شناسه حدیث :  ۶۵۸۱۶

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۱۷  ,  صفحه۵۶۶  

عنوان باب :   الجزء السابع عشر 20 - أبواب ثواب البكاء على مصيبته و مصائب سائر الأئمّة و المرثية و غيرها 6 - باب ما قيل من المراثي فيه عليه السّلام الرضيّ:

معصوم :   غير معصوم

أيضا لابن حمّاد: أ هجرت يا ذات الجمال دلالاو جعلت جسمي للصدود خبالا و سقيتني كأس الفراق مرارةو منعت عذب رضابك السلسالا أسفا كما منع الحسين بكربلاءماء الفرات و أوسعوه خبالا و سقوه أطراف الأسنّة و القناو يزيد يشرب في القصور زلالا لم أنس مولاي الحسين بكربلاءملقى طريحا بالدماء رمالا وا حسرتا كم يستغيث بجدّهو الشمر منه يقطع الأوصالا و يقول يا جدّاه ليتك حاضرفعساك تمنع دوننا الأنذالا و يقول للشمر اللعين و قد علاصدرا تربّى في تقى و دلالا يا شمر تقتلني بغير جنايةحقّا ستجزى في الجحيم نكالا و اجتزّ بالعضب المهنّد رأسهظلما و هزّ برأسه العسّالا و علا به فوق السنان و كبّرواللّه جلّ جلاله و تعالى فارتجّت السبع الطباق و أظلمتو تزلزلت لمصابه زلزالا و بكين أطباق السماء و أمطرتأسفا لمصرعه دما قد سالا يا ويلكم أتكبّرون لفقد منقتلوا به التكبير و التهلالا تركوه شلوا في الفلاة و صيّرواللخيل في جسد الحسين مجالا و لقد عجبت من الإله و حلمه في الحال جلّ جلاله و تعالى كفروا فلم يخسف بهم أرضا بمافعلوا و أمهلهم به إمهالا و غدا الحصان من الوقيعة عارياينعى الحسين و قد مضى إجفالا متوجّها نحو الخيام مخضّبابدم الحسين و سرجه قد مالا و تقول زينب يا سكينة قد أتىفرس الحسين فانظري ذا الحالا قامت سكينة عاينته محمحماملقى العنان فأعولت إعوالا فبكت و قالت وا شماتة حاسديقتلوا الحسين و أيتموا الأطفالا يا عمّتا جاء الحصان مخضّبابدم الشهيد و دمعه قد سالا لمّا سمعن الطاهرات سكينةتنعى الحسين و تظهر الإعوالا أبرزن من وسط الخيول صوارخايندبن سبط محمّد المفضالا فلطمن منهنّ الخدود و كشّفتمنها الوجوه و أعلنت إعوالا و خمشن منهنّ الوجوه لفقد مننادى مناد في السماء و قالا قتل الإمام ابن الإمام بكربلاءظلما و قاسى منهم الأهوالا و تقول يا جدّاه نسل اميّةقتلوا الحسين و ذبّحوا الأطفالا يا جدّنا فعلوا علوج اميّةفعلا شنيعا يدهش الأفعالا يا جدّنا هذا الحسين بكربلاءقد بضّعوه أسنّة و نصالا ملقى على شاطي الفرات مجدّلافي الغاضريّة للورى أمثالا ثمّ استباحوا في الطفوف حريمهنهبوا السراة و قوّضوا الأحمالا و غدوا بزين العابدين مكتّفافوق المطيّة يشتكي الأهوالا يبكي أباه بعبرة مسفوحةأسروه مضنى لا يطيق نزالا و أتوا به نحو الخيام و امّهتبكي و تسحب خلفه الأذيالا و تقول ليت الموت جاء و لم أرىهذي الفعال و أنظر الأنذالا لو كان والده عليّ المرتضىحيّا لجدّل دونه الأبطالا و لفرّ جيش المارقين هزيمةمن سيفه لا يستطيع قتالا يا ويلكم فستصبحون أذلّةو ستحملون بفعلكم أثقالا فعلى ابن سعد و اللعين عبيدهلعن تجدّد لا يزول زوالا و على محمّد ثمّ آل محمّدروح و ريحان يدوم مقالا و عليهم صلّى المهيمن ما حدافي البيد ركبان تسير عجالا فمتى تعود لآل أحمد دولةو نرى لملك الظالمين زوالا؟ يا آل أحمد أنتم سفن النجاو أنا و حقّكم لكم أتوالى أرجوكم لي في المعاد ذريعةو بكم أفوز و أبلغ الآمالا فلأنتم حجج الإله على الورىمن لم يقل ما قلت قال محالا و اللّه أنزل «هل أتى» في مدحكمو النمل و الحجرات و الأنفالا و المرتقى من فوق منكب أحمدمنكم و لو رام السماء لنالا و عليكم نزل الكتاب مفصّلاو اللّه أنزله لكم إنزالا نصّ بإذن اللّه لا من نفسهذو العرش نصّ به لكم إفضالا فتكلّم المختار لمّا جاءهمن ربّه جبريلهم أرسالا إذ قال: هذا وارثي و خليفتيفي أمّتي فتسمّعوا ما قالا أفديكم آل النبيّ بمهجتيو أبي و أبذل فيكم الأموالا و أنا ابن حمّاد وليّكم الّذيلم يرض غيركم و لم يتوالا أصبحت معتصما بحبل ولائكمجدّا و إن قصر الزمان و طالا و أنا الّذي أهواكم يا سادتيأرجو بذاك عناية و نوالا بعد الصلاة على النبيّ محمّدما غرّد القمري و أرخى البالا

هیچ ترجمه ای وجود ندارد