شناسه حدیث :  ۷۰۳۳۲

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۲۱  ,  صفحه۱۳۵  

عنوان باب :   الجزء الحادي و العشرون [الإمام موسى الكاظم عليه السلام] 5 - أبواب معجزاته صلوات اللّه عليه 4 - أبواب معجزاته عليه السّلام في طيّ الأرض و نحوه 3 - باب آخر *استدراك

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام کاظم (علیه السلام)

الهداية الكبرى للخصيبي: حدّثني عليّ بن بشر، عن محمد بن زيد، عن محمد بن علي، عن علي بن محمد، عن الحسن و الحسين ابني العلاء جميعا، عن صفوان بن مهران - جمّال أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام - قال: أمرني الصادق عليه السّلام أن اقدّم له ناقته «الشعلاء» إلى باب الدار، و أضع عليها رحلها ففعلت. و وقفت أفتقد أمره، فإذا أنا بأبي الحسن موسى صلوات اللّه عليه قد خرج مسرعا، و له في ذلك الوقت ست سنين، مشتملا ببردته اليمانية، و ذوائبه تضرب على كتفيه، حتّى استوى في ظهر الناقة و أثارها، فلم أجسر على منعه من ركوبها، و ذهبت به، فغاب عن نظري. فقلت: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، و ما الذي أقول لسيدي أبي عبد اللّه إن خرج ليركب الناقة؟ و بقيت متململا حتّى نمت ساعة، فإذا أنا بالناقة قد انحنت كأنها كانت في السماء، و انقضّت إلى الأرض، و هي ترفض عرقا جاريا، و نزل عنها و لم يعرق له جبين، و دخل الدار، فخرج مغيث الخادم إليّ، و قال لي: يا صفوان: إنّ مولاك يأمرك أن تحطّ عن الناقة رحلها و تردّها إلى مربطها. فقلت: الحمد للّه، أرجو أنّ الإمام ندم على ركوبه إيّاها، و قلت ذلك، و وقفت في الباب، فأذن لي بالدخول على سيدي أبي عبد اللّه الصادق صلوات اللّه عليه. فقال: يا صفوان لا لوم عليك فيما أمرتك به من إحضارك الناقة، و إصلاح رحلها عليها، و ما ذاك إلاّ ليركبها أبو الحسن موسى عليه السّلام، فهل علمت أين بلغ عليها في مقدار هذه الساعة؟ قلت: و اللّه إنّه لا علم لي بذلك. قال: بلغ ما بلغه ذو القرنين، و جازه أضعافا مضاعفة، فشاهد كلّ مؤمن و مؤمنة، و عرّفه نفسه و بلّغه سلامي و عاد، فادخل عليه فإنّه يخبرك بما كان في نفسك، و ما قلت لك. قال صفوان: فدخلت على موسى صلوات اللّه عليه و هو جالس، و بين يديه فاكهة ليست من فاكهة الزمان و الوقت. فقال لي: يا صفوان لمّا ركبت الناقة، قلت في نفسك: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، ما ذا أقول لسيدي أبي عبد اللّه إذا خرج ليركب فلا يجدها. و أردت منعي من الركوب فلم تجسر، فوقفت متململا حتّى نزلت، فخرج الأمر إليك بالحطّ عن الراحلة. فقلت: الحمد للّه أرجو أن لا الام على ركوبه إيّاها؛ و خرج إليك مغيث الخادم فأذن لك بالدخول. فقال لك أبي: يا صفوان، لا لوم عليك هل علمت أين بلغ موسى في مقدار هذه الساعة؟ فقلت: اللّه و أنت يا مولاي أعلم. فقال لك: إنّي بلغت ما بلغه ذو القرنين و جاوزته أضعافا مضاعفة، و شاهدت كلّ مؤمن و مؤمنة، و عرّفته نفسي، و بلّغته سلام أبي، ثمّ قال: ادخل عليه فإنّه يخبرك بما كان في نفسك، و ما قلت لك. قال صفوان: فسجدت للّه شكرا، و قلت له: يا مولاي هذه الفاكهة التي بين يديك في غير أوانها، يأكلها مثلي؟ قال: نعم إذا أكل منها من هو مثلك، بعد أبي و بعدي، أتاك منها رزقك. فخرجت من عنده فقال لي مولاي أبو عبد اللّه الصادق صلوات اللّه عليه: يا صفوان ما زادك كلمة و لا نقصك كلمة. فقلت: لا و اللّه يا مولاي. فقال: كن في دارك، فإنّي آكل من الفاكهة، و اطعمه و اطعم إخوانك، و يأتيك رزقك منها كما وعدك موسى. فقلت: «ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ وَ اَللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» .و مضيت إلى منزلي، و حضرت الصلاتان الظهر و العصر، فصلّيتهما، و إذا بطبق من تلك الفاكهة بعينها، و قال لي الرسول: يقول لك مولاك: كل فما تركنا لنا وليّا مثلك إلاّ أطعمناه على قدر استحقاقه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد