شناسه حدیث :  ۶۵۴۰۱

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۱۷  ,  صفحه۲۵۸  

عنوان باب :   الجزء السابع عشر 13 - أبواب ما جرى عليه عليه السّلام بعد بيعة الناس ليزيد بن معاوية عليهما اللعنة إلى شهادته و أولاده و أصحابه، و لعنة اللّه على ظالميهم و قاتليهم و الراضين بقتلهم و المؤازرين عليهم إلى يوم الدين 1 - باب ما جرى عليه عليه السّلام بعد بيعة الناس ليزيد إلى شهادته الكتب:

معصوم :   غير معصوم ، امام حسین (علیه السلام)

و قال ابن نما: و رويت بإسنادي: أنّه قال للحسين عليه السّلام: لمّا وجّهني عبيد اللّه إليك خرجت من القصر فنوديت من خلفي: أبشر يا حرّ بخير، فالتفت فلم أر أحدا، فقلت: و اللّه ما هذه بشارة و أنا أسير إلى الحسين عليه السّلام، و ما احدّث نفسي باتّباعك، فقال عليه السّلام: لقد أصبت أجرا و خيرا . ثمّ قالوا: و كان كل من أراد الخروج ودّع الحسين عليه السّلام و قال: السلام عليك يا بن رسول اللّه، فيجيبه: و عليك السلام و نحن خلفك، و يقرأ صلوات اللّه عليه: «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىٰ نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ مٰا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً» . ثمّ برز برير بن خضير الهمدانيّ بعد الحرّ و كان من عباد اللّه الصالحين فبرز و هو يقول: أنا برير و أبي خضيرليث يروع الأسد عند الزأر يعرف فينا الخير أهل الخيرأضربكم و لا أرى من ضير كذاك فعل الخير من برير و جعل يحمل على القوم و هو يقول: اقتربوا منّي يا قتلة المؤمنين، اقتربوا منّي يا قتلة أولاد البدريّين، اقتربوا منّي يا قتلة أولاد رسول ربّ العالمين و ذرّيّته الباقين، و كان برير أقرأ أهل زمانه، فلم يزل يقاتل حتّى قتل ثلاثين رجلا، فبرز إليه رجل يقال له: يزيد بن معقل فقال لبرير: أشهد أنّك من المضلّين، فقال له برير: هلمّ فلندع اللّه أن يلعن الكاذب منّا، و أن يقتل المحقّ منّا المبطل، فتصاولا فضرب يزيد لبرير ضربة خفيفة لم يعمل شيئا، و ضربه برير ضربة قدّت المغفر، و وصلت إلى دماغه، فسقط قتيلا. قال: فحمل رجل من أصحاب ابن زياد فقتل بريرا رحمة اللّه عليه و كان يقال لقاتله: بحير بن أوس الضبّيّ فجال في ميدان الحرب و جعل يقول: سلي تخبري عنّي و أنت ذميمةغداة حسين و الرماح شوارع أ لم آت أقصى ما كرهت و لم يحلغداة الوغى و الرّوع ما أنا صانع معي مزنيّ لم تخنه كعوبهو أبيض مشحوذ الغرارين قاطع فجرّدته في عصبة ليس دينهمكديني و إنّي بعد ذاك لقانع و قد صبروا للطعن و الضرب حسّراو قد جالدوا لو أنّ ذلك نافع فأبلغ عبيد اللّه إذ ما لقيتهبأنّي مطيع للخليفة سامع قتلت بريرا ثمّ جلت لهمّهغداة الوغى لمّا دعى من يقارع قال: ثمّ ذكر له بعد ذلك أنّ بريرا كان من عباد اللّه الصالحين و جاءه ابن عمّ له و قال: ويحك يا بحير قتلت برير بن خضير فبأيّ وجه تلقى ربّك غدا؟ فندم الشقيّ و أنشأ يقول: فلو شاء ربّي ما شهدت قتالهمو لا جعل النعماء عند ابن جائر لقد كان ذا عارا عليّ و سبّةيعيّر بها الأبناء عند المعاشر فيا ليت إنّي كنت في الرحم حيضةو يوم حسين كنت ضمن المقابر فيا سوأتا ما ذا أقول لخالقيو ما حجّتي يوم الحساب القماطر ثمّ برز من بعده وهب بن عبد اللّه بن حباب الكلبيّ و قد كانت معه امّه يومئذ، فقالت: قم يا بنيّ فانصر ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقال: أفعل يا امّاه و لا اقصّر، فبرز و هو يقول: إن تنكروني فأنا ابن الكلبسوف تروني و ترون ضربي و حملتي و صولتي في الحربأدرك ثأري بعد ثأر صحبي و أدفع الكرب أمام الكربليس جهادي في الوغى باللعب ثمّ حمل فلم يزل يقاتل حتّى قتل منهم جماعة فرجع إلى امّه و امرأته فوقف عليهما فقال: يا امّاه أرضيت؟ فقالت: ما رضيت أو تقتل بين يدي الحسين عليه السّلام فقالت امرأته: لا تفجعني في نفسك! فقالت امّه: يا بنيّ لا تقبل قولها و ارجع فقاتل بين يدي ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فيكون غدا في القيامة شفيعا لك بين يدي اللّه، فرجع قائلا: إنّي زعيم لك أمّ وهببالطعن فيهم تارة و الضرب ضرب غلام مؤمن بالربّحتّى يذيق القوم مرّ الحرب إنّي امرؤ ذو مرّة و عصب و لست بالخوّار عند النكب حسبي إلهي من عليم حسبي فلم يزل يقاتل حتّى قتل تسعة عشر فارسا و اثني عشر راجلا، ثمّ قطعت يداه فأخذت امرأته عمودا و أقبلت نحوه و هي تقول: فداك أبي و امّي قاتل دون الطيّبين حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فأقبل كي يردّها إلى النساء فأخذت بجانب ثوبه، و قالت: لن أعود أو أموت معك. فقال الحسين عليه السّلام: جزيتم من أهل بيتي خيرا ارجعي إلى النساء رحمك اللّه، فانصرفت و جعل يقاتل حتّى قتل رضوان اللّه عليه، قال: فذهبت امرأته تمسح الدم عن وجهه فبصر بها شمر، فأمر غلاما له فضربها بعمود كان معه فشدخها و قتلها، و هي أوّل امرأة قتلت في عسكر الحسين عليه السّلام. و رأيت حديثا أنّ وهبا هذا كان نصرانيّا فأسلم هو و امّه على يد الحسين، فقتل في المبارزة أربعة و عشرين راجلا و اثني عشر فارسا ثمّ اخذ أسيرا فاتي به عمر بن سعد فقال: ما أشدّ صولتك؟ ثم أمر فضرب عنقه و رمي برأسه إلى عسكر الحسين عليه السّلام فأخذت امّه الرأس فقبّلته ثمّ رمت بالرأس إلى عسكر ابن سعد فأصابت به رجلا فقتلته، ثمّ شدّت بعمود الفسطاط فقتلت رجلين، فقال لها الحسين عليه السّلام: ارجعي يا أمّ وهب أنت و ابنك مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فإنّ الجهاد مرفوع عن النساء، فرجعت و هي تقول: إلهي لا تقطع رجائي، فقال لها الحسين عليه السّلام: لا يقطع اللّه رجاك يا أمّ وهب. ثمّ برز من بعده عمرو بن خالد الأزديّ و هو يقول: إليك يا نفس إلى الرحمنفأبشري بالرّوح و الرّيحان اليوم تجزين على الإحسانقد كان منك غابر الزمان ما خطّ في اللّوح لدى الدّيّانلا تجزعي فكلّ حيّ فان و الصبر أحظى لك بالأمانييا معشر الأزد بني قحطان ثمّ قاتل حتّى قتل رحمة اللّه عليه . و في المناقب: ثمّ تقدّم ابنه خالد بن عمرو و هو يرتجز و يقول: صبرا على الموت بني قحطانكي ما تكونوا في رضى الرحمن ذي المجد و العزّة و البرهانو ذي العلى و الطول و الإحسان يا أبتا قد صرت في الجنانفي قصر ربّ حسن البنيان ثمّ تقدّم فلم يزل يقاتل حتّى قتل رحمه اللّه. و قال محمّد بن أبي طالب: ثمّ برز من بعده سعد بن حنظلة التميميّ و هو يقول: صبرا على الأسياف و الأسنّةصبرا عليها لدخول الجنّة و حور عين ناعمات هنّهلمن يريد الفوز لا بالظنّة يا نفس للراحة فاجاهدنّهو في طلاب الخير فارغبنّه ثمّ حمل و قاتل قتالا شديدا ثمّ قتل رضوان اللّه عليه. و خرج من بعده عمير بن عبد اللّه المذحجيّ و هو يرتجز و يقول: قد علمت سعد و حيّ مذحجأنّي لدى الهيجاء ليث مخرج أعلو بسيفي هامة المدجّجو أترك القرن لدى التعرّج فريسة الضبع الأزلّ الأعرج و لم يزل يقاتل حتّى قتله مسلم الضبابيّ و عبد اللّه البجليّ. ثمّ برز من بعده مسلم بن عوسجة - رضي اللّه عنه - و هو يرتجز: إن تسألوا عنّي فإنّي ذو لبدمن فرع قوم من ذرى بني أسد فمن بغانا حائد عن الرّشدو كافر بدين جبّار صمد ثمّ قاتل قتالا شديدا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد