شناسه حدیث :  ۶۸۳۳۲

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۲۰  ,  صفحه۴۰۸  

عنوان باب :   الجزء العشرون [القسم الاول] الامام جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السّلام 13 - أبواب أحواله عليه السّلام مع أبي جعفر عبد اللّه الملقّب بالمنصور، و ما أراد الملعون من قتله عليه السّلام مرارا، و شخوصه إلى الكوفة و بغداد 2 - باب استدعاء المنصور الصادق عليه السّلام مرّة ثانية بعد عوده من مكّة إلى المدينة و ما جرى بينهما الأخبار، الأصحاب:

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

سير أعلام النبلاء: أخبرنا عليّ بن أحمد في كتابه، أنبأنا عمر بن محمّد، أنبأنا محمّد بن عبد الباقي الأنصاري، أنبأنا أبو الحسين بن المهتدي باللّه، أنبأنا عبيد اللّه بن أحمد الصيدلاني، حدّثنا أبو طالب عليّ بن أحمد الكاتب، حدّثنا عيسى بن أبي حرب الصفّار، عن الفضل بن الربيع، عن أبيه، قال: دعاني المنصور، فقال: إنّ جعفر بن محمّد يلحد في سلطاني، قتلني اللّه إن لم أقتله. فأتيته، فقلت: أجب أمير المؤمنين. فتطهّر و لبس ثيابا - أحسبه قال: جددا-. فأقبلت به، فاستأذنت له فقال: أدخله، قتلني اللّه إن لم أقتله. فلمّا نظر إليه مقبلا، قام من مجلسه فتلقّاه و قال: مرحبا بالنقيّ الساحة! البريء من الدغل و الخيانة، أخي و ابن عمّي. فأقعده معه على سريره، و أقبل عليه بوجهه، و سأله عن حاله، ثمّ قال: سلني عن حاجتك. فقال: أهل مكّة و المدينة قد تأخّر عطاؤهم فتأمر لهم به. قال: أفعل، ثمّ قال: يا جارية! ائتني بالتحفة. فأتته بمدهن زجاج فيه غالية، فغلّفه بيده و انصرف. فاتّبعته، فقلت: يا ابن رسول اللّه! أتيت بك و لا أشكّ أنّه قاتلك، فكان منه ما رأيت، و قد رأيتك تحرّك شفتيك بشيء عند الدخول، فما هو؟ قال: قلت:«اللهمّ احرسني بعينك الّتي لا تنام، و اكنفني بركنك الّذي لا يرام، و احفظني بقدرتك عليّ، و لا تهلكني و أنت رجائي. ربّ كم من نعمة أنعمت بها عليّ قلّ لك عندها شكري، و كم من بليّة ابتليتني بها قلّ لها عندك صبري، فيا من قلّ عند نعمته شكري فلم يحرمني، و يا من قلّ عند بليّته صبري فلم يخذلني، و يا من رآني على المعاصي فلم يفضحني، و يا ذا النعم الّتي لا تحصى أبدا، و يا ذا المعروف الّذي لا ينقطع أبدا، أعنّي على ديني بدنيا، و على آخرتي بتقوى، و احفظني فيما غبت عنه، و لا تكلني إلى نفسي فيما خطرت، يا من لا تضرّه الذنوب، و لا تنقصه المغفرة، اغفر لي ما لا يضرّك، و أعطني ما لا ينقصك، يا وهّاب؛ أسألك فرجا قريبا، و صبرا جميلا، و العافية من جميع البلايا، و شكر العافية» .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد