شناسه حدیث :  ۶۵۸۱۴

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۱۷  ,  صفحه۵۶۱  

عنوان باب :   الجزء السابع عشر 20 - أبواب ثواب البكاء على مصيبته و مصائب سائر الأئمّة و المرثية و غيرها 6 - باب ما قيل من المراثي فيه عليه السّلام الرضيّ:

معصوم :   غير معصوم

أقول في بعض مؤلفات الأصحاب: للشيخ الخليعيّ: لم أبك ربعا للأحبّة قد خلاو عفا و غيّره الجديد و أمحلا كلاّ و لا كلّفت صحبي وقفةفي الدار إن لم أشف ضبّا علّلا و مطارح النادي و غزلان النقاو الجزع لم أحفل بها متغزّلا و بواكر الأضعان لم أسكب لهادمعا و لا خلّ نأى و ترحّلا لكن بكيت لفاطم و لمنعهافدكا و قد أتت الخئون الأوّلا إذ طالبته بإرثها فروى لهاخبرا ينافي المحكم المتنزّلا لهفي لها و جفونها قرحى و قدحملت من الأحزان عبئا مثقلا و قد اغتدت منفيّة و حميّهامتطيّرا ببكائها متشقّلا تخفي تفجّعها و تخفض صوتهاو تظلّ نادبة أباها المرسلا تبكي على تكدير دهر ما صفامن بعده و قرير عيش ما حلا لم أنسها إذ أقبلت في نسوةمن قومها تروي مدامعها الملا و تنفّست صعدا و نادت أيّهاالأنصار يا أهل الحماية و الكلا أ ترون يا نجب الرجال و أنتمأنصارنا و حماتنا أن نخذلا ما لي و ما لدعيّ تيم ادّعىإرثي و ضلّ مكذّبا و مبدّلا أ عليه قد نزل الكتاب مبيّناحكم الفرائض أم علينا نزّلا أم خصّه المبعوث منه بعلم ماأخفاه عنّا كي نضلّ و نجهلا أم انزلت آي بمنعي إرثهقد كان يخفيها النبيّ إذا تلا أم كان في حكم النبيّ و شرعهنقص فتمّمه الغويّ و كمّلا أم كان ديني غير دين أبي فلاميراث لي منه و ليس له و لا قوموا بنصري إنّها لغنيمةلمن اغتدى لي ناصرا متكفّلا و استعطفوه و خوّفوه و أشهدواذلّي له و جفاه لي بين الملا إن لجّ في سخطي فقد عدم الرضىمن ذي الجلال و للعقاب تعجّلا أو دام في طغيانه فقد اقتنىلعنا على مرّ الزمان مطوّلا أين المودّة و القرابة يا ذويالإيمان ما هذي القطيعة و القلا أ فهل عسيتم إن تولّيتم بأنتمضوا على سنن الجبابرة الاولى و تنكّبوا نهج السبيل بقطع ماأمر الإله عباده أن يوصلا و لقد أزالكم الهوى و أحلّكمدار البوار من الجحيم و ادخلا و لسوف يعقب ظلمكم أن تتركواولدي برمضاء الطفوف مجدّلا في فتية مثل البدور كواملاعرض المحاق بها فأضحت آفلا و أقوم من خلل اللحود حزينةو القوم قد نزلت بهم غير البلا و يروعني نقط القنا بجسومهمو يسوؤني شكل السيوف على الطلى فاقبّل النحر الخضيب و أمسحالوجه التريب مضمّخا و مرمّلا و يقوم سيّدنا النبيّ و رهطهمتلهّفا متأسّفا متقلقلا فيرى الغريب المستضام النازحالأوطان ملقى في الثرى ما غسّلا و تقوم آسية و تأتي مريميبكين من كربي بعرصة كربلا و يطفن حولي نادبات الجنّ إشفاقا عليّ يفضن دمعا مسبلا و تضجّ أملاك السماء لعبرتيو تعجّ بالشكوى إلى ربّ العلا و أرى بناتي يشتكين حواسرانهب المعاجر والهات ثكّلا و أرى إمام العصر بعد أبيه فيصفد الحديد مغلّلا و معلّلا و أرى كريم مؤمّلي في ذابليكالبدر في ظلم الدياجي يجتلى يهدى إلى الرجس اللعين فيشتفيمنه فؤاد بالحقود قد امتلى و يظلّ يقرع منه ثغرا طالماقدما ترشّفه النبيّ و قبّلا و مضلّل أضحى يوطّئ عذرهو يقول و هو من البصيرة قد خلا لو لم يحرّم أحمد ميراثهلم يمنعوه أهله و تأوّلا فأجبته: اصر بقلبك أم قذىفي العين منك عدتك تبصرة الجلا أو ليس أعطاها ابن خطّاب لحيدرةالرضا مستعتبا متنصّلا أ تراه حلّل ما رآه محرّماأم ذاك حرّم ما رآه محلّلا يا راكبا تطوي المهامة عيسهطيّ الرّدا و تجوب أجواز الفلا عرّج بأكناف الغريّ مبلّغاشوقي و نادبها الإمام الأفضلا و من العجيب تشوّقي لمزار منلم يتّخذ إلاّ فؤادي منزلا فاحبس و قل يا خير من وطئ الثرىو أعزّهم جارا و أعذب منهلا لو شئت قمت بنصر بضعة أحمدالهادي بعقد عزيمة لن تحلّلا و رميت أعداء الرسول بجمرةمن حدّ سيفك حرّها لا يصطلى لكن صبرت لأن تقام عليهمحجج الإله و لن ترى أن تعجلا كيلا يقولوا إن عجلت عليهمكنّا نراجع أمرنا لو أمهلا مولاي يا جنب الإله و عينهيا ذا المناقب و المراتب و العلى إحياؤك العظم الرميم و ردّكالشمس المنيرة و الدجى قد أسبلا و خضوعها لك في الخطاب و قولهايا قادرا يا قاهرا يا أوّلا و كلام أصحاب الرقيم و ردّهممنك السلام و ما استنار و ما انجلى و حديث سلمان و نصرته علىأسد الفرات و علم ما قد أشكلا لا يستفزّ ذوي النهى و يقلّ منأن يرتضي و يجلّ من أن يذهلا أخذ الإله لك العهود على الورىفي الذّرّ لمّا أن برى و بك ابتلى في يوم قال لهم: أ لست بربّكمو عليّ مولاكم [معا؟] قالوا: بلى قسما بوردي من حياض معارفيو بشر بي العذب الرحيق السلسلا و من استجارك من نبيّ مرسلو دعا بحقّك ضارعا متوسّلا لو قلت إنّك ربّ كلّ فضيلةما كنت فيما قلته متنحّلا أو بحت بالخطر الّذي أعطاك ربّالعرش كادوني و قالوا قد غلا فإليك من تقصير عبدك عذرهفكثير ما انهي [ي] رآه مقلّلا بل كيف يبلغ كنه وصفك قائلو اللّه في علياك أبلغ مقولا و نفائس القرآن فيك تنزّلتو بك اغتدى متحلّيا متجمّلا فاستجلها بكرا فأنت مليكهاو على سواك تجلّ من أن تجتلى و لئن بقيت لأنظمنّ قلائدا ينسي ترضعها النظام الأوّلا شهد الإله بأنّني متبرّئمن حبتر و من الدلام و نعثلا و براءة الخلعيّ من عصب الخناتبنى على أنّ البرا أصل الولا

هیچ ترجمه ای وجود ندارد