شناسه حدیث :  ۶۶۰۹۱

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۱۸  ,  صفحه۵۴  

عنوان باب :   الجزء الثامن عشر 5 - أبواب معجزاته عليه السّلام 1 - أبواب علمه عليه السّلام بمنطق الطير و الحيوانات و معجزاته فيها 7 - باب معجزته عليه السّلام في الحوت الأخبار، الأصحاب:

معصوم :   امام سجاد (علیه السلام)

المناقب لابن شهرآشوب : في حديث أبي حمزة الثماليّ : أنّه دخل عبد اللّه بن عمر على زين العابدين عليه السّلام و قال: يا ابن الحسين أنت الذي تقول: إنّ يونس بن متّى إنّما لقي من الحوت ما لقي لانّه عرضت عليه ولاية جدّي فتوقّف عندها؟ قال: بلى ثكلتك امّك. قال: فأرني (أنت) ذلك إن كنت من الصادقين، فأمر بشدّ عينيه بعصابة و عينيّ بعصابة ثم أمر بعد ساعة بفتح أعيننا فإذا نحن على شاطئ البحر تضرب أمواجه.
فقال ابن عمر : يا سيدي دمي في رقبتك، اللّه اللّه في نفسي فقال: هيه و أريه إن كنت من الصادقين.
ثم قال: يا أيّها الحوت قال: فأطلع الحوت رأسه من البحر مثل الجبل العظيم، و هو يقول: لبّيك لبّيك يا ولي اللّه، فقال: من أنت؟ قال: أنا حوت يونس يا سيدي قال: أنبئنا بالخبر.
قال: يا سيدي إنّ اللّه تعالى لم يبعث نبيّا من آدم الى أن صار جدّك محمّد صلى اللّه عليه و آله إلاّ و قد عرض عليه ولايتكم أهل البيت ، فمن قبلها من الأنبياء سلم و تخلّص، و من توقّف عنها و تمنّع في حملها، لقي ما لقي آدم من المعصية، و ما لقي نوح من الغرق، و ما لقي إبراهيم من النار، و ما لقي يوسف من الجبّ، و ما لقي أيّوب من البلاء، و ما لقي داود من الخطيئة، إلى أن بعث اللّه يونس فأوحى اللّه إليه:
أن يا يونس ، تولّ أمير المؤمنين عليّا و الأئمّة الراشدين من صلبه - في كلام له - قال: فكيف أتولّى من [لم أره و] لم أعرفه و ذهب مغتاظا.
فأوحى اللّه تعالى إليّ أن التقمي يونس و لا توهني له عظما، فمكث في بطني



أربعين صباحا يطوف معي البحار في ظلمات ثلاث ينادي أنّه لا إله إلاّ أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين قد قبلت ولاية عليّ بن أبي طالب ، و الأئمّة الراشدين من ولده.
فلمّا (أن) آمن بولايتكم أمرني ربّي فقذفته على ساحل البحر.
فقال زين العابدين عليه السّلام : ارجع أيّها الحوت إلى وكرك! و استوى الماء .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد