. و امّه: أمّ ولد يقال لها: «سكن النوبيّة» و يقال:«الخيزران المرسيّة»، و يقال:«نجمة» رواه ميثم، و يقال: «صقر»، و تسمّى أروى، أمّ البنين، و لمّا ولدت الرضا عليه السلام سمّاها «الطاهرة». ولد يوم الجمعة بالمدينة، و قيل: يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأوّل سنة ثلاث و خمسين و مائة، بعد وفاة الصادق عليه السلام بخمس سنين. رواه ابن بابويه . و قيل: سنة إحدى و خمسين و مائة. فكان في سنيّ إمامته بقيّة ملك الرشيد، ثمّ ملك الأمين ثلاث سنين و ثمانية عشر يوما، و ملك المأمون عشرين سنة و ثلاثة و عشرين يوما. و أخذ البيعة في ملكه للرضا عليه السلام بعهد المسلمين من غير رضى في الخامس من شهر رمضان سنة إحدى و مائتين، و زوّجه ابنته أمّ حبيب. توفّي أوّل سنة اثنتين و مائتين، و قيل: سنة ثلاث، و هو يومئذ ابن خمس و خمسين سنة و ذكر ابن همام: تسعة و أربعين سنة و ستّة أشهر، و قيل: و أربعة أشهر. و قام بالأمر و له تسع و عشرون سنة و شهران، و عاش مع أبيه تسعا و عشرين سنة و أشهرا، و بعد أبيه أيّام إمامته عشرين سنة. و ولده محمّد الإمام فقط، و مشهده بطوس من خراسان، في القبّة التي فيها هارون إلى جانبه ممّا يلي القبلة، و هي دار حميد بن قحطبة الطائيّ في قرية يقال لها: «سناباد» من رستاق «نوقان» .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد