شناسه حدیث :  ۶۵۳۶۸

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۱۷  ,  صفحه۲۱۸  

عنوان باب :   الجزء السابع عشر 13 - أبواب ما جرى عليه عليه السّلام بعد بيعة الناس ليزيد بن معاوية عليهما اللعنة إلى شهادته و أولاده و أصحابه، و لعنة اللّه على ظالميهم و قاتليهم و الراضين بقتلهم و المؤازرين عليهم إلى يوم الدين 1 - باب ما جرى عليه عليه السّلام بعد بيعة الناس ليزيد إلى شهادته الكتب:

معصوم :   امام حسین (علیه السلام)

و قال ابن نما :حدّث عاقبة بن سمعان ، قال: خرج الحسين عليه السّلام من مكّة فاعترضته رسل عمرو بن سعيد بن العاص عليهم يحيى بن سعيد ليردّوه، فأبى عليهم و تضاربوا بالسياط، و مضى عليه السّلام على وجهه، فبادروه و قالوا: يا حسين أ لا تتّقي اللّه تخرج من الجماعة و تفرّق بين هذه الامّة؟ فقال: لي عملي و لكم عملكم، أنتم بريئون ممّا أعمل، و أنا بريء ممّا تعملون. و رويت: أنّ الطرمّاح بن حكم قال: لقيت حسينا و قد امترت لأهلي ميرة فقلت: اذكّرك في نفسك لا يغرنّك أهل الكوفة ، فو اللّه لئن دخلتها لتقتلنّ و إنّي لأخاف أن لا تصل إليها، فإن كنت مجمعا على الحرب فانزل أجأ فإنّه جبل منيع و اللّه ما نالنا فيه ذلّ قطّ، و عشيرتي يرون جميعا نصرك، فهم يمنعونك ما أقمت فيهم، فقال: إنّ بيني و بين القوم موعدا أكره أن اخلفهم فإن يدفع اللّه عنّا فقديما ما أنعم علينا و كفى، و إن يكن ما لا بدّ منه ففوز و شهادة إن شاء اللّه. ثمّ حملت الميرة إلى أهلي و أوصيتهم بامورهم و خرجت اريد الحسين عليه السّلام ، فلقيني سماعة بن زيد النبهانيّ فأخبرني بقتله فرجعت .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد