شناسه حدیث :  ۶۹۹۴۳

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۲۰  ,  صفحه۱۰۴۷  

عنوان باب :   الجزء العشرون [القسم الثاني] الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام 22 - أبواب مواعظ الإمام السادس من الأئمّة الاثنى عشر، و الشافع يوم الحشر و مبيّن الحقائق جعفر بن محمّد الصادق عليهم صلوات اللّه الخالق و ملائكته و جميع الخلائق الفصل الرابع: مواعظ أولاده و أقاربه و أصحابه المقتبسة من فيض كلامه عليه السّلام 28 - أبواب أحوال أصحابه، و بوّابه، و وكلائه، و أهل زمانه عليه السّلام ج - أبواب آحاد الممدوحين 19 - باب سليمان الأعمش

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن إبراهيم بن حفص العسكري ، عن عبيد بن الهيثم ، عن الحسن بن سعيد - ابن عمّ شريك -؛ عن شريك بن عبد اللّه القاضي ، قال: حضرت الأعمش في علّته الّتي قبض فيها؛ فبينا أنا عنده إذ دخل عليه ابن شبرمة ، و ابن أبي ليلى ، و أبو حنيفة ، فسألوه عن حاله، فذكر ضعفا شديدا، و ذكر ما يتخوّف من خطيئاته، و أدركته رنّة فبكى؛ فأقبل عليه أبو حنيفة ، فقال: يا أبا محمّد ، اتّق اللّه و انظر لنفسك، فإنّك في آخر يوم من أيّام الدنيا، و أوّل يوم من أيّام الآخرة؛ و قد كنت تحدّث في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بأحاديث لو رجعت عنها كان خيرا لك. قال الأعمش : مثل ما ذا يا نعمان ؟ قال: مثل حديث عباية : أنا قسيم النار ؛ قال: أو لمثلي تقول - يا يهوديّ -: أقعدوني، سنّدوني، أقعدوني؛ حدّثني - و الّذي إليه مصيري - موسى بن طريف ، و لم أر أسديّا كان خيرا منه، قال: سمعت عباية بن ربعي ، إمام الحيّ، قال: سمعت عليّا أمير المؤمنين عليه السّلام يقول: أنا قسيم النار ، أقول: هذا وليّي دعيه، و هذا عدوّي، خذيه. و حدّثني أبو المتوكّل الناجي -في إمرة الحجّاج ، و كان يشتم عليّا شتما مقذعا؛ يعني الحجّاج لعنه اللّه - عن أبي سعيد الخدري ، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم : إذا كان يأمر اللّه عزّ و جلّ، فأقعد أنا، و عليّ على الصراط، و يقال لنا: أدخلا الجنّة من آمن بي و أحبّكما، و أدخلا النار من كفر بي و أبغضكما. قال أبو سعيد : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم : ما آمن باللّه من لم يؤمن بي، و لم يؤمن بي من لم يتولّ،- أو قال: لم يحبّ عليّا - و تلا: أَلْقِيٰا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّٰارٍ عَنِيدٍ قال: فجعل أبو حنيفة إزاره على رأسه، و قال: قوموا بنا لا يجيئنا أبو محمّد بأطمّ من هذا. قال الحسن بن سعيد : قال لي شريك بن عبد اللّه : فما أمسى - يعني الأعمش - حتّى فارق الدنيا، رحمه اللّه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد