شناسه حدیث :  ۷۰۳۱۵

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۲۱  ,  صفحه۱۱۷  

عنوان باب :   الجزء الحادي و العشرون [الإمام موسى الكاظم عليه السلام] 5 - أبواب معجزاته صلوات اللّه عليه 2 - أبواب علمه عليه السّلام بالمغيّبات و إخباره عنها 3 - باب إخباره عليه السّلام بالمغيّبات الآتية *مستدركات

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

ثاقب المناقب: عن مرازم قال: حضرت باب الرشيد أنا و عبد الحميد الطائي و محمد بن حكيم. و ادخل عبد الحميد، فما لبثنا أن طرح برأسه وحده، فتغيّرت ألواننا، و قلنا: قد وقع الأمر. فلمّا ادخلت عليه، وجدته مغضبا، و السيّاف قائم بين يديه، و بيده سيفه، و خلفه علوي، فعلمت أنّه قد فعل بنا ذلك. فقلت: اتّق اللّه يا أمير المؤمنين في دمي، فإنّه لا يحلّ لك إلاّ بحجّة اللّه، و لا تسمع فينا قول الفاسق. و قال العلوي: أ تفسّقني، و قد كنت بالمدينة تلقمني الفالوذج بيدك محبّة لي؟ قال الرشيد، هو إذا عرفت حقّه. فقلت: يا أمير المؤمنين، أ لا قلت لهذا: أ لست كنت أبيع دارا بالمدينة لي، و طلب منّي أن أبيعها أنا منه. ثمّ أنّه استشفع بذلك بموسى بن جعفر، فما قبلته و لا شفعته فيه، و بعته من غيره، فاسأله: أ كذلك؟ قال: نعم. فقال له: قم قبّحك اللّه، تقول: أنّه يقول بربوبيّة موسى بن جعفر، ثمّ تقول أنّه لم يقبل شفاعته في بيع دار منّي. ثمّ أقبل عليّ فقال: ارجع راشدا. فخرجت و أخذت بيد صاحبي و قلت: امض، فقد خلّصنا اللّه تعالى، و رحم عبد الحميد. و حكيت ما جرى، فقال لي: و ما منعك من قبول شفاعة أبي الحسن عليه السّلام؟ قلت له: هو أمرني بذلك، و قال: إن استشفع إليك، فلا تقبل شفاعتي .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد