شناسه حدیث :  ۶۶۸۲۱

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۱۹  ,  صفحه۱۴۰  

عنوان باب :   الجزء التاسع عشر الإمام محمد بن علي الباقر 5 - أبواب معجزاته عليه السّلام ه‍ - أبواب معجزاته عليه السّلام في إخباره بالمغيّبات 3 - باب إخباره عليه السّلام بالمغيّبات الآتية الأخبار: الأصحاب:

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

الكافي : عليّ بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن محمّد بن أورمة ، عن أحمد بن النضر ، عن النعمان بن بشير ، قال: كنت مزاملا لجابر بن يزيد الجعفي ، فلمّا أن كنّا في المدينة دخل على أبي جعفر عليه السّلام فودّعه، و خرج من عنده و هو مسرور حتى ورد الأخيرجة -أوّل منزل تعدل من « فيد » إلى المدينة - ، فصلّينا الزوال، فلمّا نهض بنا البعير إذا أنا برجل طوال أدم معه كتاب فناوله جابرا ، فتناوله و قبّله، و وضعه على عينيه، و إذا هو من محمّد بن عليّ عليهما السّلام إلى جابر بن يزيد ، و عليه طين أسود رطب، فقال له: متى عهدك بسيّدي؟ فقال: الساعة. فقال له: قبل الصلاة أو بعد الصلاة؟ فقال: بعد الصلاة. قال: ففكّ الخاتم، و أقبل يقرأه، و يقبض وجهه حتى أتى على آخره، ثمّ أمسك الكتاب، فما رأيته ضاحكا و لا مسرورا حتّى وافى الكوفة . فلمّا وافينا الكوفة ليلا بتّ ليلتي، فلمّا أصبحت أتيته إعظاما له، فوجدته قد خرج عليّ و في عنقه كعاب قد علّقها ،و قد ركب قصبة، و هو يقول: أجد منصور بن جمهورأميرا غير مأمور و أبياتا من نحو هذا؛ فنظر في وجهي و نظرت في وجهه، فلم يقل لي شيئا و لم أقل له، و أقبلت أبكي لما رأيته، و اجتمع عليّ و عليه الصبيان و الناس، و جاء حتّى دخل الرحبة ،و أقبل يدور مع الصبيان، و الناس يقولون: جنّ جابر بن يزيد! فو اللّه ما مضت الأيّام حتى ورد كتاب هشام بن عبد الملك إلى واليه أن انظر رجلا يقال له «جابر بن يزيد الجعفي» فاضرب عنقه، و ابعث إليّ برأسه. فالتفت إلى جلسائه، فقال لهم: من جابر بن يزيد الجعفي ؟ قالوا: أصلحك اللّه، كان رجلا له علم و فضل و حديث، و حجّ [فجنّ] و هو ذا في الرحبة مع الصبيان على القصب يلعب معهم. قال: فأشرف عليه، فإذا هو مع الصبيان يلعب على القصب. فقال: الحمد للّه الذي عافاني من قتله. قال: و لم تمض الأيّام حتّى دخل منصور بن جمهور الكوفة ، و صنع ما كان يقول جابر .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد