شناسه حدیث :  ۷۰۳۱۷

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۲۱  ,  صفحه۱۱۹  

عنوان باب :   الجزء الحادي و العشرون [الإمام موسى الكاظم عليه السلام] 5 - أبواب معجزاته صلوات اللّه عليه 2 - أبواب علمه عليه السّلام بالمغيّبات و إخباره عنها 4 - باب إخباره عليه السّلام بالمغيّبات الماضية و الآتية. الأخبار: الأصحاب:

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام) ، امام رضا (علیه السلام)

رجال الكشي: وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد: حدّثني محمد بن عبد اللّه بن مهران، عن محمد بن علي، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن شعيب العقرقوفي، قال: قال لي أبو الحسن عليه السّلام مبتدئا من غير أن أسأله عن شيء: يا شعيب، غدا يلقاك رجل من أهل المغرب، يسألك عني فقل: هو و اللّه الإمام الذي قال لنا أبو عبد اللّه عليه السّلام، فإذا سألك عن الحلال و الحرام فأجبه منّي. فقلت: جعلت فداك فما علامته؟ قال: رجل طويل جسيم يقال له:«يعقوب» فإذا أتاك فلا عليك أن تجيبه عن جميع ما سألك، فإنّه واحد قومه، فإن أحبّ أن تدخله إليّ فأدخله. قال: فو اللّه إني لفي طوافي إذ أقبل إليّ رجل طويل من أجسم ما يكون من الرجال، فقال لي: اريد أن أسألك عن صاحبك. فقلت: عن أيّ صاحب؟ قال: عن فلان بن فلان. قلت: ما اسمك؟ قال: يعقوب. قلت: و من أين أنت؟ قال: رجل من أهل المغرب. قلت: فمن أين عرفتني؟ قال: أتاني آت في منامي:«الق شعيبا فسله عن جميع ما تحتاج إليه» فسألت عنك، فدللت عليك. فقلت: اجلس في هذا الموضع حتى أفرغ من طوافي و آتيك إن شاء اللّه تعالى. فطفت ثمّ أتيته، فكلّمت رجلا عاقلا، ثم طلب إليّ أن ادخله على أبي الحسن عليه السّلام، فأخذت بيده، فاستأذنت على أبي الحسن عليه السّلام، فأذن لي. فلما رآه أبو الحسن عليه السّلام قال له: يا يعقوب قدمت أمس، و وقع بينك و بين أخيك شرّ في موضع كذا و كذا حتى شتم بعضكم بعضا، و ليس هذا ديني و لا دين آبائي، و لا نأمر بهذا أحدا من الناس، فاتّق اللّه وحده لا شريك له، فإنكما ستفترقان بموت، أما إنّ أخاك سيموت في سفره قبل أن يصل إلى أهله، و ستندم أنت على ما كان منك، و ذلك أنّكما تقاطعتما فبتر اللّه أعماركما. فقال له الرجل: فأنا جعلت فداك متى أجلي؟ فقال: أما إنّ أجلك قد حضر حتّى وصلت عمّتك بما وصلتها به في منزل كذا و كذا، فزيد في أجلك عشرون. قال: فأخبرني الرجل - و لقيته حاجّا - أنّ أخاه لم يصل إلى أهله حتى دفنه في الطريق.
الخرائج و الجرائح: روي عن أبي الصلت الهروي عن الرضا عليه السّلام، قال: قال أبي موسى بن جعفر عليهما السّلام لعلي بن أبي حمزة مبتدئا: تلقى رجلا من أهل المغرب... و ساق الحديث نحو ما مرّ إلاّ أنّ فيه مكان «شعيب» في المواضع «علي بن أبي حمزة».
المناقب لابن شهرآشوب: علي بن أبي حمزة قال: قال لي أبو الحسن عليه السّلام مبتدئا: (و ذكر نحوه إلى قوله: و ليس هذا من ديني و لا من دين آبائي).
الاختصاص: الحسن بن محبوب، عن علي بن أبي حمزة: (مثل ما في الكتابين) .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد