شناسه حدیث :  ۷۰۰۳۹

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۲۰  ,  صفحه۱۱۳۱  

عنوان باب :   الجزء العشرون [القسم الثاني] الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام 22 - أبواب مواعظ الإمام السادس من الأئمّة الاثنى عشر، و الشافع يوم الحشر و مبيّن الحقائق جعفر بن محمّد الصادق عليهم صلوات اللّه الخالق و ملائكته و جميع الخلائق الفصل الرابع: مواعظ أولاده و أقاربه و أصحابه المقتبسة من فيض كلامه عليه السّلام 30 - أبواب أحوال أهل زمانه عليه السّلام و سائر أصحابه زائدا على ما مرّ 3 - باب آخر [حال النجاشي و بعض أهل عمله]

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

الكافي : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن السيّاري ، عن محمّد بن جمهور ، قال: كان النجاشي و هو رجل من الدهاقين عاملا على الأهواز و فارس ؛ فقال: بعض أهل عمله لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ في ديوان النجاشي عليّ خراجا و هو مؤمن يدين بطاعتك، فإن رأيت أن تكتب لي إليه كتابا. قال: فكتب إليه أبو عبد اللّه عليه السّلام:«بسم اللّه الرحمن الرحيم سرّ أخاك، يسرّك اللّه» قال: فلمّا ورد الكتاب عليه، دخل عليه و هو في مجلسه، فلمّا خلا ناوله الكتاب و قال: هذا كتاب أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقبّله و وضعه على عينيه، و قال له: ما حاجتك؟ قال: خراج عليّ في ديوانك. فقال له: و كم هو؟ قال: عشرة آلاف درهم. فدعا كاتبه و أمره بأدائها عنه، ثمّ أخرجه منها، و أمر أن يثبتها له لقابل. ثمّ قال له: سررتك؟ فقال: نعم، جعلت فداك.[ثمّ أمر له بمركب و جارية و غلام و أمر له بتخت ثياب، في كلّ ذلك يقول له: هل سررتك؟ فيقول: نعم، جعلت فداك. فكلّما قال: نعم، زاده حتّى فرغ. ثمّ قال له: احمل فرش هذا البيت الّذي كنت جالسا فيه حين دفعت إليّ كتاب مولاي الّذي ناولتني فيه، و ارفع إليّ حوائجك. قال: ففعل، و خرج الرجل، فصار إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام بعد ذلك، فحدّثه [الرجل] بالحديث على جهته، فجعل يسرّ بما فعل، فقال الرجل: يا بن رسول اللّه، كأنّه قد سرّك ما فعل بي؟ فقال: إي و اللّه، لقد سرّ اللّه و رسوله .
الاختصاص: السيّاري، عن ابن جمهور: (مثله) .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد