شناسه حدیث :  ۷۱۱۲۴

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۲۲  ,  صفحه۲۰۰  

عنوان باب :   الجزء الثاني و العشرون [الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام] 6 - أبواب: مكارم أخلاقه و محاسن أوصافه و سننه و خصاله صلوات اللّه و سلامه عليه 11 - باب كرمه وجوده و سخائه عليه السلام الأخبار: الأصحاب:

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

إرشاد المفيد: ابن قولويه، عن الكلينيّ، عن عليّ بن محمّد، عن ابن جمهور، عن إبراهيم بن عبد اللّه، عن أحمد بن عبيد اللّه ،عن الغفّاريّ ، قال: كان لرجل من آل أبي رافع ، مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله - يقال له: فلان - عليّ حقّ، فتقاضاني، و ألحّ عليّ. فلمّا رأيت ذلك، صلّيت الصبح في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، ثمّ توجّهت نحو الرضا عليه السلام ، و هو يومئذ بالعريض ، فلمّا قربت من بابه، فإذا هو قد طلع على حمار، و عليه قميص و رداء، فلمّا نظرت إليه، استحييت منه، فلمّا لحقني وقف، فنظر إليّ فسلّمت عليه - و كان -. فقلت له: جعلت فداك،[إنّ] لمولاك فلان عليّ حقّ، و قد و اللّه شهرني، و أنا أظنّ في نفسي أنّه يأمره بالكفّ عنّي، و اللّه ما قلت له: كم له عليّ و لا سمّيت له شيئا، فأمرني بالجلوس إلى رجوعه. فلم أزل حتّى صلّيت المغرب و أنا صائم، فضاق صدري و أردت أن أنصرف، فإذا هو قد طلع عليّ و حوله الناس، و قد قعد له السّؤال، و هو يتصدّق عليهم. فمضى، فدخل بيته، ثمّ خرج فدعاني، فقمت إليه فدخلت معه، فجلس و جلست معه، فجعلت احدّثه عن ابن المسيّب [و كان أمير المدينة] و كان كثيرا ما احدّثه عنه. فلمّا فرغت، قال: ما أظنّك أفطرت بعد، قلت: لا، فدعا لي بطعام فوضع بين يدي، و أمر الغلام أن يأكل معي، فأصبت و الغلام من الطعام. فلمّا فرغنا، قال: ارفع الوسادة و خذ ما تحتها، فرفعتها فإذا دنانير، فأخذتها و وضعتها في كمّي، و أمر أربعة من عبيده أن يكونوا معي حتّى يبلغوني منزلي. فقلت: جعلت فداك، إنّ طائف بن المسيّب يدور، و أكره أن يلقاني و معي عبيدك، قال: أصبت، أصاب اللّه بك الرشاد، و أمرهم أن ينصرفوا إذا رددتهم. فلمّا دنوت من منزلي و آنست، رددتهم و صرت إلى منزلي، و دعوت بالسراج و نظرت إلى الدنانير، فإذا هي ثمانية و أربعون دينارا، و كان حقّ الرجل عليّ ثمانية و عشرين دينارا، و كان فيها دينار يلوح، فأعجبني حسنه، فأخذته و قرّبته من السراج. فإذا عليه نقش واضح:«حقّ الرجل عليك ثمانية و عشرون دينارا، و ما بقي فهو لك». و لا و اللّه ما كنت عرفت ما له عليّ على التحديد .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد