شناسه حدیث :  ۶۶۸۵۹

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۱۹  ,  صفحه۱۷۶  

عنوان باب :   الجزء التاسع عشر الإمام محمد بن علي الباقر 6 - أبواب إراءته عليه السّلام الغرائب و العجائب 7 - باب جوامع معجزاته عليه السّلام الأخبار: الأصحاب:

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام باقر (علیه السلام)

الخرائج و الجرائح: ما روى أبو بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان زيد بن الحسن يخاصم أبي في ميراث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله - إلى أن قال-: فعدا على أبي، فقال: بيني و بينك القاضي. فقال: انطلق بنا. فلمّا أخرجه قال أبي: يا زيد إنّ معك سكّينة قد أخفيتها، أ رأيتك إن نطقت هذه السكّينة التي سترتها منّي، فشهدت أنّي أولى بالحقّ منك، أ فتكفّ عنّي؟ قال: نعم. و حلف له بذلك. فقال أبي: أيّتها السكّينة انطقي باذن اللّه. فوثبت السكّينة من يد زيد بن الحسن على الأرض، ثمّ قالت: يا زيد بن الحسن أنت ظالم، و محمد أحقّ منك و أولى و لئن لم تكفّ لألين قتلك. فخرّ زيد مغشيّا عليه، فأخذ أبي بيده، فأقامه. ثمّ قال: يا زيد إن نطقت هذه الصخرة التي نحن عليها أتقبل؟ قال: نعم. و حلف له على ذلك، فرجفت الصخرة ممّا يلي زيد، حتّى كادت أن تفلق، و لم ترجف ممّا يلي أبي، ثمّ قالت: يا زيد أنت ظالم، و محمّد أولى بالأمر منك، فكفّ عنه، و إلاّ ولّيت قتلك. فخرّ زيد مغشيّا عليه، فأخذ أبي بيده، و أقامه. ثمّ قال: يا زيد أ رأيت إن نطقت هذه الشجرة أ تكفّ؟ قال: نعم. فدعى أبي عليه السّلام الشجرة، فأقبلت تخدّ الأرض حتّى أظلّتهم، ثمّ قالت: يا زيد أنت ظالم، و محمّد أحقّ بالأمر منك، فكفّ عنه و إلاّ قتلتك. فغشي على زيد، فأخذ أبي بيده، و انصرفت الشجرة إلى موضعها. فحلف زيد أن لا يعرض لأبي و لا يخاصمه. .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد